بين قتل واستغلال.. تحركات دولية ضد الانتهاكات شمال غربي سوريا

Published On 31/7/2019
قالت مصادر دبلوماسية، الثلاثاء، إن ثلثي أعضاء مجلس الأمن، طلبوا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التحقيق في هجمات تعرضت لها البنى التحتية شمال غربي سوريا.
وتشهد منطقة شمال غرب سوريا، محاولات تقدم متكررة من قوات النظام السوري وحلفائها، كان آخرها في ريف اللاذقية، فيما كشف “فريق منسقو الاستجابة” عن حالات استغلال يتعرض لها النازحون في محافظتي إدلب وحلب، من قبل منظمات إغاثية وأفراد.
التماس دبلوماسي
- عشر دول أعضاء بمجلس الأمن، بعثت برسالة إلى غوتيرش، تقترح عليه تشكيل لجنة تحقيق.
- الرسالة هي التماس دبلوماسي، أرسلته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وبيرو وبولندا والكويت وجمهورية الدومنيكان وإندونيسيا.
- مضمون الالتماس يتحدث عن تعرض أكثر من 14 منشأة مدعومة من الأمم المتحدة، لأضرار ودمار شمال غربي سوريا منذ نهاية أبريل/نيسان الماضي.
جريمة حرب
- مكتب غوتيريش طلب بالفعل من مكتب الشؤون القانونية الخاص به، مشورة قانونية، بشأن لجنة التحقيق المقترحة.
- دبلوماسيون: الأمين العام يتمتع بحكم منصبه بسلطة البدء في إجراء تحقيق.
- في حال ثبوت استخدام روسيا والنظام السوري للإحداثيات التي قدمتها الأمم المتحدة، لتجنب قصف المنشآت المدنية، سيكون ذلك بمثابة “جريمة حرب”.
أول اتهام رسمي
- الأمم المتحدة، لأول مرة وبشكل رسمي، اتهمت روسيا بدعم الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري في إدلب، منذ أكثر من 90 يومًا.
- وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، قال إن قصف النظام السوري، المدعوم من روسيا، طيلة أكثر من ثلاثة أشهر، أحدث مذبحة في منطقة “خفض التصعيد” بإدلب.
- لوكوك قال إنه يأمل بالحصول على مزيد من الإيضاحات من روسيا بشأن استهداف المستشفيات والمدارس.
- المسؤول الأممي أشار إلى أن مقتل ما لا يقل عن 450 مدنيًا منذ أواخر أبريل/نيسان، بما في ذلك أكثر من مائة خلال الأسبوعين الماضيين فقط.
- لوكوك اتهم النظام السوري وحلفائه بمواصلة القصف الجوي “بلا هوادة” وضرب المرافق الطبية والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية، مستبعدًا أن يكون ذلك النمط مجرد “صدفة”.
- المسؤول أكد أنه تم التحقق من صحة تلك المعلومات، إضافة إلى صور الأقمار الصناعية، أشرطة فيديو للانفجارات والمباني المدمرة والجثث المحروقة وصراخ الأطفال.
ماذا يحدث في إدلب؟
- منذ 26 أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة “خفض التصعيد” شمالي سوريا، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.
- يقطن المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية في عموم البلاد.
- “فريق منسقو الاستجابة”، كشف 17 يونيو/حزيران الماضي نزوح أكثر من نصف مليون شخص، جراء الحملة العسكرية لروسيا وقوات النظام السوري.
استغلال للنازحين
- “فريق منسقو الاستجابة”، كشف عن حالات استغلال يتعرض لها النازحون في محافظتي إدلب وحلب، من قبل منظمات إغاثية وأفراد.
- وكالة “سمارت” نقلت عن مدير الفريق، محمد حلاق، قوله إنهم رصدوا في 13 نقطة، تلقي أموال من قبل المنظمات الإغاثية، لقاء تقديم مساعدات إنسانية للنازحين.
- أشكال الاستغلال من قبل الأفراد تتركز بقضية تأجير المنازل للنازحين الجدد.
- الإدارات المحلية لا تقوم بأي خطوة لتحديد إيجارات المنازل.
- عمليات الاستغلال تتركز في بلدات حارم وسلقين وقاح وأطمة القريبة من الحدود السورية – التركية بمحافظة إدلب، إضافة إلى ريف حلب.
- الوكالة أشارت إلى اضطرار النازحين الجدد إلى مدنهم بسبب عدم قدرتهم المالية على دفع تكاليف الإيجار، حيث فضلوا العودة إلى منازلهم بريف إدلب الجنوبي الذي يتعرض للقصف اليومي من قبل روسيا وقوات النظام السوري.
خسائر للنظام بشمال اللاذقية
- تشهد منطقة شمال غرب سوريا، محاولات تقدم متكررة من قوات النظام السوري وحلفائها، آخرها في ريف اللاذقية.
- هيئة تحرير الشام، أعلنت مقتل أكثر من 20 عنصرًا للنظام، خلال محاولتهم التقدم بمحيط قرية كبانة في ريف اللاذقية الشمالي.
- ذكرت أن الطائرات الحربية نفذت أكثر من 100 طلعة جوية على مواقع الاشتباك، وتعرضت المنطقة لقصف مكثف مدفعي وصاروخي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات