تيك توك.. سلاح الصين المقبل لمواجهة الولايات المتحدة

Published On 21/8/2019
تتطلع شركة (سينو) الصينية إلى امتلاك السوق الأمريكية، في الوقت الذي لا يستطيع العديد في الدول الغربية من دخول منصات التواصل الاجتماعي الصينية.
صعود قوي لمنصة (تيك توك)
- في وقت لا تستطيع دول غربية دخول منصات التواصل الاجتماعي الصينية، فإن عملاقة التكنولوجيا الصينية (سينو) تتطلع إلى امتلاك السوق الأمريكية، وخير مثال على ذلك الصعود القوي لمنصة (تيك توك).
- شركة (بيت دانس) هي الشركة التي أطلقت تطبيق تيك توك، كما أطلقت تطبيق (دوين) وهو النسخة الصينية للتطبيق.
- تطبيق تيك توك هو نسخة مشابهة لـ دوين لكنهما يعملان على خوادم مختلفة وذلك بهدف الامتثال لقيود الرقابة الصينية على الإنترنت، وتم إطلاق التطبيق الذي يعمل على نظامي ( أندرويد) و(أي أو إس) عام 2017
- قدرت قيمة شركة (بيت دانس) بأكثر من 75 مليار دولار، بحسب صحيفة نيويورك تايمز، وتعرف نفسها على أنها شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وليست منصة تواصل اجتماعي.
- قد يصبح التطبيق أداة لجمع بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة.
- أنفقت شركة بيت دانس مليار دولار في الترويج لتطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، بحسب موقع أكسيوس.
- بهدف زيادة جمهورها قامت الشركة بإعلانات مدفوعة على منصات فيسبوك وإنستغرام وسناب شات.
- هناك مخاوف محتملة في واشنطن تتعلق بالأمن القومي حول إمكانية جمع التطبيق لبيانات مفيدة للاستخبارات الصينية، بحسب مراقبين.
بيانات تمت معالجتها في الصين
- بيانات المستخدمين الخاصة يتم تخزينها ومعالجتها في الولايات المتحدة والأسواق الأخرى حيث تعمل تيك توك في مراكز بيانات مع شركات خارجية رائدة في المجال.
- تقول (تيك توك) إنها لا تعمل في الصين، وإن حكومة جمهورية الصين الشعبية ليس لديها إمكانية الوصول إلى بيانات المستخدمين.
- كشف ديفيد كارول من موقع “كوارتز” أن سياسة الخصوصية لـ تيك توك في أواخر عام 2018 تشير إلى أنه يمكن مشاركة بيانات المستخدم “مع أي عضو تابع للمجموعة في الصين”.
- أوضحت الشركة لاحقا أن بيانات مستخدمي تيك توك “الذين انضموا إلى الخدمة قبل فبراير/ شباط 2019 ربما تمت معالجتها في الصين”.
المصدر: أكسيوس