تيك توك.. سلاح الصين المقبل لمواجهة الولايات المتحدة

(بيت دانس) هي الشركة التي أطلقت تطبيق تيك توك

تتطلع شركة (سينو) الصينية إلى امتلاك السوق الأمريكية، في الوقت الذي لا يستطيع العديد في الدول الغربية من دخول منصات التواصل الاجتماعي الصينية.

صعود قوي لمنصة (تيك توك)
  • في وقت لا تستطيع دول غربية دخول منصات التواصل الاجتماعي الصينية، فإن عملاقة التكنولوجيا الصينية (سينو) تتطلع إلى امتلاك السوق الأمريكية، وخير مثال على ذلك الصعود القوي لمنصة (تيك توك).
  • شركة (بيت دانس) هي الشركة التي أطلقت تطبيق تيك توك، كما أطلقت تطبيق (دوين) وهو النسخة الصينية للتطبيق.
  • تطبيق تيك توك هو نسخة مشابهة لـ دوين لكنهما يعملان على خوادم مختلفة وذلك بهدف الامتثال لقيود الرقابة الصينية على الإنترنت، وتم إطلاق التطبيق الذي يعمل على نظامي ( أندرويد) و(أي أو إس) عام 2017
  • قدرت قيمة شركة (بيت دانس) بأكثر من 75 مليار دولار، بحسب صحيفة نيويورك تايمز، وتعرف نفسها على أنها شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وليست منصة تواصل اجتماعي.
  • قد يصبح التطبيق أداة لجمع بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة.
  • أنفقت شركة بيت دانس مليار دولار في الترويج لتطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، بحسب موقع أكسيوس.
  • بهدف زيادة جمهورها قامت الشركة بإعلانات مدفوعة على منصات فيسبوك وإنستغرام وسناب شات.
  • هناك مخاوف محتملة في واشنطن تتعلق بالأمن القومي حول إمكانية جمع التطبيق لبيانات مفيدة للاستخبارات الصينية، بحسب مراقبين.
بيانات تمت معالجتها في الصين
  • بيانات المستخدمين الخاصة يتم تخزينها ومعالجتها في الولايات المتحدة والأسواق الأخرى حيث تعمل تيك توك في مراكز بيانات مع شركات خارجية رائدة في المجال.
  • تقول (تيك توك) إنها لا تعمل في الصين، وإن حكومة جمهورية الصين الشعبية ليس لديها إمكانية الوصول إلى بيانات المستخدمين.
  • كشف ديفيد كارول من موقع “كوارتز” أن سياسة الخصوصية لـ تيك توك في أواخر عام 2018 تشير إلى أنه يمكن مشاركة بيانات المستخدم “مع أي عضو تابع للمجموعة في الصين”.
  • أوضحت الشركة لاحقا أن بيانات مستخدمي تيك توك “الذين انضموا إلى الخدمة قبل فبراير/ شباط 2019 ربما تمت معالجتها في الصين”.
المصدر: أكسيوس

إعلان