وزير يمني: الحوار مع مليشيات أبوظبي لن يكون إلا بالسلاح

Published On 2/9/2019
قال وزير النقل اليمني صالح الجبواني إن “الحوار مع مليشيات الإمارات لن يكون إلا بالسلاح”، في إشارة إلى قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” الانفصالية.
تصريحات صالح الجبواني في تغريدة على تويتر:
- شبوة مجددا تلقن المليشيات وداعميها درسا جديدا، وتقول لهم إنها لن تكون إلا محافظة يمنية الهوى والهوية، ورجالها لن يكونوا إلا رجال الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
- شبوة ترسل رسالة للإخوة في جدة بالسعودية أن الحوار مع مليشيات أبوظبي لن يكون إلا بالسلاح.
- تعلموا من شبوه لعلكم تفلحون.
وسبق أن دعت السعودية، الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى الحوار في مدينة جدة لحل الوضع جنوبي اليمن.
وتشترط الحكومة اليمنية انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا من كافة مرافق الدولة جنوبي البلاد، قبل الدخول في أي حوار.

الجيش اليمني يسيطر على أكبر مدينة في شبوة:
- نقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية في عزّان أن تعزيزات تابعة للحكومة الشرعية دخلت المدينة بعد مواجهات مع قوات المجلس الانتقالي الانفصالي التي أُجبرت على الخروج، بعد سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
- تعزيزات القوات الحكومية جاءت بعد ساعات من دخول عربات تحمل مسلحين انفصاليين إلى المدينة.
- مصدر ميداني قال للأناضول إن القوات الحكومية استدرجت قوات النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الانتقالي، وسيطرت على أغلب العربات التي دخلت المدينة.
- في وقت سابق اليوم، قالت مصادر محلية في شبوة إن الانفصاليين سيطروا على “عزان” ثانية كبرى مدن المحافظة.
- تفصل مدينة عزان بين مدينة عتق (مركز المحافظة) وميناء بلحاف لتصدير النفط والغاز الذي لا يزال تحت سيطرة القوات الحكومية.
- لا تزال مواجهات دائرة في منطقة الروضة المجاورة لعزان، بينما تسعى القوات الانفصالية للتوسع شمالا باتجاه مركز المحافظة، الذي فشلت في السيطرة عليه مطلع الأسبوع الماضي.
من عزان ابطال الجيش والأمن يرفعون شعار بالروح بالدم نفديك يا يمن .#عزان_تنتصر pic.twitter.com/MstHsVvMCG
— مختار الرحبي (@alrahbi5) September 2, 2019
حشد إماراتي
- مصادر في محافظة عدن ذكرت أن الإمارات تواصل حشد ألوية تمولها تعرف بـ”العمالقة”، لمساندة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في مواجهة القوات الحكومية الشرعية.
- كان الانفصاليون سيطروا على محافظتي عدن وأبين الخميس الماضي، بدعم من طيران إماراتي استهدف مواقع للجيش اليمني، ما أسفر عن سقوط نحو 300 بين قتلى وجرحى، حسب بيان لوزارة الدفاع اليمنية.
- أقرت الإمارات بشن تلك الغارات، لكنها بررت ذلك بأنها استهدفت “مجموعات إرهابية مسلحة” ردًا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن.
- قالت الحكومة اليمنية إنها “ترفض التبريرات الزائفة التي ساقتها الإمارات للتغطية على استهدافها السافر لقوات الجيش الوطني”، واعتبرت محاولة الإمارات إلصاق تهمة الإرهاب بقوات الجيش اليمني، “مجرد محاولة بائسة للتغطية على استهدافها السافر وغير القانوني”.
المصدر: وكالات