في ظل مشهد ضبابي.. انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية التونسية

وتسود المشهد السياسي التونسي ضبابية في الرؤية، كما يواجه التونسيون تحديا يتمثل في ضرورة أن ينجح البلد في ترسيخ مكتسباته الديمقراطية

انطلقت اليوم الإثنين الحملة الانتخابية الرئاسية في تونس بعد شهر ونصف على وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي.

وتسود المشهد السياسي التونسي ضبابية في الرؤية، كما يواجه التونسيون تحديا يتمثل في ضرورة أن ينجح البلد في ترسيخ مكتسباته الديمقراطية.

ودفع موت السبسي في 25 يوليو/تموز قبل وقت قصير من انتهاء ولايته، إلى إعلان انتخابات رئاسية مبكرة يوم 15 من أيلول/سبتمبر.

وكان يفترض أن تجري الانتخابات الرئاسية في 17 من نوفمبر/ تشرين الثاني بعد الانتخابات النيابية المحددة في أكتوبر/ تشرين الأول.

ملامح المشهد السياسي التونسي
  • اقتصر التنافس في الانتخابات الرئاسية عام 2014 على السبسي وأول رئيس لتونس عقب الثورة المنصف المرزوقي.
  • بين هذين الاستحقاقين، تراجع دور حزب “نداء تونس” الفائز في انتخابات 2014 بشكل كبير.
  • ستجري الانتخابات التشريعية بين جولتي الانتخابات الرئاسية، ومن المحتمل أن تكون لنتائج الدورة الأولى تأثير على الناخب في الانتخابات النيابية في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول.
  • تمكنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من تسجيل أكثر من 7 ملايين ناخب مدعوين إلى الاقتراع، وذلك بعد نسبة عزوف انتخابي لافتة في الانتخابات البلدية عام 2018.
  • قررت الهيئة المستقلة للانتخابات منع نشر استطلاعات للرأي عن الأحزاب، ما يزيد من صعوبة تقييم شعبيتها وثقلها الانتخابي.
هيئة الانتخابات المستقلة في تونس
صراع الشاهد والقروي
  • لا يزال رجل الأعمال نبيل القروي، أحد أبرز المرشحين للرئاسة، يثير الجدل إثر توقيفه يوم 23 أغسطس/ آب خلال عودته من منطقة باجة (غرب)، بتهمة “تبييض أموال” وجهها له القضاء منذ ثلاث سنوات.
  • اتّهم حزب “قلب تونس” الذي يرأسه القروي، رئيس الوزراء يوسف الشاهد بالسعي إلى قطع الطريق عليه لأنه يشكل منافسا جديا له.
  • نفى الشاهد الاتهامات، وقال إنها تدخل في إطار “الحرب السياسية”.
  • الشاهد أكد أن عملية توقيف القروي ساهمت في زيادة شعبيته باعتباره ينشط كثيرا في الحملات الخيرية وجمع التبرعات لصالح المحتاجين من المجتمع التونسي.
  • حكومة الشاهد كانت قدمت مشروع تنقيح للقانون الانتخابي يحول دون إمكانية ترشح القروي، وصادق علية البرلمان، لكن الرئيس الراحل لم يوقعه.
رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد
من سيصل للمرحلة النهائية؟
  • رشح حزب “النهضة” للمرة الأولى في تاريخه شخصية من صفوفه هو رئيس البرلمان بالنيابة عبد الفتاح مورو، الذي يدافع عن انفتاح الحزب والذي يلقى احتراما واسعا بين التونسيين.
  • يرى المحلل السياسي حمزة المدب أن مورو قد يصل إلى المرحلة النهائية “لكن لا يعرف من سيكون منافسه بالنظر إلى الانقسامات في المشهد العلماني، قد يكون الشاهد أو القروي أو عبد الكريم الزبيدي”، وزير الدفاع المستقيل.
  • يشارك في الانتخابات وزراء سابقون مثل المهدي جمعة وحمادي الجبالي الذي انفصل عن حزب النهضة، بالإضافة الى عبير موسي التي ترفع لواء مناهضة الإسلاميين والدفاع عن نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
المصدر: وكالات

إعلان