الانتخابات الرئاسية التونسية: رفض كل طعون نتائج الجولة الأولى

Published On 23/9/2019
رفض القضاء التونسي الإثنين كل الطعون على نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، مؤكدا بذلك أن الدورة الثانية ستجري بين الأكاديمي قيس سعيّد ورجل الأعمال المحبوس نبيل القروي.
التفاصيل:
- لا تزال أمام المرشحين الستة الذي تقدموا بالطعون مهلة تنتهي في 26 سبتمبر/أيلول الجاري لاستئناف قرارات المحكمة الإدارية. وفي حال تقدم أي منهم باستئناف فإن الدورة الثانية ستجري في 13 أكتوبر/تشرين الأول.
- أما في حال لم يستأنف أي من المرشحين قرار رد الطعن فإن الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ستجري في 6 أكتوبر/تشرين الأول، أي بالتزامن مع الانتخابات التشريعية، بحسب ما أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
- كان ستة مرشحين، بينهم وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي الذي حل رابعا في الدورة الأولى، ورئيس الوزراء يوسف الشاهد الذي حل خلفه في المرتبة الخامسة، طعنوا أمام المحكمة الإدارية بنتيجة الانتخابات، وتراوحت مطالبهم بين إسقاط مرشح تأهل للدورة الثانية وإعلان بطلان النتائج برمتها.
- في طعنه زعم الشاهد أن القروي استفاد من دعاية انتخابية قامت بها لصالحه قناة نسمة التلفزيونية التي يملكها والتي تعتبر إحدى أبرز المحطات التلفزيونية الخاصة في البلاد.
- أما الزبيدي الذي طلب في طعنه إبطال النتيجة التي حصل عليها كل من القروي ومرشح حزب النهضة عبد الفتاح مورو الذي حل ثالثاً وإعلان تأهله هو إلى الدورة الثانية على حساب القروي فادعى في مراجعته أن كلا من القروي ومورو استفادا من دعاية انتخابية غير قانونية.
- المحكمة الإدارية قضت برفض ثلاثة طعون، بينها الطعن الذي قدمه الزبيدي، بسبب عيوب في الشكل، في حين رفضت الطعون الثلاثة الأخرى من حيث المضمون.
خلفيات
- أٌوقف القروي في 23 أغسطس/آب وهو ملاحق منذ 2017 بتهمة تبييض أموال. وأثار توقيفه قبل عشرة أيام من بدء الحملة الانتخابية تساؤلات حول تأثير السياسة على القضاء.
- رفض قاضي تحقيق الأربعاء طلبا جديدا للإفراج عن رجل الأعمال بدعوى عدم اختصاصه في النظر بهذه القضية.
- النتائج الرسمية الثلاثاء الماضي أكدت مواجهة غير متوقعة في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين القروي والأكاديمي قيس سعيّد.
- حل سعيّد أولا بـ 18,4% من الأصوات أمام القروي الذي حصل على 15,58% من الأصوات.
المصدر: الجزيرة مباشر + الفرنسية