وفد من طالبان في روسيا بعد انهيار المحادثات مع أمريكا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (يسار) والقيادي في طالبان الملا عبد الغني برادر في موسكو في مايو الماضي

قال مسؤولون في حركة طالبان إن الحركة أرسلت وفدا إلى روسيا لبحث إمكانات انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان بعد انهيار المحادثات مع الولايات المتحدة هذا الشهر.

جاء ذلك بعد أيام من إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتماعا كان من المزمع عقده مع قادة في طالبان بمنتجع الرئاسة في كامب ديفيد.

 التفاصيل:
  • قال مسؤول كبير في طالبان في تصريحات لرويترز”الغرض من هذه الزيارات هو إطلاع زعماء هذه الدول على محادثات السلام وقرار الرئيس ترمب إلغاء عملية السلام في توقيت حل فيه الجانبان كل المسائل العالقة وكانا على وشك توقيع اتفاق للسلام”.
  • مسؤول طالبان، الذي طلب عدم نشر اسمه، قال إن الهدف من الزيارات ليس محاولة إحياء المفاوضات مع الولايات المتحدة بل تقييم الدعم الإقليمي لمسألة إرغامها على الرحيل من أفغانستان.
مواصلة الحوار
  • وزارة الخارجية الروسية أعلنت السبت أن وفداً من حركة طالبان أجرى محادثات مع مسؤولين روس في موسكو.
  • وكالة “ريا نوفوستي” نقلت عن متحدث باسم الوزارة قوله إن “ممثل الرئيس الروسي الخاص لأفغانستان زمير كابولوف استضاف وفداً من طالبان في موسكو”، دون الكشف عن التاريخ الذي تمت فيه المحادثات.
  • المتحدث قال إن “الجانب الروسي شدد على ضرورة إعادة إطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان”.
  • المتحدث أضاف أن مندوبي “طالبان أكدوا من جهتهم رغبتهم في مواصلة الحوار مع واشنطن”.
خلفيات:
  • تتطلع طالبان لتعزيز الدعم الإقليمي لها عبر زيارات خارجية من المقرر أن تشمل أيضا الصين وإيران ودولا في وسط آسيا.               
  • أجرى مسؤولون أمريكيون محادثات مع مسؤولي طالبان امتدت شهورا في العاصمة القطرية الدوحة حيث اتفقوا على مسودة اتفاق كانت ستؤدي لانسحاب نحو 5 آلاف جندي أمريكي من أفغانستان في مقابل الحصول على ضمانات أمنية من طالبان.
  • لكن الاتفاق، الذي كان مجرد خطوة باتجاه اتفاق للسلام، لاقى انتقادا شديدا من الحكومة الأفغانية التي لم يُسمح لها بالمشاركة في المحادثات.     
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان