البرهان: لدينا دلائل على مشاركة الإسلاميين في محاولة الانقلاب (فيديو)

Published On 31/7/2019
أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، عن وجود دلائل وشواهد على مشاركة الإسلاميين في محاولة انقلابية أعلن الجيش، الأربعاء الماضي، إحباطها.
وقال البرهان، في حوار بثه التلفزيون الرسمي، إن المحاولة الانقلابية حقيقة وصحيحة، وتم التخطيط لها قبل فض الاعتصام، وعُدلت مواعيدها لاحقًا.
ماذا قال؟
- تم التخطيط لانقلاب في نهاية مايو/أيار الماضي، والمحاولة كانت قائمة، ولديها أركان مكتملة ولدينا أدلة، وتم تأجيلها حتى منتصف يونيو/حزيران لتنفيذها.
- الجيش ليس فيه ولاءات حزبية، وتطهير المحزبين في الجيش لا يحتاج إلى سبب.
- هناك أحزاب سياسية مشاركة في الانقلاب، وهي من ضمن قوى إعلان الحرية والتغيير (قائدة الحراك الشعبي)، إضافة إلى أعضاء في الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقًا.
- الإسلاميون لديهم علاقة بالانقلاب، ولدينا دلائل وشواهد.
- أطرافًا سياسية (لم يسمها) تسعى إلى المحاصصة في الحكم، وهو ما يؤخر توقيع اتفاق مع قوى التغيير بشأن إدارة المرحلة الانتقالية.
- التأخير في توقيع اتفاق يفاقم التوتر في السودان، والمجلس العسكري يريد توقيع اتفاق على أعجل ما يمكن.
- هناك ترويج بأن الجيش لن يقبل بحكم المدنيين، وهذا ليس صحيحًا.
- القوات النظامية تؤدي دورًا عظيمًا في الحفاظ على الوطن، ولكنها لا تجد التقدير من كثير من القوى السياسية.
- هناك عداء غير مسبوق للمكونات العسكرية.
- لا علاقة لنا بلجنة التحقيق التي شكلها النائب العام للتحقيق في فض الاعتصام، وهو مستقل في عمله.
- تلك اللجنة لا تمنع قيام لجنة التحقيق المستقلة، التي اتفق عليها في (الإعلان الدستوري) مع قوى التغيير.
- لا يمكن أن يتم تطهير الجيش من عضوية الحركة الإسلامية أو أعضاء المؤتمر الوطني السابق، إلا في حالة ثبوت الانتماء لها.
- الجيش مؤسسة قومية ووطنية ولا يوجد فيها انتماءات حزبية.
- هناك استهداف للإيقاع بين الجيش وقوات الدعم السريع من قبل جهات كثيرة.
- القوات السودانية ستبقى في اليمن، باعتبار أنها موجودة هناك ضمن اتفاقية مع قوات التحالف السعودي الإماراتي ولا جديد في هذا الموضوع.
- ما حدث في مدينة الأبيض أمر مؤسف وحزين وقتل المواطنين السلميين غير مقبول ومرفوض وجريمة تستوجب المحاسبة الفورية والرادعة، فكل سوداني يقتل خسارة كبيرة.
ارتفاع عدد القتلى
- أعلنت لجنة أطباء السودان، مساء الثلاثاء، وفاة مواطن متأثرًا بإصابته برصاصة في الرأس، أثناء أحداث مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان جنوبي البلاد.
- البيان قال “ارتقت روح الشهيد، يونس آدم يونس، داخل العناية المكثفة بمستشفى الشرطة، متأثرًا بإصابته برصاصة في الرأس، خلال أحداث مجزرة الأبيض أمس الإثنين، ليرتفع بذلك عدد شهداء مجزرة الأبيض إلى 6 شهداء”.
- الثلاثاء عمت مظاهرات غاضبة عدة مدن سودانية؛ للتنديد بمقتل 5 محتجين في المدينة، منهم 4 طلاب، خلال فض مسيرة طلابية رافضة لنتائج تحقيق حول فض الاعتصام قبالة مقر الجيش بالخرطوم قبل نحو شهرين، وفق “لجنة أطباء السودان المركزية” المعارضة.
دعوة لـ”مليونية القصاص العادل”
- دعا تجمع المهنيين السودانيين، مساء الثلاثاء، إلى مليونية أسماها “القصاص العادل”، الخميس القادم، على خلفية “أحداث الأبيض” التي أدت إلى سقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى.
- بيان للتجمع المهنيين قال إن “مواكب القصاص العادل تأتي على خلفية مجزرة الأبيض، وتحت شعار (مقتل طالب مقتل أمة)، يوم الخميس القادم في الخرطوم ومدن البلاد بمشاركة قادة قوى (إعلان الحرية والتغيير)”
- البيان أضاف “حتى نحقق مطالبنا التي لا نبغى عنها حولا فإن لجان الاحياء والميدان في الخرطوم ومدن الولايات ستواصل الدرب عبر مواكب القصاص”
- البيان أكد “تمسك تجمع المهنين بالسلمية والمسار السلمي لتحقيق مطالب وأهداف الثورة”.
خلفيات:
- يتولى المجلس العسكري الحكم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
- نفت الحركة الإسلامية، التي ينتمي إليها البشير، صحة اتهام المجلس العسكري لبعض قياداتها بالضلوع في محاولة انقلابية.
- الحركة قالت في بيان الأربعاء الماضي، إنها “تضع دائما أمن واستقرار الوطن في المقدمة.. وتركت المجال للمجلس العسكري للعبور بالبلاد إلى بر الأمان”.
- فضت قوات أمنية اعتصامًا أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، في 3 يونيو/ حزيران الماضي؛ ما أسقط عشرات القتلى بين المحتجين.
- أعلنت لجنة تحقيق بشأن فض الاعتصام، شكلها النائب العام، أن تسعة ضباط كبار يواجهون إجراءات قانونية؛ لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.
- أثارت نتائج التحقيق غضبًا واحتجاجات في عدة مدن سودانية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات