أردوغان: ما فائدة الأمم المتحدة إذا لم تطبق قراراتها المتعلقة بإسرائيل؟

أردوغان رافعا خرائط حول المنطقة العام 1947 قائلا: لا يوجد شيء اسمه إسرائيل، المنطقة كلها فلسطين

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المتعلقة بإسرائيل.

كلمة أردوغان أمام الأمم المتحدة
  • إذا لم تُطبق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن المتعلقة بإسرائيل، إذاً ما الفائدة من هذه المنظمة؟.
  • إذا لم نكن مؤثرين عبر قراراتنا التي نتخذها، فأين ستتجلى العدالة؟”، وعلى الأمم المتحدة دعم الشعب الفلسطيني بما هو أكثر من الوعود.
  • أنا أتساءل أين هي إسرائيل، يا ترى أي أراضي تشملها إسرائيل، أين كانت إسرائيل عام 1947، وأين أصبحت في 1949 و1967، وأين هي حاليا؟.
  • العام 1947 تقريبا لا يوجد شيء اسمه إسرائيل، والمنطقة برمتها فلسطين.. وبعد قرار التقسيم في العام ذاته بدأت فلسطين بالتقلص وإسرائيل بالتوسع حتى عام 1967.
  • الوضع الحالي تكاد فلسطين غير موجودة، فالمنطقة برمتها تقريبا أصبحت إسرائيل، هل تشبع إسرائيل؟ لا فحاليا تسعى لأخذ ما تبقى.
  • هناك العديد من قرارات مجلس الأمن الدولي حول إسرائيل، هل يتم تطبيق تلك القرارات؟ لا، إذاً ما الفائدة من الأمم المتحدة.
  • موقف تركيا من قضية القدس واضح، وتتمثل بأن الحل يكمن في تأسيس دولة فلسطينية، تكون مستقلة وأراضيها متجانسة على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
  • من منصة الأمم المتحدة أسأل، أين هي حدود إسرائيل؟ هل هي حدود 1948؟ أم حدود 1967 أم أن هناك حدود أخرى؟ وإذا لم تكن الأماكن السكنية في الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة الأخرى ومرتفعات الجولان داخل حدود إسرائيل، كيف يتم اغتصاب تلك الأراضي أمام أعين العالم.
  • هل الغاية من المبادرة المطروحة على أنها صفقة القرن، القضاء على دولة فلسطين ووجود شعبها بصورة تامة؟.
  • إذا لم تحرك مشاهد القتل الوحشية لامرأة فلسطينية بريئة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية ضميرنا، فلم يعد معنى للكلام.
  • حكومة إسرائيل الحالية عبر أفعالها المتمثلة بهذه الجرائم وفرض حصار غير إنساني على قطاع غزة، وأنشطة الاستيطان غير القانونية وتغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس لا تقف عند انتهاك القانون الدولي، بل تتخطاه لتدوس على جميع القيم الإنسانية.
خلفيات:
  • يتردد أن خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ “صفقة القرن” تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل.
  • الخطة تعتمد التنازل خاصة بشأن حق عودة اللاجئين، ووضع مدينة القدس المحتلة، وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان