نائب جمهوري يدعم التحقيق في مكالمة ترمب مع الرئيس الأوكراني

Published On 28/9/2019
أصبح النائب الجمهوري مارك أمودي أول عضو جمهوري في مجلس النواب الأمريكي يدعم تحقيق يهدف مساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.
التفاصيل
- أمودي في تصريحات أمس الجمعة، قال إنه يدعم التحقيق لمساءلة ترمب، لكنه أكد أنه يحتفظ بحقه في الحكم بشأن ما إذا كان ينبغي محاكمة ترمب وعزله أم لا.
- أمودي قال إنه من المنطقي أن يحقق الكونغرس في شكوى المسؤول في وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) التي أعلن عنها يوم الخميس بشأن المكالمة الهاتفية التي أجراها ترمب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
- ترمب طلب من زيلينسكي في المكالمة بالتحقيق في مزاعم فساد ضد خصمه الديمقراطي جو بايدن وابنه هانتر.
- رفض أمودي، وهو مدع عام فيدرالي سابق، اعتبار أن دعمه للتحقيق هو انحياز للحزب الديمقراطي، وأوضح أنه يؤيد بشدة الدور الرقابي الذي يلعبه الكونغرس.
فوز كبير للديمقراطيين
- النائب الديمقراطي جيم هايم، وهو ثاني أكبر عضو ديمقراطي في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، قال إن دعم أمودي للتحقيق يمثل تقدما كبيرا.
- هايمز قال إن موقف أمودي مشابه لموقف العديد من الديمقراطيين الذين يدعمون التحقيق ولكنهم لم يصلوا إلى حد دعم مساءلة ترمب.
خلفية
- أمودي يترأس الحملة الانتخابية لإعادة انتخاب ترمب في ولاية نيفادا، وهي ولاية متأرجحة خسرها ترمب بفارق 27 ألف صوت لصالح هيلاري كلينتون في عام 2016.
- يدعم غالبية أعضاء مجلس النواب الآن التحقيق في قضية ترمب وأوكرانيا.
المصدر: الجزيرة مباشر + نيويورك تايمز