النيابة العامة الفلسطينية: إسراء غريب قُتلت نتيجة الضرب

Published On 12/9/2019
أعلن النائب العام الفلسطيني أكرم الخطيب، توجيه تهمة “الضرب المفضي إلى الموت” بحق 3 موقوفين على خلفية مقتل الفتاة إسراء غريب التي فارقت الحياة الشهر الماضي وهزت قصتها العالم العربي.
وأكد الخطيب، خلال مؤتمر صحفي اليوم في رام الله، استمرار التحقيق في القضية للوصول إلى أي مشتركين آخرين بالجريمة بهدف تقديمهم للعدالة ومحاسبتهم.
أبرز تصريحات النائب العام:
- رفض ذكر أي تفاصيل بخصوص دوافع الجريمة، حفاظًا على خصوصية الضحية وسلامة الإجراءات وسرية التحقيق.
- غير أنه أكد بشكل قاطع أن الجريمة لم تكن على خلفية ما يسمى “جريمة شرف”، وذلك إنصافًا للضحية.
- ثبت لدى النيابة من خلال التحقيقات والأدلة عدم صحة ادعاء سقوط إسراء من شرفة منزل عائلتها.
- هذا الادعاء اختلق من قبل أحد المتهمين لتبرير الضرب الذي تعرضت له إسراء وإخفاء ظروف الجريمة.
- إسراء أخضعت للعنف النفسي والجسدي وأعمال شعوذة، ما أدى لتدهور صحتها. سبب الوفاة “قصور في التنفس نتيجة لتعرضها لإصابات متعددة”.
- سيتم إحالة المتهمين الثلاثة إلى المحكمة.
- مقطع الفيديو المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي والمتعلق بصراخ المرحومة داخل مستشفى بيت جالا الحكومي هو ناتج عن دمج مقطعين منفصلين بفارق زمني يتجاوز سبع ساعات بينهما.
وعلق رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، بقوله: لسنا قضاة، ومواقع التواصل الاجتماعي ليست محاكم، ونعد المرحومة إسراء غريب بالعدالة، وكذلك المهتمين بقضيتها.
أبرز تصريحات اشتيه:
- التحقيقات بالجريمة تمت وتتم بكل مهنية ومسؤولية، وكل دليل صغير أو كبير تمت دراسته ومتابعته.
- هذه القضية بكل ما رافقها من ألم، ستكون درسا لنا بعدم السماح لها أن تتكرر مع أي ضحية أخرى.
خلفيات
- توفيت إسراء غريب (21 عامًا) من بلدة بيت ساحور بمحافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في 22 آب/ أغسطس الماضي، نتيجة ما قال نشطاء إنه “تعرضها للضرب المبرح من قبل أفراد من عائلتها؛ لكن العائلة، نفت ذلك، وقالت إن ابنتهم توفيت نتيجة إصابتها بـ “جلطة”.
- أحدثت وفاة إسراء غريب موجة غضب واسعة في الشارعين الفلسطيني والعربي، حيث غرد عدد من المشاهير العرب متعاطفين مع غريب تحت وسم “كلنا_إسراء_غريب”، فيما نظمت الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات المطالبة بالكشف عن المتورطين بالجريمة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية