ترمب: أمريكا مستعدة للرد بعد الهجوم على أرامكو بالسعودية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد” للرد على الهجوم الذي استهدف البنية التحتية النفطية لشركة أرامكو شرقي السعودية.

التفاصيل
  • ترمب على تويتر: إمدادات النفط في السعودية تعرضت لهجوم. هناك سبب يدفعنا إلى الاعتقاد بأننا نعرف المُرتكب.
  • ترمب: نحن على أهبة الاستعداد للرد على أساس عملية التحقق، لكننا ننتظر من السعودية أن تُخبرنا مَن تعتقد أنهُ سبب هذا الهجوم، وبأي أشكال سنمضي قدمًا.  
احتياطي النفط
  • ترمب أعلن أنه أجاز استخدام نفط الاحتياطي الأمريكي الاستراتيجي بعد أن تسببت الهجمات على منشآت أرامكو بخفض إنتاج النفط الخام في السعودية إلى النصف.
  • ترمب: نظرًا إلى الهجوم على السعودية والذي قد يكون له انعكاس على أسعار النفط، أجزتُ استخدام النفط من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، إذا دعت الحاجة، بكمية يتم تحديدها لاحقًا.
  • السعودية كثّفت الجهود لإعادة تشغيل المنشأتين النفطيتَين اللتين تعرضتا لهجمات بطائرات مسيرة، في وقت رفضت إيران اتهام واشنطن لها بالوقوف وراء العملية.
  • تبنى المسلحون الحوثيون في اليمن، حيث يخوض التحالف السعودي الإماراتي حربًا مستمرة منذ خمس سنوات، هجمات السبت ضد أرامكو.
إدانات    
  • دان وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي استهداف شركة أرامكو في بقيق وخريص في شرق المملكة.
  • أيضًا، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجمات، داعيًا جميع الأطراف إلى “ضبط النفس منعًا للتصعيد”.    
  • ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين: أي اضطراب من هذا النوع لا يساعد في استقرار أسواق مواد الطاقة.
السعودية أوقفت نحو نصف إنتاجها من النفط بعد هجمات الحوثيين على منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو (رويترز)
 اتهامات أمريكية
  • وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أشار بإصبع الاتهام مباشرة إلى طهران.
  • بومبيو قال إنه لا أدلة على أن هذا “الهجوم غير المسبوق على إمدادات الطاقة العالمية” انطلق من اليمن.    
  • بومبيو: واشنطن ستعمل مع شركائها وحلفائها لضمان تزويد أسواق الطاقة بالإمدادات، و”لمحاسبة إيران على عدوانها”.
رد إيراني
  • تصريحات بومبيو استدعت ردًا من طهران، إذ قال المتحدث باسم وزارة خارجيتها عباس موسوي إن “هذه الاتهامات ووجهات النظر الأمريكية الباطلة وغير اللائقة تأتي في سياق دبلوماسي غير مفهوم ولا معنى له”.
  • كذلك، نفى العراق أي علاقة له بالهجوم بعد أن نقلت تقارير إخبارية عن مسؤولين في الخليج قولهم إن الهجمات انطلقت من العراق وليس من اليمن.
  • مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، قال الأحد إن “العراق ينفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطية سعودية بالطائرات المُسيرة”.
ضربات انتقامية
  • ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قال إن “للمملكة الإرادة والقدرة على مواجهة هذا العدوان الإرهابي والتعامل معه”.
  • لكن الخبير في شؤون الشرق الأوسط جيمس دورسي استبعد تنفيذ ضربات انتقامية تستهدف حقول النفط الإيرانية.    
  • الخبير في كلية “إس. راجاراتنام” للدراسات الدولية في سنغافورة، قال لفرانس برس: “السعودية لا ترغب بنزاع مفتوح مع إيران. يُفضل السعوديون أن يخوض آخرون هذه الحرب، والآخرون مترددون إزاء ذلك”.
قلق في الأسواق
  • السعودية صبت اهتمامها على استئناف الإنتاج في المنشأتين، بينما انخفض مؤشر الأسهم السعودية بنسبة 3% مع بدء التداول صباح الأحد.
  • انفجارات السبت تسببت باندلاع النيران في معملي بقيق -أكبر منشأة في العالم لمعالجة النفط- وخريص المجاور الذي يضم حقلًا نفطيًا شاسعًا.
  • أسعار النفط ارتفعت أكثر من 10% الإثنين بحسب ما أفادت وكالة بلومبرغ.
  • الحوثيون استهدفوا مرارًا البنية التحتية السعودية في قطاع الطاقة، لكن العملية الأخيرة تختلف بطبيعتها وحجمها.
  • الهجوم الأخير تسبب بتوقف ضخ كمية من إمدادات الخام تقدر بنحو 5 ملايين و700 ألف برميل يوميًا، أي ما يعادل قرابة 6% من إمدادات الخام العالمية ونحو نصف إنتاج المملكة.
  • وصرح بيل فارين-برايس، مدير مجموعة “آر إس إنيرجي” التي مقرها لندن، أن “المارد خرج من القمقم”.
  • فارين-برايس: أصبح واضحًا الآن أن المنشآت النفطية السعودية والخليجية معرضة لهذا النوع من الهجمات وهو ما يعني أن المخاطر الجيوسياسية للنفط سترتفع.
  • ولم يتضح الحجم الفعلي للأضرار ولا نوع الأسلحة التي استُخدمت، في وقت مُنِع الصحفيون من الاقتراب من المنشأتين بسبب الإجراءات الأمنية المشددة.
توقيت حرج
  • أرامكو قالت إنها ستلجأ لمخزوناتها النفطية لتعويض عملائها.
  • لكن يُمكن للحادثة أن تهز ثقة المستثمرين، مع اقتراب موعد طرح جزء من أسهم المجموعة للاكتتاب العام الأولي.
  • تأمل الحكومة السعودية بجمع مئة مليار دولار استنادًا إلى قيمة الشركة التي تقدر بنحو تريلوني دولار، في عملية تأجلت مرارًا لعوامل عدة بينها انخفاض أسعار النفط.
  • وتُراقب الأسواق عن كثب مدى قدرة المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، على إعادة هذا القطاع إلى مساره الطبيعي.
  • وزير الطاقة السعودي الجديد عبد العزيز بن سلمان قال إن السعودية ستلجأ لمنشآتها الضخمة لتخزين النفط المخصصة لأوقات الأزمات لتعويض الانخفاض الذي طرأ على الإنتاج.
  • الرياض بنت خمس منشآت تخزين ضخمة تحت الأرض في مناطق عدة من البلاد قادرة على استيعاب عشرات ملايين البراميل من المنتجات البترولية المكررة على أنواعها.
  • أنفقت السعودية المليارات على المعدات العسكرية، لكن الأحداث الأخيرة تسلط الضوء على أن بنيتها التحتية لا تزال عرضة للهجمات.
  • وبينما يصعب استهداف آبارها النفطية المنتشرة في مناطق واسعة، إلا أن منشآتها العديدة لمعالجة النفط تعد هدفًا أسهل بكثير.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان