إسرائيل تسعى لتجنب مواجهة مع ترمب بسبب الاستثمارات الصينية

Published On 6/8/2019
حذر مسؤولون بالخارجية الإسرائيلية في اجتماع مغلق لمجلس الوزراء من مواجهة قاسية مع الإدارة الأمريكية إذا لم تنشئ الحكومة الإسرائيلية آلية مراقبة قوية للاستثمارات الصينية.
جاء ذلك حسبما نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن وزيرين إسرائيليين.
التفاصيل:
- أصبحت الاستثمارات الصينية في إسرائيل المصدر الرئيسي للتوتر مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال العامين الماضيين.
- طلب ترمب وعدد من كبار المسؤولين الأمريكيين من نتنياهو عدة مرات اتخاذ خطوات للحد من الاستثمارات الصينية.
- دفع تحذير وزارة الخارجية الإسرائيلية، الذي صدر في 24 يوليو/تموز، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تأجيل التصويت على تشكيل مثل هذه الآلية التي كانت ضعيفة على ما يبدو.
- يقول المسؤولون الإسرائيليون إن إدارة ترمب بدأت تظهر علامات على التوتر حيال هذه القضية.
- خلال الاجتماع الأخير بين ترمب ونتنياهو في شهر مارس/آذار حذر ترمب نتنياهو من أن عدم معالجة هذه القضية قد يضر بالتعاون الدفاعي والاستخباري مع الولايات المتحدة، وفقًا لمسؤولين في البيت الأبيض.
- قال مسؤولو البيت الأبيض إن نتنياهو أبلغ ترمب أنه يتفهم هذه الحساسيات لدى الولايات المتحدة، لكنه يريد إيجاد سياسة متوازنة لا تضر بالعلاقة بين إسرائيل والصين.
- خلال زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون إلى إسرائيل في أواخر يونيو/حزيران أعلن نتنياهو التزامه بتمرير قرار من مجلس الوزراء الإسرائيلي بشأن مراقبة الاستثمارات الصينية قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 17 سبتمبر/أيلول.

آلية ضعيفة:
- قبل 10 أيام، قدم مستشار نتنياهو للأمن القومي مئير بن شبات إلى مجلس الوزراء الأمني المصغر مشروع قرار بشأن هذه القضية.
- كان من المقرر التصويت على القرار في نهاية الاجتماع، لكن وزارة الخارجية أثارت تحفظات عميقة على مشروع القرار.
- قالت الخارجية الإسرائيلية إن مشروع القرار ضعيف للغاية ولا يعالج بواعث القلق الأمريكية.
- على سبيل المثال لم يتضمن مشروع القرار مراقبة الاستثمارات الصينية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل، وهو مصدر قلق رئيسي للولايات المتحدة، لأسباب اقتصادية وأمنية على حد سواء.
- نقل موقع أكسيوس عن وزراء حضروا الاجتماع أن وزارة الخارجية أوصت بأن تكون أي آلية مراقبة للاستثمارات الصينية صارمة بالقدر الذي تشعر الولايات المتحدة من خلاله أن مخاوفها قد أخذت بعين الاعتبار.
- الوزراء قالوا إن هذا إذا لم يحدث فإن البديل هو المخاطرة بالدخول في مواجهة مع إدارة ترمب.
- تحذير وزارة الخارجية أدى إلى تأجيل التصويت على مشروع القرار.
- في المقابل ردت وزارة المالية الإسرائيلية بالتحذير من أن فرض قيود صارمة على الاستثمارات الصينية في قطاع التكنولوجيا يمكن أن يضر بالشركات الإسرائيلية ويدفعها إلى تنفيذ أعمالها في الخارج.
- في النهاية طلب نتنياهو من مستشار الأمن القومي عقد جولة أخرى من المشاورات بين الوكالات والجهات المعنية، بما في ذلك مع السفير الإسرائيلي في واشنطن رون ديرمر.
- يتوقع تقديم نص معدل من مشروع القرار إلى مجلس الوزراء الإسرائيلي غدا الأربعاء.
المصدر: موقع أكسيوس الأمريكي