“الوفاق” تكشف تفاصيل جديدة عن الطيار الليبي الذي هبط في تونس

Published On 31/7/2019
كشفت القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية، أن الطيار الذي هبط في تونس مؤخرًا كان هاربًا من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ولم يكن منشقًا مثلما ذكرت بعض وكالات الأنباء الأجنبية.
وأكد المتحدث باسم عملية “بركان الغضب” التابعة للحكومة، مصطفى المجعي في تصريحات خاصة لـ “الجزيرة مباشر” أنه منذ البداية كانت كل المعطيات تشير إلى أن هذا الطيار قد هرب بالفعل من قوات حفتر الجوية بعدما تأكد خسارة الأخيرة وانتهاء مشروعه.
أبرز تصريحات الناطق باسم “بركان الغضب”
- هذا الطيار لم يقم بعملية انشقاق مثلما نشرت بعض الإذاعات الدولية بل قام بالهروب من المعركة، لأنه لو أراد الانشقاق كان بإمكانه القيام بذلك منذ اليوم الأول للعدوان على العاصمة طرابلس (حسب معلوماته).
- كون هذه العملية تأتي بعد مرور أربعة أشهر على العدوان، فهو دليل على أن حفتر لم يعد لديه القدرة على الصمود أكثر.
- بخصوص هذا الطيار فمن المتوقع أنه سيطلب اللجوء السياسي هربًا من العدالة التي ستلاحقه كونه متورطًا في عمليات قصف وانضمام لقوات حفتر التي ارتكبت جرائم حرب.
- الطيار لايزال قيد التحقيق في تونس، ووزارة الخارجية بحكومة الوفاق الليبية قامت بالفعل بالاتصال بالسلطات التونسية لغرض تسليمه، لكن وفاة الرئيس التونسي عطّلت ذلك.
لماذا هبطت الطائرة في تونس؟
- “راديو فرنسا الدولي RFI “نشر أن هبوط الطائرة الليبية في تونس لم يكن لأسباب تقنية وأن الطيار انشق عن قوات الجيش الوطني الذي يقوده الجنرال حفتر.
- ذكر مراسل الراديو الفرنسي نقلا عما أسماه مصدر “كبير جدًا” بوزارة الدفاع التونسية، أن الطيار الليبي قد تواصل فور دخوله الأجواء التونسية بالسلطات هناك، طالبًا الهبوط في أحد المدارج، وأنه قد انشق عن حفتر ورفض قصف طرابلس، ولم تكن طائرته تعاني أي خلل.
- المصدر: لكن السلطات التونسية لم تتعاون معه محاولين تجنيب تونس التورط في الحرب الأهلية الليبية، ولكن الطيار أصر على الهبوط ووضع الدولة التونسية في حرج كبير.
- أثارت حادثة هبوط طائرة ليبية عسكرية في تونس مؤخرًا، جدلًا واسعًا حول هوية الطيار وسبب هذا الهبوط.
- تضاربت الأنباء والاتهامات بين الطرفين “الوفاق وحفتر” بنسب كل فريق الطيار للآخر، لكن السلطات في تونس كشفت هويته وأنه يتبع قوات حفتر، والتي اعترفت بالأمر مؤخرًا.
علاء فاروق
المصدر: الجزيرة مباشر