الجزائر: مظاهرات رافضة لخوض رموز نظام بوتفليقة سباق الرئاسة

Published On 27/9/2019
خرج آلاف الجزائريين في مسيرات بالجمعة الـ32 للحراك الشعبي، ظهرت فيها شعارات ترفض ترشح رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، لانتخابات الرئاسة المقبلة.
التفاصيل
- خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في أبرز شوارع وساحات الجزائر العاصمة.
- ردد المتظاهرون شعارات رافضة ومتخوفة من ترشح رموز نظام بوتفليقة للانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر/ كانون أول المقبل، على غرار رئيسا الوزراء السابقين عبد المجيد تبون وعلي بن فليس.
- ردد المحتجون شعارات مثل “لا تبون لا بن فليس.. الشعب هو الرئيس”، و”لا انتخابات مع وجوه العصابات”.
- كتب أحدهم بشارع “ديدوش مراد” وسط العاصمة “الغباء هو أن تخرج لإسقاط نظام بوتفليقة ثم تشارك في انتخابات يشرف عليها نظام بوتفليقة”.
- كعادتها عززت الشرطة الجزائرية تواجدها وانتشر عناصرها ومركباتها بشكل مكثف في أبرز ساحات وشوارع الجزائر العاصمة.
- كما أقيمت نقاط مراقبة أمنية على مداخل العاصمة من طرف الشرطة والدرك الوطني (قوة تابعة لوزارة الدفاع)، ما تسبب في زحمة مرورية.
- عكس الجمع السابقة، استمرت خدمة المواصلات العامة على غرار مترو الأنفاق وحركة قطارات الضواحي والخطوط الطويلة.
- لوحظ خروج جزائريين في مسيرات في عدة ولايات شرق وغرب ووسط البلاد، حسب صور وفيديوهات نشرت على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية.
السباق الرئاسي
- أعلنت شخصيات جزائرية ترشحها للانتخابات، على غرار “بن فليس” و”تبون”، وكلاهما شغل منصب رئيس وزراء ابان حقبة بوتفليقة.
- كما أعلن اليوم التجمع الوطني الديمقراطي حزب رئيس الوزراء الأسبق احمد أويحي، المسجون حاليا في قضايا فساد، عزمه ترشيح أمينه العام عز الدين ميهوبي.
- غيرت الجزائر نظامها الانتخابي بالكامل، إذ نزعت كافة صلاحيات تنظيم الانتخابات من الإدارات العمومية (وزارات الداخلية والعدل والخارجية)، ومنحتها للسلطة المستقلة للانتخابات المستحدثة مؤخرا، وزكى أعضاء السلطة (الهيئة) وعددهم 50، وزير العدل الأسبق محمد شرفي (73 عاما) رئيسا لها.
- شرعت هذه الهيئة في التحضير لانتخابات الرئاسة، وستتكفل بكل مراحل الإعداد لها وإعلان نتائجها الأولية.
- بلغ حتى اليوم عدد المتقدمين للترشح للرئاسة 96، حسب السلطة العليا للانتخابات.
- الخميس، حذر رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح من “عرقلة” الانتخابات الرئاسية، مهدّدا “من يقف حاجزاً أمام هذا الحل الدستوري” بالجزاء “الرادع”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات