قتلى بانفجارين شمال غربي سوريا تزامنا مع قمة ثلاثية في أنقرة

ضحايا نازحون في انفجار بريف إدلب

أعلن الدفاع المدني السوري، الأحد، مقتل مدنيين بانفجارين منفصلين في محيط مشفى بريف حلب الشرقي، وقرب مخيم للنازحين جنوب محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

جاء ذلك قبيل قمة ثلاثية، إيرانية تركية روسية، بشأن سوريا، من المقرر انعقادها اليوم الإثنين في أنقرة.

ضحايا نازحون بينهم أطفال
  • الدفاع المدني السوري، قال في بيان، إن 12 مدنيًا قضوا بانفجار سيارة مفخخة في محيط مشفى مدينة الراعي بريف حلب، بالإضافة إلى جرح 15 شخصًا، بينهم حالات حرجة.
  • البيان: التفجير، سبب دمارًا لثلاثة مبان سكنية، وأضرارًا جزئية في الطابق الثاني لمشفى الراعي.

  • في وقت سابق، الأحد، أصيب مدني بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف سابق، على قرية بانص بريف حلب الجنوبي.
  • في بيان منفصل، كشف الدفاع المدني، عن مقتل أربعة مدنيين بينهم طفلان، وإصابة 3 آخرين، بانفجار قذيفة مدفعية من مخلفات قصف النظام السوري في جنوب إدلب.

  • الدفاع المدني: القذيفة انفجرت في محيط قرية رام بليون، في منطقة جبل الزاوية، ضمن منطقة تضم مخيمًا للنازحين من ريف حماة.
  • صباح الأحد، قتلت امرأة وأصيب ثلاثة آخرون، بقصف مدفعي للنظام السوري على بلدة كنصفرة بجنوب إدلب، وفق الدفاع المدني.

مطالب باستعادة خان شيخون
  • المجلس المحلي لمدينة خان شيخون، طالب في بيان له، من وصفهم أصحاب القرار، باتخاذ خطوات جدية لاستعادة السيطرة على المدينة الاستراتيجية بريف إدلب الجنوبي، والتي سيطر النظام السوري عليها مؤخرًا.
  • المجلس ذكر أنه تم تدمير 40% من المدينة بشكل كامل، وأن عناصر النظام نفذوا عمليات سلب لممتلكاتها، بالإضافة إلى تهجير 95% من سكانها.
  • كانت قوات الأسد، قد سيطرت في 20 أغسطس/آب الماضي، على المدينة، بدعم من الطيران الروسي والميليشيات الأجنبية.

قمة ثلاثية في أنقرة
  • تستضيف أنقرة، اليوم الإثنين، قمة ثلاثية خامسة حول سوريا بمشاركة تركيا وإيران وروسيا.
  • دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، قالت إن المؤتمر سيبحث الوضع في سوريا بشكل عام، ومسألة إدلب تحديدًا.
  • في تصريحات صحفية، أدلى بها أمس الأحد، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن الشعب السوري هو صاحب القرار فيما يتعلق بمستقبل بلاده.
  • روحاني وصف مسار “أستانا” المتواصل منذ نحو عامين ونصف العام بأنه “إيجابي”.
  • روحاني: الوجود غير الشرعي للولايات المتحدة وبقية القوى في شرق الفرات، يعرقل ترسيخ الأمن في هذه المنطقة.
  • التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أعلن أمس الأحد، إحراز تقدم وصفه بالجيد، بشأن إقامة المنطقة الآمنة في شمال سوريا.
خلفيات
  • منطقة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق روسي تركي منذ سبتمبر/أيلول 2018.
  • الاتفاق نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والمعارضة، إلا أنه لم يُستكمل تنفيذه.
  • منطقة شمال غرب سوريا، الخاضعة لسيطرة المعارضة، تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريبًا من النازحين.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان