حماس: زيارة القاهرة الأخيرة ليس لها علاقة بملف المصالحة

صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لحركة حماس

قال صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الإثنين، إن زيارة وفد الحركة الأخيرة للقاهرة، بحثت العلاقات الثنائية، وتفاهمات كسر الحصار عن غزة.

أبرز تصريحات البردويل لـ”الجزيرة مباشر”:
  • الدعوات المصرية الأخيرة لوفد حركة حماس لزيارة القاهرة، ولقاء المسؤولين المصريين، كانت بهدف بحث العلاقات الثنائية وتطويرها، ونقاش حول التفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي.
  • الزيارة لم يكن لها أي علاقة بطرح ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
  • الوفد الأمني المصري طرح مبادرة مفادها، أن يأتي رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه إلى قطاع غزة، وأن تكون له سيادة على الوزارات، بينما تمارس حركة حماس سيادتها على الأمن، وأن يكون هناك اتفاقية تظهر فيها السلطة وهي موجودة في غزة.
  • حماس لم ترد على هذه المبادرة، وتساءلت وقتها عن هذا الطرح، هل هو من الرئيس الفلسطيني محمود عباس؟ وعندها سيكون لها رد.
  • عاد الوفد الأمني إلى رام الله، ولم يتلق رداً على هذه المبادرة، وكان من الواضح أن عباس لا علاقة له بهذا الطرح، وقد عاد الوفد الأمني المصري مصدوماً من هذا الموقف.
  • حتى هذه اللحظة لا نستطيع القول بأن هناك انتكاسة في التفاهمات مع الاحتلال.  
  • الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض معادلات معينة ليجني أثمانا أكبر، ولكن في كل مرة تتصدى له مسيرات العودة وتتصدى له المقاومة الفلسطينية وموقفها الثابت.
خلفيات:
  • تقود السلطات المصرية ممثلة بوفد من المخابرات العامة، ملف التفاوض بين حركتي فتح وحماس لعقد مصالحة فلسطينية.
  • يتوسط الوفد المصري في ملف “التهدئة” بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
  • منذ 2007، يسود انقسام سياسي فلسطيني بين حركتي “فتح” و”حماس”، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.
  • وقعت الحركتان أحدث اتفاق للمصالحة بالقاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017.
  • لم يطبق الاتفاق بسبب نشوب خلافات حول عدة قضايا، منها تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي القطاع الذين عينتهم “حماس”.
  • في أغسطس/آب الماضي دعا إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الرئيس الفلسطيني لزيارة غزة، مؤكدا أن حركته مستعدة للدخول في أي مسار يحقق الوحدة الوطنية.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان