الحكومة اليمنية: استمرار دعم الإمارات للتمرد بعدن لن يفضي إلى حل

Published On 13/9/2019
حذر نائب وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي من أن استمرار دولة الإمارات في دعم ما وصفه بالتمرد المسلح في عدن (جنوب)، “لن يفضي إلى حل”.
جاء ذلك في لقاء جمع الحضرمي بسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، كريستوفر هنزل، أمس الخميس، بالعاصمة السعودية الرياض.
ماذا قال الحضرمي؟
- ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، أن الحضرمي ناقش مع السفير الأمريكي تطورات عملية السلام في اليمن، وجهود الحكومة الرامية إلى إنهاء التمرد العسكري في بعض المحافظات الجنوبية، والذي يقوده ما يسمى بـ “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات.
- قال الحضرمي إن “استمرار الامارات في دعم التمرد المسلح في عدن، وتبرير القصف الجوي السافر على القوات الحكومية، واعتباره في إطار مكافحة الارهاب، أمور لا تستقيم، ولن تفضي إلى حل للأزمة”.
- أكد ضرورة التركيز على تصحيح مسار التحالف لضمان تحقيق أهدافه، وعلى رأسها استعادة الدولة، والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي اليمنية.
- أشار الحضرمي إلى أن الحكومة اليمنية ما زالت كعهدها منخرطة في عملية السلام، وتجاوبت بشكل إيجابي مع كافة المقترحات المقدمة من المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، للدفع بعملية السلام.
- ثمن الحضرمي موقف السعودية وقيادتها وجهودها الحثيثة، الرامية لإنهاء “التمرد المسلح” في العاصمة المؤقتة عدن وبعض المحافظات الجنوبية.
- أشار إلى أن الحكومة اليمنية رحبت بدعوة المملكة للحوار بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، مشيرا إلى أن الحكومة ما زالت تؤكد على أن معالجة آثار هذا التمرد ينبغي أن تكون مبنية على نتائج مراجعة جادة وشفافة لدور الإمارات في التحالف.

وقبل أسبوعين، سيطر انفصاليو الانتقالي الجنوبي على محافظتي عدن وأبين (جنوب)، بدعم من طيران إماراتي استهدف مواقع للجيش اليمني؛ ما أسفر عن سقوط نحو 300 بين قتيل وجريح، حسب بيان لوزارة الدفاع اليمنية.
وأقرت الإمارات، عقب ذلك، بشن تلك الغارات، لكنها بررت ذلك بأنها استهدفت “مجموعات إرهابية مسلحة” ردا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن، وهي التبريرات التي رفضتها الحكومة اليمنية ووصفتها بـ “الزائفة”.
حرب اليمن كابوس الأمن القومي الأمريكي
- العضو الديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور كريس ميرفي أصدر بيانا بعد تمرير التعديل الذي تقدم به، والذي يضع اشتراطات قانونية إجرائية جديدة في المجلس، تضبط دعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، قال فيه إن الحرب في اليمن كابوس على الأمن القومي الأمريكي، ويجب أن تستخدم كل الوسائل المتاحة لوقفها.
- كان ميرفي، قال إن عدم وفاء السعوديين والإماراتيين بما التزموا به من مساهمات للأمم المتحدة فيما يتعلق باليمن، يمثل معضلة أخلاقية.
- قال ميرفي “سيموت عشرات الآلاف إن لم يكن مئات الآلاف من اليمنيين، وكثير منهم أطفال، هذا الشهر والشهر المقبل وما بعده لأن السعوديين والإماراتيين قرروا أن لا يفوا بالوعود التي قطعوها على أنفسهم:
- أضاف هذه معضلة أخلاقية وعلينا أن نثير هذا كل يوم مع السعوديين والإماراتيين. وسأكون صادقا معكم إن هذه الإدارة لا تفعل ذلك. إنهم يثيرون ذلك، لكن لديهم أيضا قضايا أخرى مطروحة على الطاولة والتي تأتي في المرتبة الأولى والعديد منها يتعلق بإيران.
- ميرفي: تهيمن إيران على مباحثاتنا مع شركائنا الخليجيين وطالما أنهم يفعلون ما نطلبه منهم بشأن إيران، فإننا نسمح لهم بعدم الوفاء بالتزاماتهم تجاه الأمم المتحدة فيما يتعلق باليمن. وهذا غير مقبول”.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات