ظريف لواشنطن: إيران يمكن أن تأتي أيضا بأفعال “غير متوقعة”

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده يمكن أن تأتي أيضا بأفعال “غير متوقعة” ردا على سياسات الولايات المتحدة “غير المتوقعة” في عهد الرئيس دونالد ترمب.

ظريف ندد في كلمة له أمام معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام بإرسال عدة دول قوات بحرية إلى الخليج.

أهم تصريحات ظريف:

التصرفات غير المتوقعة المتبادلة ستؤدي إلى فوضى. لا يمكن للرئيس ترمب أن يأتي أفعالا غير متوقعة ثم ينتظر من الآخرين أن يأتوا بأفعال متوقعة.

عرب الخليج لا يمكن أن يحققوا الأمن بإنفاق مليارات الدولارات على شراء أسلحة الغرب… والوجود العسكري الأجنبي مهما بلغ حجمه لا يمكن أن يحول دون زعزعة الأمن.

ينبغي على دول الخليج العربية ألا تسعى لشراء الأمن من الخارج.

إذا (أردتم) الحديث عن الأمن لا ترسلوا الأساطيل إلى الخليج الفارسي. إنه ممر مائي صغير. بإرسال الأساطيل لا تحمون حرية الملاحة بل تعرقلون حرية الملاحة.

لا يمكن أن تنعموا بواحة أمان بوجود أساطيلكم في الخليج بينما تشن الولايات المتحدة حربا اقتصادية على إيران.

أمن الخليج
  • في طهران، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه إذا حدث وتوقفت صادرات إيران النفطية فلن تنعم الممرات المائية الدولية بنفس القدر من الأمان الذي كانت عليه من ذي قبل.
  • تصريحات روحاني جاءت خلال لقائه وعدد من الوزراء مع المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
  • روحاني: تعلم القوى العالمية أنه في حالة توقف النفط تماما وانخفاض صادرات إيران النفطية إلى الصفر فلن تكون الممرات المائية الدولية بنفس القدر من الأمان الذي كانت عليه من ذي قبل.
  • روحاني: الضغط من جانب واحد على إيران لن يكون في صالح هذه القوى ولن يضمن أمنها في المنطقة والعالم.

  • وكالة أنباء فارس الإيرانية نقلت عن نائب قائد الحرس الثوري الأميرال علي فدوي قوله إنه ما من أحد يمكنه تأمين الخليج سوى إيران ودول المنطقة.
  • فدوي: تأمين الخليج الفارسي مسؤولية إيران ودول المنطقة. ما من أحد يمكنه تأمين “الخليج الفارسي” سوانا.
ناقلات النفط
  • وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التقى خلال زيارته إلى العاصمة السويدية إريك هانيل الرئيس التنفيذي لشركة ستينا بالك المالكة لناقلة النفط، التي ترفع علم بريطانيا وتحتجزها إيران منذ 19 يوليو/ تموز الماضي.
  • الرئيس التنفيذي للشركة طلب من ظريف الإفراج عن الناقلة وطاقمها المؤلف من 23 فردا، قائلا “أجرينا حوارا بناء وتبادلنا المعلومات بشأن القضية. كان من المهم بالنسبة لنا التأكيد على ضرورة إطلاق سراح الطاقم المؤلف من 23 فردا… وأيضا إطلاق سراح الناقلة ستينا إمبيرو التي تملكها شركة سويدية”.
  • طهران احتجزت الناقلة بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة منطقة جبل طارق. وتم إطلاق سراح الناقلة الإيرانية هذا الأسبوع.
  • نائب وزير المالية اليوناني ميلتياديس فارفيتسيوتيس قال الأربعاء إن الناقلة الإيرانية كبيرة جدا بحيث لا يمكنها الرسو في اليونان.
  • المسؤول اليوناني قال في تصريحات تلفزيونية “هذه ناقلة نفط كبيرة جدا وتزيد حمولتها عن 130 ألف طن.. ولا يمكنها دخول أي مرسى يوناني”.
  • المسؤول أوضح أن الحكومة اليونانية “واجهت ضغوطا” من السلطات الأمريكية بسبب الناقلة، ولكنه أكد أن أثينا “بعثت رسالة واضحة بأنها لا ترغب في تسهيل نقل النفط إلى سوريا تحت أية ظروف”.
  • المسؤول اليوناني أشار إلى أن بلاده لم تتواصل مع إيران بشأن الناقلة، التي كان اسمها في الأساس “غريس1” ولكن أعيدت تسميتها “أدريان داريا-1″، كما لم تتلق طلبا من إيران في هذا الشأن.
  • منطقة جبل طارق الخاضعة لبريطانيا، احتجزت الناقلة في الرابع من يوليو/ تموز للاشتباه بنقلها النفط إلى سوريا في انتهاك للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوربي، ما أدى إلى تدهور العلاقات بين طهران ولندن. ونفت إيران مرارا ارتكاب أية مخالفات.
  • لكن محكمة جبل طارق العليا أمرت الخميس الماضي بالإفراج عن ناقلة النفط، وقال مسؤولون إيرانيون إن طاقما جديدا وصل لقيادة الناقلة.
  • موقع “مارين ترافيك” المتخصّص في تعقّب حركة السفن، قال إن الناقلة كانت توجد الثلاثاء على بعد نحو مئة كيلومترا من سواحل شمال غرب مدينة وهران الجزائرية، وإنها يمكن أن ترسو في ميناء كالاماتا الواقع في جنوب منطقة البيلوبونيز باليونان، متوقعا أن تصل الناقلة إلى كالاماتا الإثنين المقبل.
  • لكن سلطات إدارة الموانئ في المنطقة لم تؤكد هذه المعلومات. كما أشار المسؤول اليوناني إلى أنها قد لا ترسو في المياه اليونانية مطلقا، قائلا “لقد حددت الناقلة كالاماتا ميناء المقصد، إلا أن ذلك لا يعني شيئا … يمكنها أن ترسو في مكان آخر”.
توتر
  • تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ أن انسحبت إدارة الرئيس الأمريكي ترمب العام الماضي من الاتفاق النووي مع إيران وعاودت فرض عقوبات عليها. وندد المسؤولون الإيرانيون بالعقوبات الجديدة ووصفوها بأنها “حرب اقتصادية”.
  • تجارة السلع العالمية تأثرت في الأشهر الأخيرة بعد سلسلة من الهجمات على سفن تجارية دولية، ألقت الولايات المتحدة مسؤوليتها على إيران، واحتجاز ناقلة بريطانية. ونفت طهران الاتهامات.
  • الولايات المتحدة، التي تمتلك أقوى قوة بحرية غربية في الخليج، دعت حلفاءها إلى الانضمام إلى عملية لحماية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لقطاع النفط العالمي.
  • حتى الآن انضمت بريطانيا وأستراليا والبحرين للمهمة الأمنية التي تقودها واشنطن لحماية السفن التجارية التي تسافر عبر الممرات المائية الرئيسية في الشرق الأوسط.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان