قبل الانتخابات الإسرائيلية: ترمب يبحث مع نتنياهو اتفاقية للدفاع المشترك

Published On 14/9/2019
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، السبت، إنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووافق على العمل على معاهدة دفاعية أمريكية إسرائيلية بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية.
ما أهمية تصريحات ترمب؟
- من خلال هذه التصريحات، تدخل ترمب مباشرة في الانتخابات الإسرائيلية وانحاز إلى جانب نتنياهو.
- سعى نتنياهو منذ فترة طويلة إلى لفتة من ترمب من شأنها أن تساعده في الفوز بحملته الانتخابية.
- كانت تصريحات ترمب بالضبط هو نوع الدعم الذي كان نتنياهو يبحث عنه لدعم فرصه في الانتخابات.
صديق عظيم
- غرد ترمب على تويتر “أجريت اتصالا هاتفيا مع نتنياهو لمناقشة إمكانية المضي قدما في معاهدة الدفاع المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل والتي من شأنها أن ترسخ التحالف الهائل”.
- أضاف”أتطلع إلى مواصلة تلك المناقشات بعد الانتخابات الإسرائيلية عندما نلتقي في الأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر”.
- أصدر نتنياهو بيانًا، امتدح فيه ترمب ردًا على تغريداته. وكتب “شكرًا لك يا صديقي العزيز الرئيس ترمب، لم يكن لدى الدولة اليهودية صديق أعظم منك في البيت الأبيض”.
- أضاف “أتطلع بفارغ الصبر إلى اجتماعنا في الأمم المتحدة للمضي قدما في معاهدة الدفاع التاريخية بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.
- بدا أن توقيت تغريدة ترمب قبل أيام من إجراء الانتخابات الإسرائيلية يهدف إلى دعم جهود نتنياهو للبقاء في السلطة من خلال إظهار علاقتهما القوية.
- تظهر استطلاعات الرأي أن السباق الانتخابي سيكون متقاربا بعد 5 أشهر من انتخابات لم تسفر عن نتيجة حاسمة أعلن نتنياهو نفسه فائزا فيها لكنه أخفق في تشكيل ائتلاف حاكم.
تعزيز فرص نتنياهو
- عزز ترمب من قبل فرص نتنياهو في الفوز قبل الانتخابات السابقة عندما اعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان هذا العام.
- روج بعض المسؤولين الإسرائيليين لفكرة الاستفادة من العلاقات القوية لنتنياهو مع إدارة ترمب بإبرام معاهدة دفاع جديدة مع الولايات المتحدة تركز بشكل خاص على ضمانات لمساعدتها في أي صراع محتمل مع إيران.
- لكن بعض منتقدي نتنياهو يقولون إن مثل هذا الاتفاق قد يقيد إسرائيل ويحرمها من استقلاليتها العسكرية.
المصدر: أكسيوس + رويترز