كشمير.. الهند تعيد فرض قيود بعد اشتباكات وإصابة محتجين

Published On 18/8/2019
أعادت السلطات الهندية، الأحد، فرض قيود على القطاع الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، إثر مواجهات مع محتجين أدت إلى جرح عدد منهم واشتباكات بين السكان والشرطة.
احتجاجات متصاعدة
- بعد تخفيف نيودلهي بعض القيود على كشمير، خرجت احتجاجات غاضبة ضد قرار إلغاء الحكم الذاتي الذي كان يتمتع به الإقليم.
- السلطات الهندية أكدت أنها لم تفرض حظر تجول في الأسبوعين الماضيين، لكن شهود عيان ذكروا أن السلطات لم تسمح بمرورهم عبر حواجز أقيمت بالمدينة في الساعات القليلة الماضية.
- “رويترز” نقلت عن مسؤولين حكوميين، لم تسمهم قولهم، إن ما لا يقل عن 24 شخصا نقلوا إلى مستشفيات، بعد اشتباكات في البلدة القديمة، مساء السبت.
- معظم الاشتباكات دارت في مناطق رايناواري ونوهيتا وجوجوارا بالبلدة القديمة.
- الاشتباكات وقعت أيضًا في أجزاء أخرى من المدينة، بينها منطقة صورا التي كانت بؤرة للاحتجاجات خلال الأسبوعين الماضيين.
- الجيش الهندي كان قد أعلن مقتل جندي له، السبت في تبادل لإطلاق نار مع باكستان على خط المراقبة الحدودي.
أبرز القيود المفروضة
- “رويترز” نقلت عن مواطن في سريناغار، قوله إن قوات الأمن منعته من الذهاب للبلدة، وأغلقت الطرقات بالأسلاك الشائكة.
- وكالة “برس تراست أو انديا” ذكرت أن السلطات قطعت خدمة الإنترنت، في مدينة جامو ذات الغالبية الهندوسية.
- السلطات حذرت السكان من توزيع رسائل او مقاطع فيديو، قالت إنها مفبركة، على مواقع التواصل الاجتماعي .
- الهند تواصل احتجاز 500 من الزعماء السياسيين وقادة المنطقة.
- السلطات نقلت بعض المحتجزين جوا إلى سجون خارج الولاية.
- حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، تقول إن الإجراءات ضرورية لدمج كشمير تمامًا في الهند وتسريع وتيرة التنمية فيها.
خلفيات
- كشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ نهاية الاستعمار البريطاني عام 1947.
- كشمير كانت سببًا لحربين وصدامات عدة، آخرها في فبراير/شباط الماضي.
- تسبب إعلان نيودلهي المفاجئ إلغاء الوضع الدستوري الخاص بالقطاع الذي تسيطر عليه من إقليم كشمير، في إثارة تظاهرات من السكان المحليين وغضب باكستان واستياء الصين.
- آلاف المتظاهرين شاركوا في احتجاجات ومسيرات في سريناغار خلال الأيام الماضية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات