بريطانيا تبحث إرسال طائرات مسيرة للخليج على خلفية الأزمة مع إيران

Published On 2/9/2019
ذكرت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الإثنين، أن المملكة المتحدة تدرس إرسال “طائرات مسيّرة” للخليج على خلفية الأزمة مع إيران.
تزامن ذلك مع تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني عن متحدث باسم الحكومة قال فيها إن هناك تقاربًا في وجهات النظر خلال المحادثات مع فرنسا بشأن الاتفاق النووي.
أبرز ما أوردته صحيفة ديلي ميل البريطانية:
- سلاح الجو البريطاني لديه عدد من طائرات (ريبر) دون طيار، متمركزة في الخليج تنفذ هجمات ضد تنظيم الدولة في أجواء العراق وسوريا.
- يمكن إعادة نشر هذه الطائرات وتكليفها بمهام أخرى إذا جرى اتخاذ قرار بنشر طائرات مسيرة في الخليج.
- قادة البحرية طلبوا دعمًا للمراقبة من أجل مكافحة تهديد القوات الإيرانية في مضيق هرمز.
- دين باسيت، قائد في البحرية البريطانية: إن بريطانيا “تبحث بنشاط” عن خيارات لتعزيز وجودها العسكري.
- القائد البحري: أحد الخيارات التي يتم النظر فيها هو إرسال طائرات ريبر، التي تهاجم حاليًا تنظيم الدولة، لإجراء المراقبة في الخليج.
- باسيت: في الشهرين الماضيين، رأينا تغييرًا جذريًا فيما يخص التهديد الأمني في المنطقة… ما نبحث عنه هو مزيج من القدرات حتى نتمكن من توفير مراقبة مستمرة.
- في سؤال عما يحتاجه قال: قد تكون طائرة بدون طيار، يمكن أن تكون طائرة دورية بحرية، يمكن أن تكون طائرة هليكوبتر على ظهر سفينة، يمكن أن تكون سفينة.
- تمتلك المملكة المتحدة حاليًا سفينتين حربيتين في المنطقة مزودة بطائرات هليكوبتر ذات قدرات مراقبة.
- مع ذلك، فهي تعتمد على المركبات الأمريكية غير المأهولة لرصد السفن الإيرانية بعيدا.
- الطائرات المسيرة ستساعد في عمليات الاستطلاع مع استمرار السفن الحربية البريطانية في مرافقة الناقلات التي ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز.
- كثيرًا ما ترسل إيران طائرات دون طيار بالقرب من السفن الحربية البريطانية والسفن التجارية التي ترفع العلم البريطاني في المنطقة.
- المملكة المتحدة ألغت برنامج طائرات الدوريات البحرية في عام 2010 لكن سيتم استبداله في العام المقبل.
خلفيات
- بريطانيا دعت يوم الجمعة إلى دعم واسع للتصدي لتهديدات الشحن في الخليج بعدما احتجزت إيران ناقلة ترفع العلم البريطاني في المضيق في يوليو/تموز.
- سلطات جبل طارق أفرجت عن ناقلة النفط الإيرانية “غريس1” منتصف الشهر الماضي بعد احتجازها خمسة أسابيع للاشتباه في أنها كانت تنقل نفطا إيرانيا إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوربي.
- منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني في مايو/أيار 2018، أعادت إدارة ترامب العقوبات الاقتصادية على طهران، بما فيها تلك الرامية إلى تشديد الخناق على شريانها الاقتصادي المتمثل في صادرات النفط؛ لدفع القيادة الإيرانية إلى إعادة التفاوض على اتفاق نووي جديد.
- قبل يومين، قال عباس عراقجي المساعد السياسي لوزير الخارجية الإيراني إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أظهر مرونة بشأن الإعفاءات النفطية لإيران خلال لقائه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة الدول السبع قبل أسبوع.
المصدر: الجزيرة مباشر + ديلي ميل + رويترز