ردود فعل غاضبة بعد تعهد نتنياهو بضم غور الأردن وشمال البحر الميت

Published On 10/9/2019
أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، عزمه ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في الانتخابات العامة المقررة الأسبوع المقبل، موجة غضب عربية عارمة.
نتنياهو بصدد ضم غور الأردن
- نتنياهو أعلن أنه في حال انتخابه، سيفرض “السيادة الإسرائيلية” على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت.
- نتنياهو خلال مؤتمر صحفي بثته وسائل إعلام إسرائيلية: “يجب علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة إسرائيل، لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى منطقة مثل قطاع غزة”.
- نتنياهو: “هذه فرصة ثمينة لنا ولأول مرة تأتي ولن تكون لنا حتى 50 سنة مقبلة”.
- نتنياهو: “أعطوني القوة لأعزز إسرائيل وأمنها، أعطوني القوة من أجل تحديد إسرائيل”.
- نتنياهو أكد أن هذه الخطوة ستكون “مباشرة بعد الانتخابات”، لتأكيد ثقة الجمهور به في حال انتخابه.
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي زعم أن “مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت وهضبة الجولان هي الحزام الأمني الهام لتل أبيب في الشرق الأوسط”.
- نتنياهو قال إنه سيقدم للكنيست المقبل مشروعا كاملا لنشر مستوطنات في منطقة غور الأردن.
- نتنياهو: إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن صفقة القرن هي “فرصة تاريخية لتطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت”.
رد السلطة الفلسطينية
- الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال إن الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل ستنتهي حال فرضت سيادتها على أي جزء من الأراضي الفلسطينية.
- رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية قال إن تصريحات نتنياهو لكسب الأصوات في الانتخابات المرتقبة.
- اشتية: أرض فلسطين ليست جزءا من الحملة الانتخابية لنتنياهو.
- اشتية: إذا كان نتنياهو يعتقد أنه بضم الكتل الاستيطانية سيربح الأصوات الانتخابية على المدى القريب، فهو وإسرائيل الخاسران على المدى البعيد.
- اشتية: نتنياهو هو المدمر الرئيسي لعملية السلام، وأي حماقة يرتكبها ستعكس نفسها سلبا عليه، محليا ودوليا.
- دعا اشتية إسبانيا ودول الاتحاد الأوربي، إلى المسارعة والاعتراف بالدولة الفلسطينية لما في ذلك من دعم لحل الدولتين، في ظل المخاطر التي تواجه إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

تصريحات نتنياهو سياسة عدوانية
- حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قالت إن تصريحات نتنياهو تمثل سياسة عدوانية على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته.
- فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة قال إن تصريحات نتنياهو بضم المستوطنات في الضفة وغور الأردن، لن تغير من الحقائق شيئا، ولن توقف مقاومة شعبنا المتصاعدة بأشكالها كافة لمواجهة الاحتلال ومخططاته.
- برهوم: تصريحات نتنياهو شجعته عليها الإدارة الأمريكية شريكة الاحتلال في عدوانه على شعبنا، والهرولة الإقليمية تجاه التطبيع مع العدو، وسلوك السلطة في الضفة باستمرارها في التنسيق الأمني وقمع المقاومة والتمسك بخيار المفاوضات العبثية.
- برهوم: هذا يتطلب خطوات عملية ومسؤولة من الكل الفلسطيني بمستوياته وفصائله كافة؛ وذلك بالإسراع في اعتماد استراتيجية وطنية موحدة ترتكز على خيار استمرار الكفاح والمقاومة بأشكالها المختلفة.
- برهوم: يتطلب هذا وقف السلطة سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال، ووقف ملاحقتها للمقاومة، والتصدي بشكل موحد لسياسات نتنياهو العدوانية ونزع الشرعية عن الاحتلال وعزله.

الموقف الأمريكي
- مسؤول أمريكي قال لوكالة رويترز إنه لا تغيير في السياسة تجاه إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
- المسؤول قال للصحفيين أمام البيت الأبيض، الثلاثاء، “سنصدر رؤيتنا للسلام بعد الانتخابات الإسرائيلية وسنعمل لتحديد المسار الأفضل للمضي قدما من أجل جلب الأمن والفرص والاستقرار المنشود إلى المنطقة”.
الجامعة العربية
- الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط قال إن تصريحات نتنياهو بشأن ضم أراض من الضفة الغربية بمثابة انتهاك للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة.
- أبو الغيط: هذه التصريحات تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة.
تصعيد خطير يدفع المنطقة نحو العنف
- وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصعيد خطير يدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع.
- الصفدي: الأردن يدين عزم نتنياهو ضم المستوطنات الإسرائيلية وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت.
- الصفدي: الأردن يرفض إعلان نتنياهو ويعتبره خرقا فاضحا للقانون الدولي، وتوظيفا انتخابيا سيكون ثمنه قتل العملية السلمية، وتقويض حق المنطقة وشعوبها في تحقيق السلام.
- دعا الصفدي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإعلان رفضه الإعلان الاسرائيلي وإدانته، والتمسك بالشرعية الدولية وقراراتها، والعمل على إطلاق جهد حقيقي فاعل لحل الصراع على أساس حل الدولتين.
- الصفدي: ” هذا الإعلان الإسرائيلي وغيره من الخطوات الأحادية التي تشمل توسعة الاستيطان اللاشرعي وانتهاكات سلطات الاحتلال للمقدسات في القدس الشريف، خطر على الأمن والسلم في المنطقة والعالم، ويستوجب موقفا دوليا حاسما وواضحا، يتصدى لما تقوم به إسرائيل من تقويض للعملية السلمية وتهديد للأمن والسلام.
- شدد الصفدي على موقف الأردن الرافض والمدين لإعلان نتنياهو عزمه ضم الأراضي الفلسطينية، خلال الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس جامعة الدول العربية لمناقشة تداعيات الإعلان الإسرائيلي.

ما هو غور الأردن
- يمثل غور الأردن الذي تبلغ مساحته 2400 كيلومتر مربع نحو 30 في المئة من الضفة الغربية، ويمتد من البحر الميت في الجنوب حتى مدينة بيسان في شمال إسرائيل.
- تقول إسرائيل منذ فترة طويلة إنها تعتزم الحفاظ على السيطرة العسكرية هناك في ظل أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
- يسعى الفلسطينيون لأن يكون غور الأردن الحد الشرقي لدولة لهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.
- احتلت إسرائيل الضفة الغربية في حرب عام 1967.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات