شاهد: من الأمم المتحدة.. السراج يتهم الإمارات ومصر وفرنسا بدعم حفتر

السراج أثناء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

ندد فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، من على منبر الأمم المتحدة، الأربعاء، بتدخل دول أجنبية في ليبيا، متهما اللواء المتقاعد خليفة حفتر بأنه “مجرم متعطش للدماء”.

وقال السراج في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “من المؤسف أن دولا أخرى تواصل التدخل” في شؤون ليبيا، مسميا كلا من الإمارات العربية المتحدة وفرنسا ومصر.

“منصة للميليشيات”

رئيس حكومة الوفاق أعرب عن أسفه لكون “ليبيا تمر بأزمة خطيرة بسبب تدخل أجنبي سلبي”، منتقداً أدوار كل من الإمارات التي “سمحت لنفسها بأن تكون منصة إعلامية للميليشيات”، والعثور على “صواريخ فرنسية” في منطقة انتزعتها قواته من قوات حفتر و”مصر التي تريد إعطاء دروس لليبيا”.

اعتبر السراج أن “ما شجع مجرم الحرب هذا هو حصوله على دعم دول أجنبية”، وأضاف “سنهزمه بغض النظر عمن يدعمه”، مؤكداً رفضه أي حوار مع حفتر.

مبادرة أوربية    
  • بمبادرة من فرنسا وإيطاليا سيعقد اجتماع دولي بشأن ليبيا اليوم الخميس في الأمم المتحدة على هامش أعمال الجمعية العامة.
  • تأمل باريس وروما في أن يساهم هذا الاجتماع في المضي قدماً نحو عقد مؤتمر دولي قد تنظمه ألمانيا لإخراج ليبيا من أتون الحرب الأهلية، بحسب مصادر دبلوماسية.
  • أدت محاولات إيطاليا فرض نفسها على أنها اللاعب الدولي الأساسي في الأزمة الليبية إلى توترات بينها وبين فرنسا.
  • في 7 سبتمبر/أيلول، رفضت القوات الموالية لحفتر دعوة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة للعودة إلى طاولة الحوار، مؤكدة أن الحل العسكري للنزاع هو الطريق الأمثل.
“مخادع”
  • السراج كان قد قال إن ما شجع حفتر على العدوان، هو ما تلقاه من أسلحة ودعم مالي طوال ثلاث سنوات.
  • السراج أضاف خلال استضافته بـمنتدى “كونكورديا الدولي” في نيويورك الإثنين، إن ذلك الدعم جعل حفتر “يتوهم أن بمقدوره اجتياح طرابلس خلال 48 ساعة”، بحسب بيان نشره مكتبه الإعلامي.
  • ذكر حفتر أن ليبيا كانت تستعد بتفاؤل لعقد المؤتمر الجامع، مشيرًا أن حفتر قرر الاعتداء على العاصمة طرابلس، أثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى البلاد، دون مبرر سوى محاولة نسف العملية السياسية.
  • السراج أوضح: “حاولنا استيعاب حفتر في العملية السياسية، حيث عقدنا معه ستة اجتماعات، وتم التفاهم في آخر اجتماع في أبوظبي على عقد المؤتمر الوطني”.
  • السراج استدرك” “اتضح بعد أيام من اللقاء أنه (حفتر) كان مخادعاً طوال الوقت، ينتظر الفرصة لينقض على الحكم، ولم تكن مشاركته سوى محاولة لكسب الوقت”.
  • تابع السراج: العدوان يقترب من الشهر السادس، وفقد الليبيون حوالي ثلاثة آلاف مواطن، وجُرح الآلاف، وشُرد مئات الآلاف من النازحين، علاوةً على الأضرار التي أصابت البنى التحتية والمرافق العامة ومن ضمنها المطار الوحيد المتاح لسكان العاصمة”.
     

    اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر يتلقى دعما من مصر والإمارات
  • كان من المقرر انعقاد ملتقى وطني جامع في أبريل/نيسان الماضي، لمحاولة حل الأزمة الليبية، ولكن قبل الملتقى بـ 10 أيام أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، نسفت فرص عقد المؤتمر.
خلفيات
  • منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، بدأت قوات حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس حيث توجد حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، إلا أن قواته فشلت في تحقيق هدفها رغم مكاسب ميدانية محدودة سرعان ما تراجعت.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان