طهران: مستعدون للقبول بتعديلات محدودة على الاتفاق النووي

المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي

كشف المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، الأربعاء، أن الرئيس حسن روحاني سيقدم مقترحات مهمة في نيويورك لبناء الثقة وكسر الجمود الحالي.

تعديلات محدودة على الاتفاق النووي
  • أضاف ربيعي في تصريح بعد اجتماع الحكومة أن طهران يمكنها قبول إدخال تعديلات محدودة على الاتفاق النووي وتقديم تطمينات بعدم سعي طهران لامتلاك أسلحة نووية، مقابل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق المبرم عام 2015 ورفع العقوبات التي فرضتها عليها.
  • قال ربيعي للتلفزيون الإيراني الرسمي “إذا انتهت العقوبات وكانت هناك عودة للاتفاق فسيكون هناك مجال لتقديم تطمينات بهدف كسر الجمود، بل إن الرئيس (روحاني) لديه مقترح بتغييرات بسيطة على الاتفاق”.
  • كشف مصدر إيراني للجزيرة أن التعديلات الإيرانية بشأن الاتفاق النووي تتعلق بالشق الفني والرقابة الدولية.
  • أضاف أن التعديلات الإيرانية المقترحة تتضمن تسريع الاتفاق وبدء خطوات كانت مؤجلة حتى العام 2025. كما تشمل تحويل البروتوكول الذي يسمح بتفتيش مفاجئ إلى قانون ملزم.
  • أكد المصدر أن هذه التعديلات المقترحة ستكون مقابل رفع العقوبات الأمريكية والتصديق على الاتفاق النووي في الكونغرس.
  • قالت قناة “برس” التلفزيونية الإيرانية، الأربعاء، إن طهران تعرض قبول تشديد عمليات التفتيش على برنامجها النووي إذا صادق الكونغرس الأمريكي على الاتفاق النووي ورفعت واشنطن كل العقوبات.
  • قالت القناة نقلا عما اعتبرتها “مصادر مطلعة” إن “التعديل الإيراني المقترح على الاتفاق النووي يدعو إلى موافقة برلمان إيران مبكرا على بروتوكول إضافي، وإلى موافقة الكونغرس الأمريكي على الاتفاق النووي وعلى رفع كل عقوبات واشنطن”.
مسعى فرنسي
  • الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إنه يعتقد أن الظروف تهيأت لعقد اجتماع بين الرئيسين الأمريكي والإيراني، لكنه أوضح أن القرار في هذا الصدد يرجع إليهما.
  • قال ماكرون للصحفيين عقب اجتماعه بنظيريه الإيراني والأمريكي، أمس الثلاثاء، على هامش الجمعية العامة “أعتقد أن الظروف تهيأت من أجل عودة سريعة للمفاوضات.. الأمر الآن يرجع إلى إيران والولايات المتحدة لاغتنام الفرصة”.
  • تابع “توجد نية مشتركة للتقدم، وليس فقط لتهيئة الظروف لوقف التصعيد، بل لبناء اتفاق طويل الأمد”.

ويقوم الرئيس الفرنسي بجهود وساطة بين واشنطن وطهران من أجل وقف التصعيد، وذلك بعدما مضت إيران في تخفيف التزاماتها في الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ردا على سياسة الضغوط القصوى التي تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترمب ضدها منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي العام الماضي.

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أن الرئيس ترمب طلب منه القيام بوساطة مع إيران لخفض حدة التوتر واستطلاع إمكانية إبرام اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان