ترمب يتجه إلى الأمم المتحدة محملا بفشله في حل خمس أزمات عالمية

أثارت تغريدة ترمب التي نقل فيها تصريح القس جيفريس انتقادات من العديد من الديمقراطيين ومن الحزب الجمهوري أيضا

ينضم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك هذا الأسبوع على خلفية سلسلة من الأزمات الدولية التي أخفق في حلها.

التفاصيل
  • تشهد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حضور مسؤولين من 192 دولة على مدى 5 أيام تتخللها مئات الخطب والاجتماعات.
  • يواجه الرئيس الأمريكي العديد من القضايا العالمية الساخنة والعديد من الأزمات الخارجية التي لم تُحل.
  • رغم أن ترمب يصف نفسه بأنه “صانع الصفقات” فقد فشل حتى الآن في نزع فتيل التوتر في عدد من الملفات مثل كوريا الشمالية والصين وطالبان وإسرائيل وفلسطين.
إيران
  • من المحتمل أن يتفاقم التوتر مع إيران بعد أن أعلنت إدارة ترمب نشر قوات أمريكية في منطقة الخليج العربي بعد هجوم على منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية الأسبوع الماضي.
  • دعت إيران الولايات المتحدة وحلفاءها إلى مغادرة الخليج، واستبعدت عقد اجتماع بين ترمب والرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كوريا الشمالية
  • توقفت المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي منذ أشهر، بعد القمة التي عقدت في العاصمة الفيتنامية هانوي في فبراير/شباط الماضي.
  • عاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى إجراء اختبارات الصواريخ الباليستية بشكل شبه أسبوعي.
  • لم يتمكن ترمب من إقناع كيم بوقف تطوير أسلحته النووية مقابل تخفيف العقوبات، لكنه استمر في الإشادة بالكيمياء الشخصية بينه وبين كيم.
الحرب التجارية مع الصين
  • رغم استئناف الاجتماعات المباشرة بين الممثل التجاري الأمريكي ونظيره الصيني للتخطيط لإجراء محادثات على مستوى أعلى في أكتوبر/تشرين الأول فإن احتمال زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الصينية لا يزال يعطل محادثات التجارة بين البلدين، وهو ما يهدد بحدوث تباطؤ اقتصادي عالمي.
  • رغم ذلك فقد اتخذ الجانبان في الآونة الأخيرة خطوات للحد من التوترات عن طريق إعفاء بضائع من الرسوم الجمركية أو تأخير زيادة الرسوم الجمركية على سلع أخرى.
محادثات السلام الأفغانية
  • مازالت الحرب في أفغانستان، وهي أطول حرب في التاريخ الأمريكي، دون حل بعد أن أوقف الرئيس ترمب ما يقرب من عام من محادثات السلام الأمريكية مع حركة طالبان.
إسرائيل وفلسطين
  • كان من المقرر أن تعلن إدارة ترمب خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي طال انتظارها، بعد الانتخابات الإسرائيلية.
  • لكن فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الحصول على الأغلبية في البرلمان جعل مستقبل خطة السلام موضع شك حاليا.
  • فمنذ تولي ترمب منصبه في عام 2017 لم يكن للبيت الأبيض أي اتصال مع بيني غانتس، زعيم المعارضة الإسرائيلية الذي يرجح أن يتولى تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
المصدر: أكسيوس

إعلان