أردوغان يهدد بعملية عسكرية شرق الفرات “قريبا”.. وواشنطن تحذر

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أن تركيا تستعد “للقضاء” على التهديد الذي تمثله وحدات حماية الشعب الكردية شرق الفرات شمال سوريا “في وقت قريب جدا”.

من جهته قال وزير الدفاع الأمريكي، مارك أسبر، الثلاثاء، أنه سيكون “من غير المقبول” أن تشن تركيا هجوما على المقاتلين الأكراد.

أبرز تصريحات أردوغان خلال مؤتمر السفراء الأتراك بأنقرة:
  • لتركيا الحق في القضاء على كافة التهديدات لأمنها القومي.
  • سننقل العملية التي بدأت (بعمليات سابقة داخل سوريا) إلى المرحلة التالية في وقت قريب جدا.
  • تركيا تتوقع خطوات من الولايات المتحدة تتناسب مع وضعها كحليف في حلف شمال الأطلسي وشريك استراتيجي.
  • لتركيا الحق في القضاء على كل التهديدات ضد أمنها القومي، وتجفيف مستنقع الإرهاب في شمال سوريا يتصدر أولوياتنا.
  • سنستخدم القوة إذا ما تطلب الأمر الدفاع عن مصالحنا القومية.
تحذير أمريكي   
  • أثناء إلقاء أردوغان كلمته، كان مسؤولون أمريكيون وأتراك في مجال الدفاع يجرون محادثات بهذا الشأن في أنقرة.   
  • قبل إلقاء الرئيس التركي خطابه، أعلن وزير الدفاع الأمريكي أنه سيكون “من غير المقبول” أن تشن تركيا هجوما على المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا، محذرا بأن واشنطن ستمنع “أي توغل أحادي الجانب” في سوريا.
  • مارك إسبر: ما نحاول فعله هو التوصل معهم إلى تسوية تبدد قلقهم.
    وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر
  • تجري مفاوضات بين واشنطن وأنقرة بشأن إقامة “منطقة آمنة” في المناطق التي ينتشر فيها الأمريكيون في شمال سوريا، بهدف فصل الحدود التركية عن بعض المواقع الكردية السورية.
  • تركيا قالت مرارا في الأيام الأخيرة إنه إذا لم تكن المواقف الأمريكية “مرضية” فإنها ستشن عملية عسكرية في سوريا لإقامة هذه “المنطقة الآمنة” بشكل أحادي.
  • تركيا جددت، الإثنين، دعوتها الولايات المتحدة إلى الكف عن دعم قوات سوريا الديمقراطية. 
  • وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو “ننتظر من الولايات المتحدة أن ترد إيجابيا على دعوتنا الكف عن التعاون” مع المقاتلين السوريين الأكراد.
  • بحسب الصحف التركية تتعثر المفاوضات مع الأمريكيين حاليا بشأن عمق “المنطقة الآمنة” المحتملة.
  • تريد أنقرة أن تكون المنطقة بعرض 30 كلم، وهو عمق أكبر بكثير مما اقترحته واشنطن.    
  • وزير الدفاع الأمريكي قال إن المفاوضات متواصلة حول هذه المسألة. مضيفا “سنواصل مباحثاتنا وأنا واثق من أننا سنتوصل إلى حل في الوقت المناسب”.
خلفيات:     
  • تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية “مجموعة إرهابية” تهدد أمنها.
  • تطالب أنقرة واشنطن بوقف دعم المقاتلين الأكراد. وتخشى من إقامتهم حكماً ذاتياً قرب حدودها، وتعتبر الوحدات وامتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمرداً ضدها منذ عقود.
  • يكرّر أردوغان منذ عام ونصف عام تهديده بشن هجوم جديد ضد القوات الكردية في منطقة شرق نهر الفرات ويحشد قواته منذ أشهر قرب الحدود السورية وفق وسائل إعلام تركية.    
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان