ترمب يتجه إلى الأمم المتحدة محملا بفشله في حل خمس أزمات عالمية

Published On 23/9/2019
ينضم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك هذا الأسبوع على خلفية سلسلة من الأزمات الدولية التي أخفق في حلها.
التفاصيل
- تشهد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حضور مسؤولين من 192 دولة على مدى 5 أيام تتخللها مئات الخطب والاجتماعات.
- يواجه الرئيس الأمريكي العديد من القضايا العالمية الساخنة والعديد من الأزمات الخارجية التي لم تُحل.
- رغم أن ترمب يصف نفسه بأنه “صانع الصفقات” فقد فشل حتى الآن في نزع فتيل التوتر في عدد من الملفات مثل كوريا الشمالية والصين وطالبان وإسرائيل وفلسطين.
إيران
- من المحتمل أن يتفاقم التوتر مع إيران بعد أن أعلنت إدارة ترمب نشر قوات أمريكية في منطقة الخليج العربي بعد هجوم على منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية الأسبوع الماضي.
- دعت إيران الولايات المتحدة وحلفاءها إلى مغادرة الخليج، واستبعدت عقد اجتماع بين ترمب والرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كوريا الشمالية
- توقفت المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي منذ أشهر، بعد القمة التي عقدت في العاصمة الفيتنامية هانوي في فبراير/شباط الماضي.
- عاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى إجراء اختبارات الصواريخ الباليستية بشكل شبه أسبوعي.
- لم يتمكن ترمب من إقناع كيم بوقف تطوير أسلحته النووية مقابل تخفيف العقوبات، لكنه استمر في الإشادة بالكيمياء الشخصية بينه وبين كيم.
الحرب التجارية مع الصين
- رغم استئناف الاجتماعات المباشرة بين الممثل التجاري الأمريكي ونظيره الصيني للتخطيط لإجراء محادثات على مستوى أعلى في أكتوبر/تشرين الأول فإن احتمال زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الصينية لا يزال يعطل محادثات التجارة بين البلدين، وهو ما يهدد بحدوث تباطؤ اقتصادي عالمي.
- رغم ذلك فقد اتخذ الجانبان في الآونة الأخيرة خطوات للحد من التوترات عن طريق إعفاء بضائع من الرسوم الجمركية أو تأخير زيادة الرسوم الجمركية على سلع أخرى.
محادثات السلام الأفغانية
- مازالت الحرب في أفغانستان، وهي أطول حرب في التاريخ الأمريكي، دون حل بعد أن أوقف الرئيس ترمب ما يقرب من عام من محادثات السلام الأمريكية مع حركة طالبان.
إسرائيل وفلسطين
- كان من المقرر أن تعلن إدارة ترمب خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي طال انتظارها، بعد الانتخابات الإسرائيلية.
- لكن فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الحصول على الأغلبية في البرلمان جعل مستقبل خطة السلام موضع شك حاليا.
- فمنذ تولي ترمب منصبه في عام 2017 لم يكن للبيت الأبيض أي اتصال مع بيني غانتس، زعيم المعارضة الإسرائيلية الذي يرجح أن يتولى تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
المصدر: أكسيوس