مصر: اعتقال نجل نبيل شعث وضمه لقضية “تحالف الأمل”

Published On 21/8/2019
أصدرت أسرة وأصدقاء رامي شعث، الناشط الفلسطيني المصري، ونجل نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، مناشدة للإفراج عنه بعد اعتقاله في مصر منذ نحو شهر ونصف.
أوضح بيان نشر، الأربعاء، على صفحة تم إنشاءها اليوم على موقع فيسبوك باسم ” الحرية لرامي شعث”، أن شعث (48 عاما) والذي يحمل الجنسيتين المصرية والفلسطينية، اعتقِل فجر الجمعة يوم الخامس من يوليو/تموز الماضي من منزله في القاهرة.
أبرز ما ورد في البيان:
- اعتقال شعث جاء بعدما اقتحم منزله عدد كبير من رجال الأمن المدججين بالسلاح وفتشوا مقر إقامته دون تقديم أي وثيقة قانونية تسمح لهم بذلك.
- أثناء الاقتحام، سأل رامي إثنين من رجال الأمن يرتدون ملابس مدنية عن سبب الاقتحام وعما إذا كان ذلك يعني أنه تم اعتقاله، ومع ذلك لم يردّ أي من الضباط ولم يقدموا أي وثيقة تجيزُ تصرفاتهم. ثم قام رِجال الأمن باحتجاز أجهزة كمبيوتر و أقراص و أجهزة خلوية.
- زوجة رامي شَعث فرنسية الجنسية تعيش في مصر منذ سبعِ سنوات وتعمل متطوعة في لجان مقاطعة اسرائيل وبضائعها، كانت حاضرة أثناء الاعتِقال. تم ترحيلها إلى فرنسا بطريقة تَعسّفية من غير الكَشف عن الأسباب أو السّماح لها بالاتصال بقنصليتها الفرنسية.
- مَثل رامي أمام نيابة أمن الدولة، واكتشفنا أنه تم ضمه إلى قضية جنائية مفتوحة بالفعل تُعرف باسم “قضية الأمل” وأنه متهم “بمساعدة جماعةٍ إرهابية”.
- أجهزة أمن الدولة المصرية قامت باعتقال رامي بسبب مواقفه العَلنية ضد القمع السياسي، واستمراره في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي والفصل العنصري.
- ندعو إلى الإفراج الفوري عن رامي، نظراً لعدم وجود تهم وأدلة مثبتة ضده ، والسّماح لزوجته بالعودة إلى القاهرة في أقرب وقتٍ ممكن، لدعم زوجها أولا ولأن مصر هو مكان إقامتها و عملها.
- نحن نحمل السلطات المصرية مسؤولية سلامته الشخصية، كما نرفض أي محاولة لتشويه سمعته و سمعة أسرته واتهامه بالانتماء لجماعات إرهابية.
من هو رامي شعث؟
- ولد عام 1971 في بيروت حيث كان والده قياديا في حركة فتح وأستاذا جامعيا، وعادَ بعدها إلى القاهرة مع عائلتهُ عام 1977 في بداية الحرب الأهلية اللبنانيّة.
- تخرجَ من جامعة القاهرة وأكمل الماجستير عام 1995 من كلية كينجز كوليج في جامعة لندن عاد بعدها الى القاهرة.
- عمل رامي مستشارا سياسيا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عَرفات.
- بعد فشل المفاوضات واستمرار الاحتلال الإسرائيلي، انسحب رامي من العمل السياسي الفلسطيني الرسمي في أواخر التسعينات وعاد إلى مصر حيث مارس أعمالا اقتصادية متعددة.
- انضم رامي إلى تحالف الناشطين الذين انخرطوا في ثورة يناير 2011، وفي السنوات التالية ساعد في تأسيس مجموعة من الحركات والائتلافات التي لعبت دوراً نشطاً في الانتقال الديمقراطي للبلاد، بما في ذلك حزب الدستور الذي عمل كأمين عام له قبل إنشائه الرسمي.
- عام 2015، شارك في تأسيس حركة مقاطعة إسرائيل في مصر، وهو تحالف وطني أطلقته أكثر من عشرة أحزاب سياسية ونقابات طلابية ونقابات ومنظمات غير حكومية وشخصيات عامة للدفاع عن الحق الفلسطيني، وحاليا هو المنسق العام للحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل.
- رامي شعث هو ابن الدكتور نبيل شَعث وزير الخارجية الأسبق للسلطة الوطنية الفلسطينية، وعمل نائبا لرئيس الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية.
- حاليا يشغل الدكتور نبيل شَعث منصب مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية ورئيسا” لدائرة المغتربين”.
خلفيات:

- في 25 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت السلطات المصرية توقيف الصحفيين حسام مؤنس وهشام فؤاد عبد الحليم، والبرلماني السابق زياد العليمي، والباحث الاقتصادي عمر الشنيطي، والناشط مصطفى عبد المعز، وأسامة العقباوي أحد مؤسسي حزب الاستقلال، والمحاسب حسن البربري، وأحمد عبد الجليل مدير مكتب النائب البرلماني الحالي أحمد الطنطاوي، بالإضافة إلى الداعية الإسلامي الشهير خالد أبو شادي الذي اختفى قسريا قرابة شهر ثم ظهر على ذمة القضية في اليوم ذاته.
- وجهت النيابة إليهم اتهامات عرفت إعلاميا بقضية “تحالف الأمل” وهي تهم عادة ما توجه للمعارضين السياسيين وهي “الانضمام إلى جماعة إرهابية أنشئت على خلاف أحكام القانون، وتمويل تلك الجماعة لمساعدتها في تنفيذ أغراضها، والتنسيق مع أعضاء الجماعة الهاربين لمحاربة الدولة وإسقاطها، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التحريض ضد الدولة، والدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها”.
- أيدت محكمة مصرية القرار الصادر من النيابة العامة بمنع 83 شخصا من التصرف في أموالهم أو إدارتها والمنع من السفر، على خلفية قضية “تحالف الأمل”.
المصدر: الجزيرة مباشر