الانتخابات الرئاسية التونسية: سعيد يؤيد الإفراج عن منافسه القروي

Published On 27/9/2019
قال المرشح الرئاسي التونسي المحامي قيس سعيِّد إنه يتمنى الإفراج عن منافسه رجل الأعمال نبيل القروي، فيما تقترب الدورة الثانية من الانتخابات المقررة منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
جاء ذلك خلال مقابلة بثها التلفزيون الوطني مساء أمس الخميس.
ماذا قال سعيد؟
- قضية القروي لدى القضاء، وهي حالة غير طبيعية وغير مريحة بالنسبة لي. صدقاً كنت أفضل أن يكون طليقاً.
- رفضت حتى الظهور في وسائل الإعلام نظرا لأن الوضع غير طبيعي ومن منطق أخلاقي واحتراما لمبدأ تكافؤ الفرص.
- ليس لدي قنوات تلفزيونية أو أموال. في إشارة إلى قناة “نسمة” التابعة للقروي.
رفض التدخل الخارجي
- سعيد قالخلال المقابلة، إن من يتحدثون عن وجود دعم خارجي أقول هذه مجرّد أوهام، لم أتصل بأحد وأرفض أصلا أن يكون هناك تدخل من أي جهة كانت.
- سعيد: لا علم لي إلا بالشباب الذي دعمني، لم أتصل بأي جهة من الخارج ولا أقبل أي تدخل، وجواز سفري منتهي منذ عام 2014.
- سعيد: الشباب التونسي صنع التاريخ، والبعض يريدون تقزيم الشباب التونسي، نحن نعيش لحظة تاريخية مختلفة، ونوعا جديدا من الثورة لكن ثورة في نطاق الشرعية الدستورية، ثورة جديدة استنبطها الشباب.
- سعيد: طرحت مشروعا مختلفا عن المشاريع السائدة المألوفة ولم أذهب لبيع الأوهام أو الأحلام الزائفة.
- سعيد: في حال الفوز بالرئاسة أعد الشعب التونسي أن أبذل كل جهدي أن أكون في مستوى الانتظارات وأن أُعبّد الطريق ليرفعوا راية تونس للأعلى.
- سعيد: سأكون جامعا لكل التونسيين دون إقصاء، ولن يكون هناك مجال لضرب الدولة، وسأبذل كل جهدي في سبيل أن تصل إرادة الشعب إلى مستوى القرار.
- سعيد: الحقوق والحريات الواردة في الدستور لا مجال للتراجع عنها والمساس منها إطلاقا على غرار حقوق الطفل والمرأة على عكس ما يروج لذلك البعض.
قضية القروي
- في 15 سبتمبر/ أيلول الجاري، تصدّر قيس سعيِّد، الآتي من خارج الأحزاب الرئيسية، الدورة الأولى بحصوله على 18.4 في المئة من الأصوات.
- حل القروي ثانيا بحصوله على 15.6% من الأصوات بعد عدة حملات تبرع نقلتها قناة التلفزيون التابعة له. وهو ملاحق منذ 2017 بتهمة غسل الأموال والتهرب الضريبي.
- اعتقل القروي في 23 أغسطس/ آب الماضي قبل عشرة أيام من بدء الحملة الانتخابية.
- من المقرر إجراء مناظرة بين المرشحين في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، شرط أن يتمكن المرشحان من المشاركة.
- طلبت الهيئة المسؤولة عن تنظيم الانتخابات وهيئة البث من المحكمة السماح للقروي بالمشاركة لكنها لم تعطِ رداً بعد. وقال التلفزيون الوطني إنه مستعد لتنظيم النقاش في السجن إذا لزم الأمر.
- دعت عدة بعثات أجنبية لمراقبة الانتخابات، إضافة إلى مرشحي الدورة الأولى الخاسرين، إلى تمكين القروي من القيام بحملته للدورة الثانية.
- ينتظر صدور قرار بشأن الإفراج المحتمل عن القروي الأسبوع المقبل.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات