بلومبرغ: هجمات الحوثيين على أرامكو تعكس فشلا عسكريا سعوديا

Published On 17/9/2019
قال الكاتب والمحلل الأمريكي بوبي غوش إن هجمات الحوثيين على منشآت شركة أرامكو النفطية السعودية تعكس فشلا عسكريا رغم أن المملكة من أكبر مشتري السلاح في العالم.
أبرز ما جاء في مقال غوش بوكالة بلومبرغ الأمريكية
- بينما ينتظر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأكيدا عن مدى مسؤولية إيران عن الهجمات على شركة أرامكو ينبغي عليه إجراء حوار صريح مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، حول إخفاق السعودية في الدفاع عن أهم منشآتها النفطية.
- تساءل غوش لماذا لم يكن الجيش السعودي في وضع الاستعداد قبل الهجمات.
- قال لماذا لم تفعل السعودية ما يكفي لحماية هذه البنية التحتية الحيوية ليس فقط للملكة ولكن للاقتصاد العالمي.
- الهجمات على أرامكو لم تكن مفاجئة فمنذ أن قاد السعوديون تحالفا عربيا في الحرب ضد الحوثيين في اليمن قبل أربع سنوات تصاعدت ضربات الحوثيين الانتقامية من حيث عددها ودرجة تعقيدها.
- ربما يكون الحوثيون قد بدأوا الحرب في شكل ميليشيات غير شرعية، لكنهم تلقوا تدريبات ومساعدة من إيران وحزب الله، إلى جانب الأسلحة الفتاكة، بما فيها الطائرات المسيرة وصواريخ كروز.
- في الوقت نفسه فشل التحالف السعودي الإماراتي في طرد الحوثيين من صنعاء، كما أنه لم يتمكن من فرض حصار على إمدادات الأسلحة للحوثيين.
- بفضل الدعم الإيراني، تحول الحوثيون من الهجمات العشوائية إلى الهجمات التي تستهدف مواقع معينة، وخصوصا البنية التحتية السعودية، مثل المطارات والمنشآت النفطية، حتى وصلت إلى عمق الأراضي السعودية.
- تعرضت السعودية لهجمات من العراق أيضا في وقت سابق من هذا الصيف، حيث استخدمت جماعة عراقية طائرات مسيرة لتفجير خط أنابيب سعودي.
- طبيعة الحرب غير المتماثلة تمكن الميليشيات التي لديها تكنولوجيا أسلحة مزعجة ورخيصة من مفاجأة قوة عسكرية قوية.
- لكن هذا التفسير لا يمكنه تغطية ما حدث في محطة معالجة بقيق التابعة لشركة أرامكو.
- كان لدى السعوديين متسع من الوقت لتقوية دفاعات البنية التحتية الحيوية.
- يجب أن يكون لدى السعوديين الآن القدرة على اكتشاف الهجمات، وخصوصا تلك التي تأتي من على بعد مئات الكيلومترات.
- السعودية واحدة من أكبر دول العالم إنفاقا على الأسلحة والمعدات العسكرية، كما أنها تطمح إلى أن تصبح مصنعا رئيسيا للأسلحة.
- الرئيس ترمب ينبغي أن يحصل على تفسير من ولي العهد السعودي، الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع، حول ما تفعله المملكة لحماية نفسها.
المصدر: بلومبرغ