أر دوغان يمهل أمريكا 3 أسابيع لإقامة منطقة آمنة شرق الفرات

Published On 1/9/2019
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن بلاده ستبدأ عملية لإقامة منطقة آمنة في سوريا إذا فشلت المحادثات مع الولايات المتحدة في منح تركيا السيطرة على المنطقة خلال بضعة أسابيع.
مهلة 3 أسابيع
- هناك خلاف بين واشنطن وأنقرة بشأن الخطط الخاصة بالمنطقة الواقعة في شمال شرق سوريا (شرق الفرات) حيث حاربت قوات مدعومة من الولايات المتحدة بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية، تنظيم الدولة، وتعتبر أنقرة الوحدات منظمة “إرهابية”.
- شكلت تركيا والولايات المتحدة مركز عمليات مشتركا للمنطقة الآمنة المزمعة على الحدود مع تركيا لكنهما على خلاف بشأن مساحتها وهيكل قيادة القوات التي ستعمل فيها.
- أردوغان قال في كلمة ألقاها اليوم خلال مراسم تخرج بجامعة الدفاع الوطني في اسطنبول “ليس لدينا الكثير من الوقت أو الصبر فيما يخص المنطقة الآمنة التي ستقام على امتداد حدودنا بالكامل شرقي نهر الفرات”.
- أردوغان أضاف “إذا لم يسيطر جنودنا على المنطقة في غضون أسابيع قليلة فسنضع خطة عمليات خاصة بنا موضع التنفيذ” مشيرا إلى أنه يريد من الجنود الأتراك بدء إقامة منطقة آمنة خلال أسبوعين أو ثلاثة.
- لم يحدد أردوغان ما سيترتب على خطة العمليات، لكنه حذر سابقا من أن تركيا ستشن هجوما بنفسها عبر الحدود إذا لزم الأمر لإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن حدودها.
تطورات إدلب
- بخصوص التطورات في شمالي سوريا، شدد أردوغان على أن تركيا تعمل بكامل طاقاتها من أجل منع وقوع مجازر جديدة وموجات هجرة عبر التعاون مع روسيا رغم “استفزازات” النظام السوري في إدلب.
- أكد أردوغان أن مخاوف تركيا في ازدياد حيال التغيير الديمغرافي وأمن تركيا القومي، جراء عدم الإيفاء بالوعود التي قطعت لأنقرة في منطقة منبج شمالي سوريا.
- أردوغان أشار إلى أن المباحثات التي سيقوم بها في الولايات المتحدة على هامش مشاركته في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد 3 أسابيع، تعد آخر فرصة، قبل تحرك تركيا شمالي سوريا.

قوات تركية في إدلب بسوريا (الأناضول)
خلفيات
- اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إقامة المنطقة الآمنة العام الماضي بعدما أعلن خططا لسحب القوات الأمريكية الخاصة من شمال سوريا.
- لكن ترمب علق تلك الخطة في وقت لاحق لضمان توفير الحماية لحلفاء واشنطن الأكراد.
- قال مسؤول في التحالف الذي تقوده وحدات حماية الشعب، الثلاثاء، إن الوحدات ستسحب القوات والأسلحة الثقيلة من شريط على الحدود السورية مع تركيا بموجب الاتفاقات بين واشنطن وأنقرة.
- ذكرت السلطات التي يقودها الأكراد في شمال وشرق سوريا أن وحدات حماية الشعب انسحبت من مواقعها في تل أبيض ورأس عيسى على الحدود في الأيام الأخيرة.
- يثير الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب غضب تركيا التي تعتبرها تهديدا أمنيا وعلى صلة وثيقة بحزب العمال الكردستاني المحظور الذي حمل السلاح في جنوب شرق تركيا منذ عقود.
- صنفت أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات