مالك الناقلة البريطانية يلتقي مع ظريف للمطالبة بإطلاق سراحها

الناقلة ستينا إمبيرو -ترفع علم بريطانيا احتجزتها إيران الجمعة الماضية

التقى الرئيس التنفيذي لشركة ستينا بالك المالكة لناقلة ترفع علم بريطانيا وتحتجزها طهران بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سعيا لإطلاق سراح الناقلة وطاقمها.

التفاصيل
  • اجتمع إريك هانيل الرئيس التنفيذي للشركة مع ظريف في ستوكهولم أمس الثلاثاء لطلب الإفراج عن الناقلة وطاقمها.
  • هانيل قال في بيان اليوم الأربعاء “أجرينا حوارا بناء وتبادلنا المعلومات بشأن القضية”. وأضاف “كان من المهم بالنسبة لنا التأكيد على ضرورة إطلاق سراح الطاقم المؤلف من 23 فردا… وأيضا إطلاق سراح الناقلة ستينا إمبيرو التي تملكها شركة سويدية”.
  • كانت طهران قد احتجزت الناقلة في 19 من يوليو/ تموز بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة منطقة جبل طارق. وتم إطلاق سراح الناقلة الإيرانية هذا الأسبوع.
الناقلة الإيرانية كبيرة
  • صرح نائب وزير المالية اليوناني، الأربعاء، بأن الناقلة الإيرانية التي أثارت أزمة دبلوماسية بين طهران وواشنطن ولندن، كبيرة جدا بحيث لا يمكنها الرسو في اليونان.
  • الوزير ميلتياديس فارفيتسيوتيس قال لتلفزيون “انتينا” اليوناني “هذه ناقلة نفط كبيرة جدا وتزيد حمولتها عن 130 ألف طن.. ولا يمكنها دخول أي مرسى يوناني”.
  • الوزير أضاف أن الحكومة اليونانية “واجهت ضغوطا” من السلطات الأمريكية بسبب الناقلة، ولكنه أكد أن أثينا “بعثت رسالة واضحة بأنها لا ترغب في تسهيل نقل النفط إلى سوريا تحت أية ظروف”.
  • الوزير اليوناني أشار إلى أن أثينا ليست على اتصال مع طهران بشأن الناقلة التي كان اسمها في الأساس “غريس1” ولكن أعيدت تسميتها “أدريان داريا-1″، ولم تتلق طلبا من إيران.
     

    الناقلة الإيرانية تغادر جبل طارق
خلفيات
  • كانت منطقة جبل طارق الخاضعة لبريطانيا قد احتجزت الناقلة في الرابع من يوليو/ تموز للاشتباه بنقلها النفط إلى سوريا في انتهاك للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوربي، ما أدى إلى تدهور العلاقات بين طهران ولندن. ونفت إيران مرارا ارتكاب أية مخالفات.
  • قال الموقع الإلكتروني المتخصّص في تعقب حركة السفن “مارين ترافيك” إن الناقلة كانت تتواجد الثلاثاء على بعد نحو مئة كم من سواحل شمال غرب مدينة وهران الجزائرية وإنها يمكن أن ترسو في ميناء كالاماتا الواقع في جنوب منطقة البيلوبونيز. لكن سلطات إدارة الموانئ في المنطقة لم تؤكد هذه المعلومات.
  • توقع الموقع وصول الناقلة إلى كالاماتا الإثنين، إلا أن الوزير اليوناني أشار إلى أنها قد لا ترسو في المياه اليونانية مطلقا.    
  • كانت محكمة جبل طارق العليا قد أمرت بالإفراج عن الشاحنة الخميس، وقال مسؤولون إيرانيون إن طاقما جديدا وصل لقيادة الناقلة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان