الحكومة اليمنية عازمة على إنهاء التمرد وقوات سعودية تصل إلى شبوة

نائب وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، أثناء لقائه القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن جنيد منير

قالت الحكومة اليمنية إنها “مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، لإنهاء التمرد الذي قام به المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات”.

جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، أثناء لقائه القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن جنيد منير، بالعاصمة السعودية الرياض.

ووفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، فإنه “جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في اليمن، وجهود الحكومة اليمنية لمواجهة التمرد الذي يقوده ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، وتبعات الاستهداف الإماراتي لقوات الجيش الوطني في عدن وأبين”.

تصريحات الحضرمي خلال اللقاء
  • اليمن يعول على دعم الأصدقاء في المجتمع الدولي، والحكومة مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإنهاء التمرد الذي قام به المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا.
  • الحكومة تعمل على رصد كافة التجاوزات والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا المجلس الانتقالي ضد المواطنين الأبرياء من خلال حملات الاعتقالات التعسفية والقتل خارج إطار القانون.
  • نجدد ترحيب الحكومة بالحوار مع المجلس الانتقالي وفقاً لما يقتضيه بيان التحالف العربي في 10 من أغسطس/آب الماضي.
  • من المهم أولا الوقوف أمام دور الامارات في إطار تحالف دعم الشرعية ومدى مطابقته لأهدافه.
استعادت القوات الحكومية مدينة عزّان بعد ساعات من سيطرة الانفصاليين عليها

وكان التحالف بقيادة السعودية، أصدر بيانا دعا فيه إلى وقف فوري لإطلاق النار في عدن، وانسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من المواقع التي استولت عليها.

وسبق أن دعت السعودية، الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى الحوار في مدينة جدة لحل الوضع جنوبي اليمن.

وتشترط الحكومة اليمنية انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا من كافة مرافق الدولة جنوبي البلاد، قبل الدخول بأي حوار.

بدوره، جدد القائم بأعمال السفير الأمريكي، موقف الولايات المتحدة الداعم للحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، مؤكدا حرص بلاده على مواصلة الجهود الأممية من أجل التوصل إلى سلام دائم وشامل في اليمن.

قوات سعودية في شبوة
  • أعلن الناطق باسم التحالف تركي المالكي عن وصول قوات سعودية إلى محافظة شبوة جنوبي اليمن، للعمل على خفض التصعيد ووقف إطلاق النار.
  • تصريح المالكي جاء بعد ساعات من استعادة القوات الحكومية اليمنية لمدينة عزان في شبوة، والتي سبق أن سيطرت عليها قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا صباح اليوم الاثنين.
  • قال المالكي إن كافة الأطراف اليمنية عملت على تلبية دعوة التهدئة، التي أطلقها التحالف مؤخرا.

وكانت القوات الحكومية استعادت السيطرة على مدينة عزّان بعد ساعات من سيطرة قوات المجلس الجنوبي الانتقالي عليها.

المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي تركي المالكي
محافظ شبوة يتوعد

من جانبه، توعد محافظ شبوة محمد صالح بن عديو بإحالة كل من اعتدى على الجيش والأمن والمواطنين بعد وقف إطلاق النار إلى أجهزة القضاء لنيل العقاب وفقا القانون.

وقال بن عديو في تغريدات على تويتر
  • كل من قبض عليه وهو يقاتل في صفوف المليشيات داخل محافظة شبوة هم في قبضة الأجهزة الأمنية في المحافظة.
  • كل من واصل الاعتداء على الجيش والأمن والمواطنين بعد وقف إطلاق النار وسفك الدماء وقطع الطرق وارتكب جرائم جسيمة سيحال إلى أجهزة القضاء لنيل العقاب وفق القانون.
  • يبدو أن كل رسائلنا الإيجابية لم تفهم كما يجب فتم الاعتداء على أبناء الجيش والأمن وخوض مغامرات خاسرة يزج فيها بشباب لا يدركون عواقب أفعالهم، وفي وضع كهذا تسفك فيه الدماء ويعبث بالأمن فلامجال هنا إلا لإنفاذ القانون والتعامل بحزم.

الدور الإماراتي
  • الخميس الماضي، سيطر الانفصاليون على محافظتي عدن وأبين، بدعم من طيران إماراتي استهدف مواقع للجيش اليمني؛ ما أسفر عن سقوط نحو 300 بين قتيل وجريح، حسب بيان لوزارة الدفاع اليمنية.
  • أقرت الإمارات بشن تلك الغارات، لكنها بررت ذلك بأنها استهدفت “مجموعات إرهابية مسلحة” ردًا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن.
  • بينما قالت الحكومة اليمنية، الجمعة، إنها “ترفض التبريرات الزائفة التي ساقتها الإمارات للتغطية على استهدافها السافر لقوات الجيش الوطني”، واعتبرت محاولة الإمارات إلصاق تهمة الإرهاب بقوات الجيش اليمني، “مجرد محاولة بائسة للتغطية على استهدافها السافر وغير القانوني”.
المصدر: وكالات

إعلان