الأفغان يدلون بأصواتهم في انتخابات رئاسية تهددها التفجيرات

Published On 28/9/2019
بدأ الأفغان يدلون بأصواتهم السبت لاختيار رئيسهم في الدورة الأولى من انتخابات تجري تحت تهديد الهجمات والتحذيرات والمقاطعة.
انفجارات
- قال مسؤولون إن انفجارات وقعت في مدن كابل وغزنة وجلال أباد خلال انتخابات الرئاسة الأفغانية اليوم السبت.
- أدى اعتداء وقع قرب مركز اقتراع في قندهار إلى وقوع 15 جريحا، فيما أفاد مسؤولون محليون عن عدة هجمات بقنابل وقنابل يدوية لم تسفر عن ضحايا.
- حدثت الانفجارات بعد قليل من فتح مراكز الاقتراع أبوابها لانتخاب رئيس جديد للبلاد وسط مخاوف من أعمال العنف والتزوير.
- الحملة الانتخابية بدأت في أواخر سبتمبر/ أيلول بهجوم أوقع عشرين قتيلا. كما قتل بعد ذلك أكثر من مئة شخص آخرين في هجمات تبنتها حركة طالبان.
- ثمة مخاوف أخرى من وقوع هجمات ينفذها تنظيم الدولة بعدما أعلن مسؤوليته عن هجوم أوقع 80 قتيلا خلال حفل زفاف في أغسطس/ آب.
تحذيرات للناخبين
- يخوض 18 مرشحا هذه الانتخابات للفوز بولاية رئاسية من خمس سنوات، وتشتد المنافسة بصورة خاصة بين المرشحين الأوفر حظا الرئيس الحالي أشرف غني ورئيس الحكومة عبدالله عبدالله.

المرشح الرئاسي أشرف غني يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية في كابول - تجري عملية الاقتراع في وقت وصلت محادثات السلام بين الأمريكيين وحركة طالبان إلى طريق مسدود، مبددة الأمل في قيام حوار بين الحكومة الأفغانية والحركة يفضي إلى إحلال السلام في البلد.
- ضاعفت طالبان التحذيرات للناخبين البالغ عددهم حوالي 9.6 ملايين لردعهم عن المشاركة في الانتخابات، وتوعدوا الخميس بأنهم يستهدفون “مكاتب ومراكز (الاقتراع) التي تستضيف هذه المهزلة”.
- أعلنت وزارة الداخلية نشر 72 ألف عنصر لحراسة حوالى خمسة آلاف مركز اقتراع في البلاد.
- حُظر منذ مساء الأربعاء دخول جميع الشاحنات والشاحنات الصغيرة إلى العاصمة خشية استخدامها في هجمات بآليات مفخخة.
- المتحدث باسم اللجنة الانتخابية ذبيح الله سعدات قال صباح السبت “إننا مسرورون لوقوف الناس منذ الآن في صفوف انتظار طويلة أمام مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الصناديق”.
رابع انتخابات رئاسية
- هذه هي رابع انتخابات رئاسية في تاريخ أفغانستان، وجرت الأولى عام 2004.
- الرئيس الأفغاني قال بعد الإدلاء بصوته إن “هذه الانتخابات ستمهد الطريق حتى نسير في اتجاه السلام بشرعية حقيقية”.
- يأمل غني في الفوز بولاية ثانية، ما سيفرضه في موقع محاور لا يمكن تجاوزه للتفاوض مع طالبان. غير أن طالبان يعتبرونه “دمية” وينكرون له أي صفة شرعية.

المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله يدلي بصوته في مركز اقتراع بكابول - سبق أن تواجه غني وعبدالله عام 2014 في انتخابات شهدت مخالفات خطيرة إلى حد أن الولايات المتحدة فرضت على كابل إنشاء منصب رئيس الحكومة لعبدالله.
- السلطات الأفغانية أكدت أنها اتخذت جميع التدابير لمنع وقوع عمليات تزوير، فنشرت خصوصا مجموعة من الوسائل التقنية بينها أجهزة بيومترية لكشف البيانات.
- يتوقع صدور النتائج الأولية في 19 أكتوبر/تشرين الأول على أن تعلن النتائج النهائية في 7 أكتوبر/تشرين الثاني.
- ستكون نسبة المقاطعة في هذه الانتخابات تحت المجهر إذ يتوقع بمعزل عن الخوف من الاعتداءات أو من عمليات التزوير، أن يلزم العديد من الناخبين منازلهم بعدما فقدوا الأمل في أن يعمل قادتهم على تحسين ظروفهم المعيشية.
- سيتولى الرئيس المقبل مقاليد السلطة في بلد يعاني حربا، وكان 55% من سكانه يعيشون بأقل من دولارين في اليوم عام 2017، بلغت فيه حصيلة الحرب مع طالبان في النصف الأول من 2019 أكثر من 1300 قتيل من المدنيين بحسب أرقام الأمم المتحدة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات