القوى الأوربية تدعم واشنطن وتحمل إيران مسؤولية هجوم أرامكو

Published On 24/9/2019
أيدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الولايات المتحدة وألقت باللوم على إيران في الهجوم على منشأتي النفط التابعتين لشركة أرامكو شرقي السعودية يوم 14 سبتمبر/أيلول.
التفاصيل
- طالبت القوى الأوربية طهران بالموافقة على محادثات جديدة مع القوى العالمية بشأن برامجها النووية والصاروخية وقضايا الأمن الإقليمي.
- وأصدرت الدول الثلاث بيانا مشتركا عقب اجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على هامش لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس الإثنين.
- وجاء في البيان المشترك لبريطانيا وفرنسا وألمانيا: “حان الوقت لإيران كي تقبل بإطار مفاوضات طويل الأمد على برنامجها النووي وكذلك على القضايا الأمنية الإقليمية، والتي تشمل برامجها الصاروخية”.
- وذكر البيان المشترك: “من الواضح لنا أن إيران تتحمل مسؤولية هذا الهجوم. لا يوجد أي تفسير معقول آخر. نحن نؤيد التحقيقات الجارية لتأكيد المزيد من التفاصيل”.
- ووجه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الشكر للبلدان الأوربية على بيانها الذي وجه اللوم لإيران قائلا “هذا سيعزز الدبلوماسية وقضية السلام”.
- ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساعي ماكرون للوساطة، قائلا” نحن لا نحتاج إلى وسيط…هم (إيران) يعرفون من الذي يتم الاتصال به”.
- وقال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران برايان هوك إن الولايات المتحدة ستكثف الضغط على إيران.
- وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى لمعالجة القضية من خلال الدبلوماسية وجهد متعدد الأطراف، وأن هناك دورا لمجلس الأمن الدولي لكنه لم يذكر تفاصيل.
- وفي مقابلة مع شبكة (إن.بي.سي) الأمريكية أمس الإثنين، قال جونسون إن ترمب “هو الشخص الوحيد الذي يستطيع إبرام اتفاق أفضل…أتمنى أن يتم التوصل إلى اتفاق ترمب”.
“لا مجرد المصافحة”
- وتحمس ترمب لإمكانية اجتماعه بالرئيس الإيراني حسن روحاني في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لكن فرص اللقاء تضاءلت.
- وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للصحفيين في نيويورك “لم نتلق حتى الآن أي طلبات هذه المرة لعقد اجتماع وأوضحنا أن مجرد تقديم طلب لن يفي بالغرض”.
- ظريف: “يجب أن يكون هناك سبب للمفاوضات، يجب أن يكون لها نتيجة، وليس مجرد المصافحة”.
- وذكر ظريف أن هناك شروطا مسبقة لعقد اجتماع مشيرا إلى أن تنفيذها سيهيئ المجال لاجتماع بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين وهي الأطراف الأصلية في الاتفاق النووي، لكنه أوضح أنه لن يكون هناك لقاء ثنائي.
- وكانت إيران قد طالبت الولايات المتحدة برفع كل العقوبات.
خلفيات
- سعى الزعماء الأوربيون لتهدئة المواجهة بين طهران وواشنطن منذ أن انسحب الرئيس الأمريكي ترمب قبل ما يزيد على عام من الاتفاق النووي الذي ضمن لإيران الوصول للتجارة العالمية مقابل كبح برنامجها النووي.
- وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران العام الماضي وشددتها هذا العام.
- وردت إيران بانتهاك بعض القيود على المواد النووية في الاتفاق، وأعطت مهلة غايتها أكتوبر/ تشرين الأول ستخفض بعدها التزاماتها أكثر ما لم ينفذ الأوربيون وعودهم بإنقاذ الاتفاق.
- وقاد ماكرون مسعى أوربيا خلال الصيف لإيجاد حل وسط بين واشنطن وطهران ويريد اغتنام فرصة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لإحياء الجهود الدبلوماسية.
- وانتقد ترمب الاتفاق السابق الذي تفاوض عليه سلفه باراك أوباما بسبب انتهاء بعض بنوده بعد فترة بالإضافة إلى عدم تناوله لبرنامج إيران الصاروخي وأنشطتها الإقليمية.
- وزاد التوتر يوم 14 سبتمبر أيلول عقب الهجوم على منشأتي النفط السعوديتين الذي ألقت الرياض وواشنطن باللوم فيه على إيران. وتنفي طهران الاتهام.
- وأعلنت حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عن الهجوم.
- وتحارب الحركة التحالف العسكري السعودي الإماراتي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات