حقائق عن طائرات الحوثيين المسيرة

Published On 3/7/2019
شهدت الأسابيع الماضية تكثيفا من قبل الحوثيين لهجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدن السعودية، ما أظهر نقاط ضعف دفاعية لدى المملكة.
فجر الثلاثاء، أصيب تسعة مدنيين بجروح في هجوم بطائرة بدون طيّار شنه الحوثيون على مطار أبها الدولي في جنوب السعودية، بحسب ما أعلن التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في اليمن.
وكالة الأنباء الفرنسية قدمت في تقرير لها الإجابة عن أسئلة بشأن الطائرات المسيرة للحوثيين وهل تمثّل هجماتها مؤشرا على حصول الحوثيين على تقنيات جديدة؟ وما التهديد الذي تشكّله طائراتهم المسيرة على المدن السعودية؟
تطور في القدرات
- الهجمات بالطائرات دون طيار التي استهدفت مطارات مدنية سعودية ومحطات لتحلية المياه وغيرها من البنى التحتية، شهدت زيادة كبيرة بعدما كان يعتمد الحوثيون في السابق على الصواريخ البالستية التي استهدف بعضها الرياض.
- بينما عملت الولايات المتحدة مع السعودية للتضييق على طرق تهريب الصواريخ، ظهرت الطائرات دون طيار كبديل منخفض التكلفة نسبيا وأكثر فاعلية عدا عن صعوبة اكتشافها.
- بالإضافة إلى ذلك، استخدم الحوثيون صواريخ من نوع “كروز” في الهجمات الأخيرة على منشآت سعودية، بحسب مسؤولين سعوديين وأمريكيين، ما يمثّل قفزة كبيرة في قدراتهم العسكرية.
- زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي أكّد أن لدى الحوثيين قدرات للوصول إلى أهداف “هامة واستراتيجية” في السعودية والإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في اليمن منذ مارس/ آذار 2015.
- الحوثيون يقومون أيضا بزرع ألغام بحرية يدوية الصنع في البحر الأحمر، والتي تشكل “خطرا على النقل البحري التجاري”، بحسب تقرير للجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة العام الماضي.
هل يمكن مواجهة الطائرات المسيّرة؟
- سلطت الهجمات المتزايدة عبر الطائرات دون طيار الضوء على الأنظمة الدفاعية في السعودية، التي أنفقت مئات مليارات الدولارات على الطائرات المقاتلة وغيرها من المعدات العسكرية.
- تقرير الفرنسية نقل عن بيكا فاسر من مؤسسة “راند كوروبوريشن” أنّ “الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية أظهرت ثغرات في الدفاع الجوي والصاروخي السعودي”.
- بيكا فاسر أشارت إلى أن سلاح الجو السعودي “واحد من أقوى فروع” الجيش في المملكة، ولكنه الآن يرزح تحت “ضغوطات هائلة” بسبب الهجمات الحوثية.
- التقرير نقل عن خبراء أن منظومة “باتريوت” الأمريكية للدفاع الجوي التي تملكها المملكة، تبدو ضعيفة أمام اعتراض المقذوفات العسكرية من اليمن، وهي غير مصممة لاعتراض الطائرات دون طيار.
- بحسب بيكا فاسر فإنّه “تم تصميمها (منظومة الدفاع) دون التفكير بطائرات دون طيار”.
ما أهمية توقيت الهجمات؟
- هجمات الطائرات المسيرة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا في التوتر بعدما أعلنت إيران إسقاط طائرة دون طيار أمريكية اخترقت مجالها الجوي قرب مضيق هرمز الاستراتيجي الشهر الماضي.
- واشنطن ألقت باللوم أيضا على طهران في شن هجمات على ناقلات نفط في خليج عمان، الأمر الذي نفته إيران بشدة.
- الحوثيون يقولون إنهم يردون في هجماتهم على الغارات المستمرة للتحالف بقيادة السعودية على مواقع تابعة لهم، بما في ذلك محافظة حجة والعاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها.
- بيكا فاسر أشارت إلى أن الحوثيين “يظهرون استهدافا متعمدا لأجزاء رئيسية من البنية التحتية، التي في حال تم تخريبها أو تدميرها، سيكون لذلك تأثير سلبي على (المدنيين) السعوديين”.
- بحسب بيكا فاسر، فإنّ هذه المقاربة “على الأغلب متعمدّة للضغط على الحكومة السعودية عبر جعل الرأي العام السعودي يشعر بتكلفة الحرب في اليمن”.
- بحسب تقديرات الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية، تسببت الحرب في اليمن في مقتل عشرات الآلاف، بينهم عدد كبير من المدنيين.
- الأمم المتحدة وصفت الأزمة في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا، بعد أن تسببت في نزوح 3.3 ملايين شخص، فيما يحتاج أكثر من 24 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى مساعدات إنسانية.
الدور الإيراني
- مسؤولون أمريكيون وسعوديون اتهموا طهران بتدريب الحوثيين وتزويدهم بالتصميمات لبناء طائرات من دون طيار.
- إيران نفت تقديم السلاح للحوثيين، ولكن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة قالت عام 2018 إنها تعرّفت على “بقايا صواريخ، ومعدات عسكرية ذات صلة وطائرات دون طيار عسكرية من أصول إيرانية”.
- بحسب اللجنة، فإن الصاروخ الحوثي من نوع “قاصف 1” يتطابق “تقريبا في التصميم والأبعاد والقدرة مع صواريخ أبابيل- تي، والمصنّعة من قبل شركة صناعات الطائرات الإيرانية”.
- اللجنة رفضت ما أكده الحوثيون بأنّهم قاموا بصنع الطائرة دون طيار بأنفسهم.
المصدر: الفرنسية