الكشف عن مسؤول سعودي قدم مساعدة لمنفذي هجمات 11 سبتمبر

تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول 2001 خلفت نحو ثلاثة آلاف قتيل

كشف موقع فلوريدا بولدوغ الإلكتروني عن وجود علاقات شخصية وطيدة بين السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة وشخصين قدما مساعدة لاثنين من منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول2001.

دور الأمير بندر بن سلطان
  • تقصى مقال وقعه اثنان من محرري الموقع، كيف ساعد الشخصان المعنيان، وهما: أسامة باسنان وعمر البيومي، المنفذين وكيف حصلا على أموال من السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز وزوجته.
  • في مقالهما بفلوريدا بولدوغ، يتوقف أنتوني سامرز Anthony Summers)) وروبن سوان (Robbyn Swan) عند معطيات مثيرة في التحقيق الذي أجرته السلطات الأمريكية بشأن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
  • يتناول المقال استجوابا أجراه رئيس لجنة التحقيق، فيليب زليكو وثلاثة من مساعديه، مع الأمير بندر بن سلطان السفير السعودي بواشنطن حين وقوع الأحداث.
  • أجريت المقابلة أو الاستجواب في منزل الأمير خريف عام 2003، لكنه ظل سريا لدواع تتعلق بالأمن القومي، وحصل الكاتبان على إفادات بشأنه من الأرشيف الوطني قبل شهر فقط وبعد معركة قضائية طويلة.
  • يرصد المقال دور شخصين قدما دعما مهما ومريبا لاثنين على الأقل من منفذي الهجمات، والمعنيان هما عمر البيومي؛ وهو مسجل كأجير لدى هيئة الطيران المدني السعودية رغم أنه لم يمارس عمله أبدا، وأسامة باسنان وهو مقرب من الأمير بندر.
  • ينقل المقال عن مصدر سري في مكتب التحقيقات الفيدرالي افتخار أسامة باسنان بتقديم خدمات لمنفذي الهجمات أهم من تلك التي قدمها البيومي.
  • يذكر المقال استقبال البيومي لكل من نواف الحازمي وخالد المحضار بعد وصولهما إلى الولايات المتحدة عام2000، وكيف قدم لهما دعما هاما تمثل في مساعدتهما على الانتقال إلى سان دييغو بكاليفورنيا والإقامة بها، بل إنه وقع عقد الإيجار نيابة عنهما.
  • يلفت المقال إلى أن راتب البيومي من هيئة الطيران المدني السعودية تضاعف في الفترة التي مكث فيها الحازمي والمحضار في كاليفورنيا ليعود وينخفض بعد مغادرتهما لها.
  • يبرز المقال الصلات التي كانت تربط البيومي بهيئات وأشخاص سعوديين في الولايات المتحدة بينهم ثلاثة موظفين بالسفارة في واشنطن.
  • يكشف المقال أيضا عمق العلاقات بين الشخص الثاني، أسامة باسنان، وبين الأمير بندر، فقد تلقى باسنان وزوجته شكين مصرفيين من الأمير بندر شخصيا، كما عثر مفتشو الأف بي آي، في بيت باسنان، على 30 شيكا مصرفيا بقيمة 70 ألف دولار وقد جرى إلغاؤها لسبب غيرِ معروف.
  • اللافت أن كل هذه الشيكات باسم زوجة باسنان ومن الحساب الشخصي لزوجة السفير بندر بن سلطان.
الأمير بندر بن سلطان
العدل الأمريكية تطلع عائلات الضحايا على معلومات
  • وزارة العدل الأمريكية وافقت على إطلاع عائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على معلومات أساسية بشأن الاشتباه في تورط مسؤول سعودي في مساعدة منفذي الهجمات.
  • تم الكشف عن اسم المسؤول السعودي، أمس الخميس، للمحكمة ومحامي عائلات الضحايا فقط وليس العامة.
  • جاءت موافقة وزارة العدل الأمريكية على إطلاع العائلات على اسم المسؤول السعودي بعد حملة ضغوط وجهود حثيثة بذلتها أُسر ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر /أيلول 2001 لنشر أسماء المتورطين ومحاسبة السعودية.
  • كانت العائلات قد طالبت الحصول على نسخة من تقرير أعده مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” بشأن مسؤول سعودي كلف شخصين مرتبطين بالحكومة السعودية بمساعدة اثنين من منفذي الهجمات في تأمين مسكن ورخص قيادة بولاية كاليفورنيا.
  • أصدرت عائلات ضحايا الهجمات بياناً يرحب بقرار وزارة العدل الأمريكية.
  • ذكر بيان عائلات الضحايا أن وزير العدل ويليام بار سمح للمحكمة الفيدرالية في نيويورك بالاطلاع على اسم المسؤول السعودي الرفيع الذي كـلف موظفين سعوديين بتقديم المساعدة لأول الخاطفين الواصلين إلى الولايات المتحدة.
  • قال ممثل عائلات الضحايا تيري سترادا إنهم مصممون على معرفة حقيقة الدور السعودي الذي لا ينبغي أن يظل طي الكتمان.
  • قال جون كريندلر، أحد محامي عائلات الضحايا في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن 11 مسؤولا سعوديا متورطون في القضية.
  • أضاف حددنا هوية 11 مسؤولا حكوميا سعوديا متواطئا قدموا الدعم الذي احتاج إليه تنظيم القاعدة لشن الهجمات.
  • أوضح أن الإدارة السابقة إبان حكم أوباما لجأت إلى لجم عائلات الضحايا حتى لا تلاحق السعودية قضائيا والهدف هو ألا تعترض السعودية على الاتفاق النووي مع إيران.
  • تابع “هكذا وعلى امتداد 18 سنة وقف رؤساء أمريكيون ومديرون لمكتب التحقيقات الفدرالي في صف السعودية. وكان على عائلات الضحايا أن تتصدى للسعودية ونفوذها الكبير ولمدراء “الإف بي آي” أيضا.
  • كريندلر: إن الأمل يحدونا في أن يسدل الستار على هذا الأمر القبيح وأن نضع أيدينا على ملفات “الإف بي آي” كلها والتي تكشف سعي المحققين الأمريكيين لتحديد هوية المسؤولين السعوديين المتواطئين مع منفذي هجمات سبتمبر/أيلول 2001.
المصدر: الجزيرة

إعلان