الأمم المتحدة تحذر من موجة هجمات “إرهابية” قبل نهاية العام الجاري

Published On 3/8/2019
حذر تقرير للأمم المتحدة من إمكانية وقوع موجة جديدة من الهجمات “الإرهابية” في العالم قبل نهاية العام الجاري، مشيرة إلى أن التهديد الذي تمثله الجماعات المتطرفة لايزال كبيرا.
التفاصيل:
- يوضح معدو التقرير المقدم لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مدى التهديد الخطير الذي تمثله الحركات المتطرفة رغم النكسات الأخيرة التي تعرضت لها.
- يشير التقرير إلى المخاوف من وجود ما يصل إلى 30 ألف أجنبي سافروا إلى المناطق التي كانت تسيطر عليها الجماعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة والذين ربما لا يزالون على قيد الحياة.
- يستند التقرير إلى معلومات قدمتها وكالات الاستخبارات في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما يقدم لمحة عن تفكير أجهزة الأمن حول العالم.

أبرز ما توصل إليه التقرير:
- مع سقوط الباغوز في سوريا لم يعد للحيز الجغرافي لما يسمى “خلافة” تنظيم الدولة وجود، وواصل التنظيم تطوره نحو تشكيل شبكة سرية بشكل أساسي.
- ترمي قيادة تنظيم الدولة إلى التكيف والبقاء وتوحيد الصفوف في المنطقة الرئيسية وإلى إنشاء خلايا نائمة على المستوى المحلي، تحضيرا للعودة إلى الظهور من جديد مستقبلا.
- حين يتوافر الوقت والمجال لتنظيم الدولة للاضطلاع بعمليات خارجية سيقوم التنظيم بتوجيه وتسيير هجمات دولية.
- قد لا يستمر الهدوء الحالي في الهجمات لفترة طويلة. ربما حتى نهاية العام 2019.
- تبين هجمات عيد الفصح في سريلانكا استمرار جاذبية دعاية تنظيم الدولة والخطر المتمثل في تفريخ خلايا محلية في مواقع غير متوقعة وتوليدها لقدرات إرهابية كبيرة.
- أصبحت مسألة وجود المقاتلين الإرهابيين الأجانب أشد إلحاحا منذ سقوط الباغوز.
- تقدر الدول الأوربية أن ما يصل إلى ستة آلاف من مواطنيها سافروا إلى العراق وسوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة أو الجماعات المتطرفة الأخرى.
- قُتل نحو ثلث هؤلاء، بينما ظل ثلث آخر محتجزا في المنطقة أو سافر إلى مكان آخر، في حين عاد نحو ألفين أو أكثر إلى أوربا.
- لدى تنظيم الدولة ما يتراوح بين 50 مليونا و300 مليون دولار، وهي الأموال المتبقية من إيرادات “الخلافة”.
المصدر: الجزيرة مباشر + الغارديان