شاهد: استدعاء الجيش البريطاني لمنع سد من الانهيار

Published On 3/8/2019
ألقت طائرة مروحية عسكرية بريطانية أكياسا من الحصى، على منحدر خارجي لسد في وسط إنجلترا انهار جزء منه وبات معرضا لخطر الانهيار وإغراق بلدة وايلي بريدج.
أكياس الحصى لمنع انهيار السد:
- ألقت الطائرة العسكرية أكياس الحصى، على المنحدر الخارجي للسد، بعد انهيار جانب منه ما جعله معرضا للانهيار وإغراق بلدة وايلي بريدج في منطقة ديربيشاير شمال بريطانيا.
- قامت الشرطة بإجلاء ما يزيد على ستة آلاف من سكان البلدة وطلبت منهم اصطحاب ما يلزمهم من احتياجات بعد أن لحقت أضرار بالغة بالسد بسبب الأمطار الغزيرة في الآونة الأخيرة.
- زار رئيس الوزراء بوريس جونسون المنطقة مساء الجمعة، والتقى بعدد من السكان المتضررين وفرق الطوارئ، وقال جونسون “حلقت فوق السد.. يبدو مخيفا جدا”.
- قال مسؤولون إن السد الذي يحتجز نحو 300 مليون غالون من المياه معرض للانهيار ما يعرض حياة الناس للخطر.
- ضخ مهندسون المياه من أمام السد لخفض المنسوب وتقليل الضغط على هيكله بما يسمح ببدء عمليات الإصلاح، وأوضحت الشرطة أن هذه العملية لإصلاح السد قد تستغرق عدة أيام.

إجلاء السكان:
- من جانبها أخلت سلطات مدينة وايلي بريدج، بالقرب من مانشستر-شمالي بريطانيا- الخميس، 85% من سكانها البالغ عددهم 6 آلاف و500 شخص، إثر انهيار جزء من جسر (وايلي بريدج).
- الجسر يعمل سدا بين المدينة الصغيرة وخزان “تودبروك” للمياه، بهدف منع مياه الأمطار من غمر القرية.
- وصلت طائرات مروحية تابعة للخطوط الجوية الملكية إلى مكان الجسر في محاولة لإفراغ أكبر قدر ممكن من مياه الخزان حتى يتمكن عمال الإصلاح من ترميم الجسر الذي تم تشييده في القرن التاسع عشر.
- أعلنت سلطات المدينة حالة التأهب القصوى عقب انهيار جزء من الجسر، وهو السد المنيع الذي يفصل بين المدينة وخزان المياه الأكبر في المنطقة المعروف باسم خزان تودبروك.
- على مدار أسبوع، شهدت منطقة إيست ميدلانس أمطارا غزيرة وفيضانات، ما أدى لارتفاع منسوب مياه خزان “تودبروك” وتحطم جزء من سد وايلي الذي يفصل بين الخران والمدينة.
- ذكرت الشرطة أنها أجلت الخميس نحو ألف شخص مباشرة من موقع الحادث، أما السكان الباقون فقد تركوا المكان مستخدمين إمكانياتهم الشخصية من سيارات وباصات خاصة.
- تم بناء الخزان في العام 1831 كممر مائي صناعي لتغذية قناة (بيك فورست) المائية التي تعتبر محمية طبيعية.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز