روسيا: القصف الأمريكي في إدلب يعرض وقف إطلاق النار للخطر

Published On 1/9/2019
قالت وزارة الدفاع الروسية، إن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية في منطقة خفض التصعيد في إدلب، ما تسبب في خسائر بشرية كبيرة وشكل خطرا على وقف إطلاق النار.
التفاصيل
- ذكرت تقارير إخبارية أن قصف الولايات المتحدة السبت لموقع في شمال غرب سوريا استهدف قيادات في تنظيم القاعدة، أثناء اجتماعهم قرب مدينة إدلب، وأسفر عن مقتل 40 منهم على الأقل.
- قال مراسل (فرانس برس) في مدينة إدلب، إنه شاهد أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد من المزارع الواقعة شمال المدينة، بعد دوي انفجارات متتالية تردد صداها في المنطقة، وأوضح أن سيارات إسعاف هرعت إلى الموقع المستهدف، الذي لم يتمكن الصحفيون من الاقتراب منه.
- نسبت وكالة تاس إلى وزارة الدفاع الروسية قولها إن الولايات المتحدة لم تخطر لا روسيا ولا تركيا بأمر الضربات، وأن الطائرات الحربية الروسية والسورية لم تنفذ غارات في المنطقة في الآونة الأخيرة.
- كانت القيادة المركزية الأمريكية، قالت يوم السبت إن القوات الأمريكية ضربت منشأة تابعة لتنظيم القاعدة شمالي إدلب في هجوم استهدف قيادة التنظيم.
- استهدفت القوات الأمريكية التي تقود التحالف الدولي مرارا قياديين في التنظيمات المسلحة بإدلب، إلا أن وتيرة ذلك تراجعت منذ عام 2017، لتتركز ضرباتها على مناطق سيطرة تنظيم الدولة.

هدنة إدلب
- تزامنت هذه الضربات مع سريان وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها السبت، في هدنة هي الثانية من نوعها منذ بدء دمشق بدعم روسي في نهاية أبريل/ نيسان تصعيد قصفها على المنطقة.
- أعلن الجيش الروسي الجمعة وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في إدلب، وسارعت دمشق إلى إعلان موافقتها “مع الاحتفاظ بحق الرد على أي خرق من الإرهابيين” وفق ما نقلت الوكالة الرسمية.
- بعد أشهر من القصف الكثيف من الطيران الروسي والسوري، بدأت قوات النظام في 8 أغسطس/آب هجوما بريا تمكنت بموجبه من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية والتوسّع جنوبها، حيث سيطرت على بلدات عدة في ريف حماة الشمالي وطوقت نقطة المراقبة التركية في مورك.
- يعيش في إدلب ومحيطها ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريبا من النازحين من مناطق شكلت معاقل للفصائل المعارضة قبل أن تسيطر قوات النظام عليها إثر هجمات عسكرية واتفاقات إجلاء.
- المحافظة ومحيطها مشمولة باتفاق أبرمته روسيا وتركيا في سوتشي في سبتمبر/ أيلول 2018 ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والفصائل المعارضة.
- تشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص على يد قوات النظام، وأحدث دمارا هائلا في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات