جدل حول صورة لترمب وهو يرفع إبهامه مع رضيع يتيم في إل باسو

Published On 10/8/2019
أصبحت صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب وهو يبتسم ويرفع إبهامه مع زوجته ميلانيا التي كانت تحتضن رضيعًا فقد والديه في حادث إطلاق نار بتكساس، مثار جدل بعد نشر ميلانيا للصورة.
قصة الصورة
- الرئيس الأمريكي كان يبتسم ابتسامة عريضة في الصورة ويرفع إبهامه في حين كانت زوجته ميلانيا تحتضن رضيعًا فقد والديه في حادث إطلاق النار العشوائي في مدينة إل باسو بولاية تكساس.
- ميلانيا ترمب، نشرت الصورة التي تظهر فيها وهي تحمل الرضيع اليتيم وبجانبها زوجها على صفحتها في تويتر، وأثارت اللقطة جدلًا واسعًا وأصبحت مثار نقاش على وسائل التواصل الاجتماعي.
- السيدة الأولى نشرت أيضًا عدة صور على تويتر للزيارة، من بينها صورة ظهرت فيها وهي تقف أمام شعار لمركز إل باسو الطبي الجامعي محتضنة رضيعًا عمره شهران قُتل والداه في هجوم وول مارت أثناء حمايتهما له من الرصاص وفقًا لما قالته تقارير.
- ترمب وقف بجوار زوجته مبتسمًا ورافعًا إبهامه، ووقف على الطرفين عمة وعم الطفل الذي كان مبتسمًا أيضًا ووضع ذراعه على كتف ترمب أثناء وقوف الأربعة لالتقاط الصورة.
إظهار عدم التعاطف
- كثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي رأوا الصورة على أنها إظهار لعدم تعاطف أو احترام الرئيس لوقار هذه المناسبة.
- جريج بينيلو عضو الحزب الديمقراطي، قال على تويتر: طفل أُخذ من بيته وأُجبر على أن يصبح وسيلة دعم في صورة تذكارية لنفس الوحش الذي قتلت كراهيته والديه.
- أمّا عم الطفل، الذي وصف نفسه وشقيقه القتيل بأنهما من أنصار ترمب، فقد قال لصحيفة (واشنطن بوست) في مقابلة نشرت الجمعة إن زيارة الرئيس “واسته” ونفي أن ترمب كان هناك “لتحقيق أي نوع من الدعاية السياسية”.
- عم الرضيع قال إنه اختار أخذ ابن أخيه اليتيم للمستشفى للقاء ترمب وأضاف أن آخرين سيسوا مأساة أسرته، وأصيب الطفل بكسر في اصبعين خلال إطلاق النار ولكن الأطباء سمحوا له بالخروج من المستشفى فيما بعد.
توجيه اللوم لترمب في حادثي إطلاق النار:
- أعضاء من الحزب الديمقراطي، وجماعات مدنية أخرى، وجهوا أصابع الاتهام إلى ترمب في حادثتي إطلاق النار التي راح ضحيتها أكثر من 32 شخصًا، مشيرين إلى خطاباته ضد المهاجرين.
- التقطت الصورة يوم الأربعاء في مركز إلباسو الطبي الجامعي أثناء زيارة ترمب لتلك المدينة الحدودية بغرب تكساس مع مسعفين وأطباء وأشخاص نجوا من تلك الجريمة التي وقعت يوم السبت في متجر لوول مارت.
- الرئيس وزوجته سافرا في وقت سابق الأربعاء إلى دايتون بولاية أوهايو في زيارة مماثلة لمستشفى من أجل المواساة في أعقاب جريمة إطلاق نار عشوائي دامية بعد 13 ساعة فقط من جريمة إل باسو.
- تفادي ترمب الصحافة خلال زيارتيه للمستشفيين واللتين لم يسمح لوسائل الإعلام بتغطيتهما لكن البيت الأبيض بث فيما بعد شريطًا مصورًا قصيرًا للزيارتين.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز