“ستبقى للأبد”.. نتنياهو يعلن بدء بناء ألف وحدة استيطانية بالضفة

نتنياهو أثناء جولته في بيت لحم

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء بدء بناء ألف وحدة استيطانية ببيت لحم، وذلك خلال جولة تفقدية مصورة في مستوطنة “إفرات” جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان موافقة حكومة الاحتلال، الثلاثاء، على مخطط لبناء 6 آلاف وحدة استيطانية بالضفة الغربية، مقابل السماح للفلسطينيين ببناء 715 وحدة سكنية في جزء من الضفة خاضع لسيطرة الاحتلال. 

وتأتي المصادقة على مشاريع استيطانية جديدة، في إطار مساعي نتنياهو وحكومته اليمينية، لضم أجزاء واسعة من المناطق المسماة (ج) إلى “إسرائيل”، مدعومًا من الإدارة الأمريكية التي مهدّت له الطريق بإعلان القدس عاصمة مزعومة لـ”إسرائيل” واعترافها بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، في مخالفة واضحة للقانون الدولي.

جولة نتيناهو:
  • نتنياهو جال برفقة رئيس المستوطنة في أنحاء الأراضي المحيطة بها، وقام بقص شريط وتدشين متنزه للمشاة حولها، يطل على جبل خورودوس الروماني الذي قام الاحتلال بمصادرته.
  • نتنياهو كرر خلال الجولة تصريحات سابقة له بأنه لن يتم اقتلاع أي مستوطنة إسرائيلية، متعهدًا بأن المستوطنات اليهودية ستبقى “إلى الأبد”.
مصادقة على بناء 6 آلاف وحدة استيطانية
  • وكالة “فرانس برس” نقلت عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، قوله إن حكومة الاحتلال، صادقت على القرار، قبيل زيارة متوقعة لجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وأحد كبار مستشاريه.
  • لم يتضح بعد ما إذا كانت جميع المنازل سيتم إنشاؤها، أم أن بعضها مشيد فعلا ويمنح موافقة بمفعول رجعي.
  • تتعلق الموافقة على البناء، في جزء من الضفة الغربية المحتلة، معروف بالمنطقة “ج”، أي المنطقة التي تخضع للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية وحيث توجد المستوطنات.
  • المناطق “ج” تشكل أكثر من 60% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، التي يفترض نظريًا أن تشكل في إطار حل الدولتين، كجزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية.
  • “فرانس برس” قالت إن هذه الخطة ستسمح لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في حال تطبيقها، بأن يقول إنه يبذل جهدًا لصالح خطة كوشنر (صفقة القرن)، رغم أن هذه الخطة صغيرة نسبيًا بالمقارنة مع المستوطنات الجديدة التي يجري النظر فيها.

 رفض فلسطيني رسمي للقرار
  • الرئاسة الفلسطينية نددت، اليوم الأربعاء، بمصادقة الاحتلال على مخطط بناء الوحدات الاستيطانية في الضفة.
  • الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة: كل الاستيطان الإسرائيلي على أراضي دولة فلسطين المحتلة غير شرعي، ومصيره إلى الزوال بزوال الاحتلال.
  • أبو ردينة: من حق الشعب الفلسطيني البناء على كامل أراضيه المحتلة عام 1967 دون الحاجة لترخيص من أحد، ولن نعطي أية شرعية لبناء أي حجر استيطاني على أرضنا الفلسطينية.
تضييق الخناق على الفلسطينيين
  • مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، تقول إن حكومة الاحتلال تضيق الخناق على البناء الفلسطيني في المنطقة “ج” وتهدم الكثير من المباني الفلسطينية فيها بداعي عدم الترخيص.
  • بالمقابل، تشهد المنطقة ذاتها طفرة استيطانية إسرائيلية تتمثل بالزيادة الكبيرة في البناء الاستيطاني خلال السنوات الماضية.
  • المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، دانت في بيان لها الجمعة الماضية، هدم الاحتلال الإسرائيلي لـ 10 مبانٍ تضم 70 شقة سكنية تابعة لـ فلسطينيين في بلدة بجنوب القدس المحتلة.
  • خبراء حقوق الإنسان، طالبوا “إسرائيل” بوقف أعمال الهدم، مؤكّدين متابعتهم للتطورات عن كثب.
  • في الـ 23 من شهر يوليو/تموز، أعلنت سلطات الاحتلال هدم 12 بناءً سكنيًا فلسطينيًا في جنوب مدينة القدس، وزعمت بأنها “شُيدت بشكل غير قانوني”.
  • “إسرائيل” تقول إن المنازل الواقعة في بلدة صور باهر جنوب القدس تشكل خطرًا أمنيًا، وإن عملية الهدم تمت بعد مصادقة المحكمة الإسرائيلية العليا.
خلفيات
  • السنوات الماضية شهدت ارتفاعا ملحوظا، في عدد عمليات الهدم الإسرائيلية للمنازل الفلسطينية في القدس الشرقية بداعي البناء غير المرخص.
  • استنادا إلى تقرير سابق للأمم المتحدة، فإن السلطات الإسرائيلية هدمت 1179 مبنى في القدس الشرقية في غضون السنوات الإحدى عشر الماضية، ما أدى إلى تهجير 2102 فلسطينيًا.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان