واشنطن تتهم نظام الأسد بهجوم كيميائي جديد وتتوعد بالرد

جانب من ضحايا هجوم طائرات النظام بغاز السارين على مدينة خان شيخون في ريف إدلب عام 2017

أكدت الولايات المتحدة، أن قوات النظام السوري استخدمت أسلحةً كيميائية في 19 مايو/أيار في إدلب، آخر معقل كبير تسيطر عليه المعارضة في شمال غرب البلاد.

التفاصيل
  • قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الخميس، إن “الولايات المتحدة خلُصت إلى أن نظام الأسد استخدم الكلور كسلاح كيميائي” في حملته لاستعادة إدلب.
  • بومبيو أضاف “الولايات المتحدة لن تسمح لهذه الهجمات بأن تمر بلا رد، ولن تتسامح مع الذين اختاروا التستر على هذه الفظاعات” دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.
  • بومبيو تابع “ستواصل الولايات المتحدة الضغط على نظام الأسد الخبيث لإنهاء العنف ضد المدنيين السوريين والمشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة”.
  • أشار جيم جيفري، الممثل الخاص الأمريكي لسوريا، إلى أن الهجوم أسفر عن أربعة جرحى، وقال إنه حتى لو أنه لم يسفر عن قتلى، فإن الولايات المتحدة تعتزم بعث رسالة قوية خوفا من هجمات جديدة.
  • جيفري أوضح خلال لقاء مع الصحفيين “نخشى من أن النظام يحاول مجددا استخدام أسلحة كيميائية، من أجل تعويض عجزه عن استعادة الأرض”.
  • كانت الولايات المتحدة أعلنت أنها تشتبه في وقوع هجوم بأسلحة كيميائية في إدلب، إلا أنها لم تطلق حكما واضحا بهذا الشأن.
  • قال محققون دوليون إن الأسد المدعوم من روسيا استخدم مرارا أسلحة كيميائية ضد أهداف مدنية في مسعاه لإنهاء الحرب.
لقطات تظهر ضحايا أطفال ودمار وقع جراء القصف الجوي والمدفعي الذي طال مناطق في ريف إدلب سوريا.
هجمات بالكيماوي:
  • كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمر في أبريل/ نيسان2017 بضربة عسكرية شملت إطلاق 59 صاروخا من نوع كروز على قاعدة الشعيرات التابعة للنظام السوري ردًا على هجوم بغاز السارين أودى بالعشرات في خان شيخون في شمال غرب البلاد، واتهمت الأمم المتحدة قوات النظام بتنفيذه.
  • في 14 أبريل/ نيسان 2018، شنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضربات ردا على هجوم كيميائي نسب إلى قوات النظام ضد مدنيين في بلدة دوما، كبرى مدن الغوطة، الأمر الذي نفته دمشق بالمطلق.
  • يوم الإثنين الماضي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تشكيل لجنة دستورية سورية تضم ممثلين عن كل من النظام والمعارضة والمجتمع المدني بهدف مراجعة الدستور والتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع العسكري المستمر منذ أكثر من ثمانية أعوام.
  • لكن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال الثلاثاء إن عمل اللجنة الدستورية المكلفة إعداد دستور جديد للبلاد لا يعني وقف العمليات العسكرية.
  • بدعم من حلفائها خاصة روسيا التي بدأت تدخلها العسكري في سوريا في سبتمبر/ أيلول 2015، تسيطر قوات النظام اليوم على أكثر من ستين في المئة من مساحة البلاد.
  • لا تزال مناطق في شمال شرق البلاد يسيطر عليها المقاتلون الأكراد ومحافظة إدلب (شمال غرب) التي تسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر منها، خارج نفوذ دمشق.
  • أدى النزاع في سوريا إلى مقتل زهاء 370 ألف شخص منذ العام 2011. إضافة إلى آلاف النازحين واللاجئين.
المصدر: مواقع فرنسية

إعلان