انتقادات حقوقية لتفاقم ظاهرة الإعدام في السعودية

عرضت منظمة (مشروع مناهضة عقوبة الإعدام) الحقوقية تقريرها عن تفاقم ظاهرة الإعدام والتصفية الجسدية في السعودية.

وجاء ذلك في ندوة أقيمت الخميس في جنيف على هامش الدورة الثانية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

التفاصيل:
  • كشفت المنظمة أن السعودية أعدمت هذا العام فقط أكثر من 130 شخصا بينهم أطفال.
  • ندد حقوقيون شاركوا في الندوة بانتهاكات السلطات السعودية في مجال حقوق الإنسان.
  • المحامي البريطاني رودني ديكسون قال إن السلطات السعودية تقمع معارضها وتهدد أسرهم، ومن بينهم الداعية سلمان العودة بعقوبة الإعدام.
  • ديكسون: أغلبية المعتقلين في السعودية من المعارضين والناشطين في مجال حقوق الإنسان ومن بينهم ناشطات طالبن بالسماح للمرأة بقيادة السيارة.
  • ديكسون: السلطات السعودية تمارس التعذيب الجسدي والنفسي لإجبار المعتقلين على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، ويجب ممارسة الضغوط على المملكة لإطلاق سراح المعتقلين.
  • طالبت المحامية والناشطة الحقوقية جوليت ويلس بمحاسبة المسؤولين السعوديين عن انتهاكات المملكة لحقوق الإنسان، على حد قولها.
  • ويلس: السلطات السعودية تنتهك المعاهدات الدولية فيما يخص عقوبة الإعدام،ويجب أن تكون هناك محاسبة للمسؤوليين السعوديين ومن بينهم أفراد الأسرة الحاكمة بشأن عقوبة الإعدام وإخفاء جثامين الضحايا. 
  • ويلس: السلطات السعودية لا تسمح لأسر الضحايا المنفذ فيهم حكم الإعدام بدفن ذويهم، وتخفي عنها مكان الجثمان، مثل قتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول والذي ما زالت أسرته لا تعرف مكان جثمانه حتى الآن.
  • ويلس: السعودية نفذت أحكام الإعدام بحق أطفال وعلقت أجسادهم في أماكن عامة.
  • شارك في الندوة عبد الله العودة نجل الداعية السعودي المعتقل عبد الله العودة وقال إن السلطات السعودية توجه 37 اتهاما زائفا لوالده.
  • العودة: السلطات في المملكة أعدمت هذا العام 134 شخصا من بينهم 37 أعدموا في يوم واحد.
  • العودة انتقد قانون مكافحة الإرهاب في المملكة واتهم السلطات باستخدام القانون ضد معارضيها ووصفهم بالإرهابيين.
  • العودة: قانون مكافحة الإرهاب ينص على أن أي شخص يصف الملك أو ولي العهد بطريقة تشوه صورتهما يعتبر إرهابيا. 
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان