انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين أمريكا وطالبان في الدوحة

Published On 3/8/2019
قال مسؤولون إن جولة ثامنة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية بدأت في قطر، السبت، واصفين الجولة بأنها ستكون المرحلة “الأكثر حسما” في المفاوضات.
التفاصيل:
- قال مسؤولون كبار على دراية بالمحادثات لـ”رويترز” إنه من الممكن توقع التوصل إلى اتفاق للسلام في نهاية الجولة الثامنة للمحادثات، ربما قبل 13 أغسطس/ آب، مشيرين إلى أنه سيؤدي إلى سحب القوات الأجنبية من البلد الذي تطحنه الحرب.
- وصل زلماي خليل زاد، المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان الذي يعقد اجتماعات مع قادة من طالبان منذ العام الماضي، إلى الدوحة مساء أمس الجمعة.
- خليل زاد قال على تويتر “وصلت توا إلى الدوحة لاستئناف المحادثات مع طالبان. نسعى إلى اتفاق للسلام وليس اتفاقا للانسحاب”، مضيفا أن طالبان أشارت إلى أنها قد تبرم اتفاقا. وتابع “نحن مستعدون لاتفاق جيد”.
- مصدران مطلعان على المحادثات قالا لرويترز إنه من المتوقع إبرام اتفاق على انسحاب القوات الأجنبية مقابل ضمانات أمنية تقدمها طالبان قبل 13 أغسطس آب.
- ذكر المتحدثان باسم طالبان سهيل شاهين وذبيح الله مجاهد أن فريق تفاوض مؤلفا من 19 عضوا يمثل الحركة في محادثات السلام بالدوحة.
انسحاب القوات الأمريكية
- قيادي كبير بطالبان في أفغانستان – اشترط عدم نشر اسمه- قال لرويترز إن “مسألة انسحاب القوات أطالت أمد محادثات السلام وأخرت الاتفاق”.
- القيادي أضاف قائلا “لن نسمح بأي حال بوجود دائم للقوات الأمريكية في أفغانستان بعد توقيع اتفاق سلام”.
- القيادي أوضح أن الحركة ستقدم ضمانا كاملا بعدم السماح لأية جماعة أجنبية مسلحة باستخدام أفغانستان لشن هجمات على الولايات المتحدة وحلفائها.
- أكد قادة الحركة مرارا أنها لن توقف إطلاق النار أو تجري محادثات مع الحكومة الأفغانية وأعضاء المجتمع المدني حتى تعلن الولايات المتحدة خطة لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.
- حسب صحيفة “واشنطن بوست”، ينص اقتراح الاتفاق على خفض عدد الجنود الأمريكيين في أفغانستان إلى ثمانية آلاف مقابل 14 آلف حالياً.
استمرار القتال
- لم يتراجع القتال في أفغانستان. وقالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان في بيان، السبت إن القتال أدى لسقوط أكثر من 1500 مدني بين قتيل وجريح في يوليو تموز، وهو عدد شهري قياسي هذا العام وأكبر عدد موثق في شهر واحد منذ مايو أيار 2017.
خلفيات:
- منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2001، بدأت واشنطن وحلفاؤها عملية عسكرية واسعة النطاق في أفغانستان.
- أُطلقت الحملة الحملة بعد أقل من شهر من اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة التي أسفرت عن ثلاثة آلاف قتيل، لضرب معسكرات القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن الذي كان في أفغانستان.
- كان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد قال في الشهر الماضي إن الرئيس دونالد ترمب يرغب في تقليص عدد القوات الأمريكية المقاتلة بأفغانستان بحلول موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني 2020.
- ينتشر بأفغانستان حاليا نحو 20 ألف جندي أجنبي، معظمهم أمريكيون، في إطار مهمة لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة لتدريب ومساعدة القوات الأفغانية وإمدادها بالمشورة.
- تسيطر حركة طالبان حاليا على مساحات أكبر من أي وقت مضى منذ أطاحت بها الولايات المتحدة من الحكم في العام 2001.
المصدر: وكالات