نائبة بريطانية تؤكد ضلوع مسؤولين سعوديين بقتل خاشقجي

Published On 30/7/2019
أعربت البارونة (النائبة)، هيلينا كينيدي، عضو مجلس اللوردات البريطاني، أمس الإثنين، عن قلقها إزاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السعودية.
تورط سعودي في اغتيال خاشقجي
- لفتت هيلينا كينيدي إلى أن تقريرًا أمميًا بشأن مقتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي، أكد أنها مدبرة بضلوع مسؤولين كبار، بينهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
- البارونة تطرّقت إلى مقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وذكرت أن تقرير المقررة الأممية، أكد أن هذه الجريمة “مدبرة بضلوع مسؤولين كبار، بينهم ابن سلمان”.
- هيلينا كينيدي لفتت إلى أنها كانت من ضمن أفراد الفريق الأممي الذين استمعوا إلى التسجيلات الصوتية المتعلقة بالجريمة.
- البارونة شاركت مع المقررة الأممية المعنية بحالات القتل خارج القضاء “أغنيس كالامار”، في وضع تقرير حول قتل خاشقجي، بالإضافة إلى مشاركة الرئيس السابق للأكاديمية العالمية للطب الشرعي دوارتي نونو فييرا.
- لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات السعودية بشأن ما ورد في تصريحات البارونة هيلينا كينيدي من اتهامات.
تقرير أغنيس كالامار بشأن مقتل خاشقجي
- قبل أسابيع، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريرًا أعدته أغنيس كالامار، من 101 صفحة
- تقرير أغنيس كالامار أظهر أن الساسة وصناع القرار متمسكون بفكرة أنه لا توجد بدائل لمحمد بن سلمان.
- التحقيق في قضية مقتل خاشقجي استمر خمسة أشهر.
- التقرير كشف أن خاشقجي كان ضحية إعدام مخطط ومدبر له خارج نطاق القانون تتحمل السعودية المسؤولية عنه.
- التحقيق ذكر أن محمد بن سلمان متواطئ في العملية وفي محاولة التغطية التي أعقبت الجريمة.
- أغنيس كالامار دعت إلى وقف التحقيق مع 11 شخصًا متهما بالجريمة، والبدء بتحقيق مستقل بناء على أمر من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أو مكتب التحقيقات الفدرالي.
- التقرير طالب بفرض عقوبات على محمد بن سلمان، وأرصدته الخارجية.
- الأمين العام للأمم المتحدة لم يرد على طلب أغنيس كالامار إجراء تحقيق مستقل.
بين أوربا وترمب
- الدول الأوربية التزمت الصمت تجاه نتائج التقرير في حين أشاد ترمب بولي العهد السعودي خلال قمة العشرين وقال إنه “يقوم بعمل مذهل”.
- ترمب قال إنه لا يوجد اتهامات مباشرة إلى ولي العهد رغم ما توصل إليه تقرير أغنيس كالامار وتقييم وكالة الاستخبارات الأمريكية.
- أغنيس كالامار كشفت أن عدد من الدول حاولت “دفن تقريرها” وأن جريمة القتل لن تختفي.
إعدامات جماعية
- هيلينا كينيدي قالت إن السعودية نفذت هذا العام 134 حكمًا بالإعدام، 37 منها كانت ضد معارضين سياسيين، أعدموا جماعيًا.
- البارونة أضافت بوجود عمليات احتجاز وإخفاء قسري وسجن، وكثير من المستهدفين من السعوديين في المنطقة الشرقية.
- النائبة البريطانية اعتبرت تنفيذ الإعدامات يصب في خانة الانتهاكات المنتظمة لحقوق الإنسان، بعد السجن، وهي تستهدف المعارضين، ومنهم المعارضون للحرب على اليمن.
- هيلينا كينيدي نوّهت إلى أن الإعدامات نفذت بحق أطفال، بتهم منها التجسس، وهي تهم غير واضحة، وأنهم أعدموا لجرائم غير عنيفة.
- البارونة تحدثت عن انتهاكات خطيرة تحصل في السعودية لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن السلطات السعودية لا تسمح بالوصول إلى المحاكمات.
خلفيات
- كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ذكر في تصريحات أدلى بها للصحفيين في قمة العشرين، أن بعض الأشخاص يدفعون أموالًا طائلة لدفن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
- أردوغان أكد في الوقت ذاته، على ضرورة محاكمة المتورطين في قتل خاشقجي بإسطنبول، لأن الجريمة وقعت فيها.
- الرئيس التركي دعا ولي العهد السعودي إلى كشف قتلة خاشقجي، وأضاف أنه ما زال يجري إخفاء بعض جوانب هذه الجريمة.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر