الانتخابات الرئاسية التونسية: سعيد يؤيد الإفراج عن منافسه القروي

تصدّر قيس سعيد السباق الرئاسي الانتخابي في تونس بـ 18.4 بالمئة من أصوات الدور الأول

قال المرشح الرئاسي التونسي المحامي قيس سعيِّد إنه يتمنى الإفراج عن منافسه رجل الأعمال نبيل القروي، فيما تقترب الدورة الثانية من الانتخابات المقررة منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

جاء ذلك خلال مقابلة بثها التلفزيون الوطني مساء أمس الخميس.

ماذا قال سعيد؟
  • قضية القروي لدى القضاء، وهي حالة غير طبيعية وغير مريحة بالنسبة لي. صدقاً كنت أفضل أن يكون طليقاً.
  • رفضت حتى الظهور في وسائل الإعلام نظرا لأن الوضع غير طبيعي ومن منطق أخلاقي واحتراما لمبدأ تكافؤ الفرص.
  • ليس لدي قنوات تلفزيونية أو أموال. في إشارة إلى قناة “نسمة” التابعة للقروي.
رفض التدخل الخارجي
  • سعيد قالخلال المقابلة، إن من يتحدثون عن وجود دعم خارجي أقول هذه مجرّد أوهام، لم أتصل بأحد وأرفض أصلا أن يكون هناك تدخل من أي جهة كانت. 
  • سعيد: لا علم لي إلا بالشباب الذي دعمني، لم أتصل بأي جهة من الخارج ولا أقبل أي تدخل، وجواز سفري منتهي منذ عام 2014.
  • سعيد: الشباب التونسي صنع التاريخ، والبعض يريدون تقزيم الشباب التونسي، نحن نعيش لحظة تاريخية مختلفة، ونوعا جديدا من الثورة لكن ثورة في نطاق الشرعية الدستورية، ثورة جديدة استنبطها الشباب.
  • سعيد: طرحت مشروعا مختلفا عن المشاريع السائدة المألوفة ولم أذهب لبيع الأوهام أو الأحلام الزائفة.
  • سعيد: في حال الفوز بالرئاسة أعد الشعب التونسي أن أبذل كل جهدي أن أكون في مستوى الانتظارات وأن أُعبّد الطريق ليرفعوا راية تونس للأعلى.
  • سعيد: سأكون جامعا لكل التونسيين دون إقصاء، ولن يكون هناك مجال لضرب الدولة، وسأبذل كل جهدي في سبيل أن تصل إرادة الشعب إلى مستوى القرار.
  • سعيد: الحقوق والحريات الواردة في الدستور لا مجال للتراجع عنها والمساس منها إطلاقا على غرار حقوق الطفل والمرأة على عكس ما يروج لذلك البعض.
قضية القروي
  • في 15 سبتمبر/ أيلول الجاري، تصدّر قيس سعيِّد، الآتي من خارج الأحزاب الرئيسية، الدورة الأولى بحصوله على 18.4 في المئة من الأصوات.
  • حل القروي ثانيا بحصوله على 15.6% من الأصوات بعد عدة حملات تبرع نقلتها قناة التلفزيون التابعة له. وهو ملاحق منذ 2017 بتهمة غسل الأموال والتهرب الضريبي.
  • اعتقل القروي في 23 أغسطس/ آب الماضي قبل عشرة أيام من بدء الحملة الانتخابية.
  • من المقرر إجراء مناظرة بين المرشحين في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، شرط أن يتمكن المرشحان من المشاركة.
  • طلبت الهيئة المسؤولة عن تنظيم الانتخابات وهيئة البث من المحكمة السماح للقروي بالمشاركة لكنها لم تعطِ رداً بعد. وقال التلفزيون الوطني إنه مستعد لتنظيم النقاش في السجن إذا لزم الأمر.
  • دعت عدة بعثات أجنبية لمراقبة الانتخابات، إضافة إلى مرشحي الدورة الأولى الخاسرين، إلى تمكين القروي من القيام بحملته للدورة الثانية.
  • ينتظر صدور قرار بشأن الإفراج المحتمل عن القروي الأسبوع المقبل.
رجل الأعمال نبيل القروي المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان