انقلاب عدن: الحكومة اليمنية تشترط انسحاب قوات الانتقالي قبل الحوار

الملك سلمان (يمين) استقبل الرئيس اليمني بعد الانقلاب الإماراتي في عدن

أكدت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الأربعاء، أنها لن تجري أي حوار سياسي مع الانفصاليين الجنوبيين قبل انسحابهم من المواقع التي سيطروا عليها في العاصمة المؤقتة عدن.

ترحيب بالدعوة
  • نائب وزير الخارجية اليمني محمد عبد الله الحضرمي قال في تغريدة على تويتر إن الحكومة ترحب بدعوة السعودية لعقد اجتماع للوقوف على ما ترتب عليه الانقلاب في عدن، لكن يجب الالتزام أولا بما ورد في بيان التحالف، من ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي الانفصالي من المواقع التي استولى عليها خلال الأيام الماضية قبل أي حوار، حسب تعبيره.
  • بدوره أكد المجلس الانتقالي الجنوبي استعداده للحوار الذي دعت إليه الرياض، ولكنه لم يظهر حتى الآن أي استعداد للانسحاب من المواقع التي سيطر عليها في عدن بما في ذلك القصر الرئاسي.

وسبق أن وجهت الرياض دعوة للأطراف المتنازعة في عدن إلى “حوار عاجل” في السعودية.

كما أكد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في بيان عقب لقائه في السعودية بالملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان أن “الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية أية خلافات بين اليمنيين”.

وأضاف ابن زايد أن الدعوة التي وجهتها الرياض إلى أطراف الصراع في اليمن “تجسد الحرص المشترك على استقرار اليمن، وتمثل إطارا مهما لنزع فتيل الفتنة وتحقيق التضامن بين أبناء الوطن الواحد”.

الوضع الميداني
  • بحسب مصادر أمنية مقربة من المجلس الانتقالي فإنه يسيطر حاليا في عدن على خمسة معسكرات تابعة للحكومة اليمنية والقصر الرئاسي، إضافة إلى مبنى رئاسة الوزراء.
  • قالت مصادر إن مسلحين تابعين للمجلس الانتقالي والحزام الأمني موالين للإمارات، نفذوا حملة دهم واعتقالات اليوم بمديريتي الشيخ عثمان ودار سعد في عدن طالت عددا من المنازل، واعتُقل خلالها عدد من النشطاء المعارضين لانقلاب المجلس الانتقالي.
  • أضافت المصادر أن قوات الحزام الأمني بدأت ما سمته حملة لجمع السلاح، ونشرت نقاط تفتيش بين عدن وأبين وشددت إجراءات التفتيش في مناطق أخرى، وأطلقت أعيرة نارية لترهيب المواطنين.
  • قوات الحزام الأمني أقامت حواجز أمنية ونقاط تفتيش في الطرقات والشوارع الرئيسية بعدن.
  • انتقلت المداهمات من خور مكسر والبريقة إلى دار سعد والشيخ عثمان.
  • أمام أعين التحالف السعودي الإماراتي يزج الانقلابين بالعشرات في سجني معسكر الجلاء وبئر أحمد.

وكانت قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا قد سيطرت على معسكرات الجيش والأمن والمؤسسات الحكومية، ومقار الحكومة اليمنية بما فيها القصر الرئاسي في عدن، بعد معارك مع قوات الحكومة الشرعية خلفت أكثر من 60 قتيلا.

الانتقالي الجنوبي يسخر وسائل الإعلام بعدن لأجندته
  • وزير الإعلام في الحكومة اليمنية الشرعية معمر الإرياني اتهم المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا بتسخير المؤسسات الإعلامية التي سيطر عليها في عدن (جنوب اليمن) لخدمة أجندته غير الوطنية.
  • الإرياني قال في تغريدات على تويتر: المجلس الانتقالي يواصل السيطرة على مؤسسات الدولة، ومنها الإعلام الرسمي في العاصمة المؤقتة عدن، وتسخيرها لخدمة أجندته غير الوطنية.
  • الوزير اعتبر ذلك تكرارا حرفيا لممارسات “المليشيا الحوثية” بعد انقلابها على السلطة وسيطرتها على العاصمة صنعاء.
  • نشر الإرياني صورة للصفحة الأولى من صحيفة 14 أكتوبر الرسمية التي سيطر عليها المجلس الانتقالي بعد انقلابه على الحكومة في عدن، تحمل صورة كبيرة لرئيس المجلس الانتقالي الانفصالي عيدروس الزبيدي الذي جاءت صفته بـ الرئيس وشعار دولة اليمن الجنوبي ما قبل 22 مايو 1990.

  • الصحيفة نشرت بيانا من قيادي في المجلس الانتقالي يوجه العاملين في المؤسسات الإعلامية بعدن لإعادة تشغيلها وفقا للمستجدات وبما يواكب ما وصفها بـالانتصارات المحققة على أرض الميدان.
  • الإرياني أضاف بدلا من التزام المجلس الانتقالي بالدعوة التي أطلقها الأشقاء في السعودية، يواصل المجلس احتلال المقار الحكومية ومنها المؤسسات الاعلامية بعدن وإصدار مثل هذه التوجيهات التي تؤكد مضيها في الانقلاب.
  • وجه الإرياني رؤساء المؤسسات الإعلامية في العاصمة المؤقتة عدن بمنع التعامل أو الخضوع لأي جهة خارج التعليمات الصادرة من وزير الإعلام.
  • كما وجه بمنع طباعة أو نشر أو تسخير مؤسسات الإعلام الرسمي لمصلحة أي جهة أو نشاط غير قانوني، وحملهم المسؤولية القانونية في حال عدم الالتزام بذلك.

رفض انقلاب المجلس الانتقالي
  • اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي رفضت في بيان لها الانقلاب الذي نفذه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على الحكومة الشرعية.
  • أعلنت اللجنة موقفها الثابت الداعم للشرعية الدستورية، قائلة إن مثل تلك الممارسات لا تخدم وحدة الجنوبيين، وإنها وجهت ضربة قاتلة للقضية الجنوبية.
  • دعا البيان، السعودية إلى التدخل الحازم حيال ما جرى، والالتزام بالمهمة التي جاءت من أجلها وهي حماية الشرعية.
  • طالبت اللجنة في البيان، القوى السياسية الجنوبية باتخاذ موقف واضح في إدانة الانقلاب.
  • عبرت عن أسفها لاقتحام الانقلابيين منازل مخالفيهم والعبث بها، قائلة إنه مشهد يعكس صورة قبيحة للمناطقية والعنصرية مؤكدة أن البلاد لم تشهد مثله سوى من الحوثيين، حسب قولها.
تحويل الطيران
  • الخطوط الجوية اليمنية أعلنت عن تحويل رحلاتها من مطار عدن الدولي إلى مطار سيئون الدولي بمحافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن.
  • قالت “اليمنية” في بيان لها، إنه نظراً لعدم منحها تصاريح تشغيل رحلاتها من وإلى مطار عدن من قبل التحالف السعودي الإماراتي، فإنها تعلن لجميع الراغبين بالسفر ترتيب حجوزاتهم عبر مطار سيئون اعتباراً من يوم غد الخميس وحتى إشعار آخر.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان