رويترز تكشف أبرز وزراء الحكومة السودانية برئاسة حمدوك

عبد الله حمدوك أدى اليمين رئيسا لمجلس الوزراء السوداني في الفترة الانتقالية

نقلت وكالة رويترزعن عضو مدني في المجلس السيادي الحاكم في السودان أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك اختار 14 عضوا في حكومته.

التفاصيل:
  • رويترز نقلت عن العضو، الذي قالت إنه ينتمي لقوى إعلان الحرية والتغيير، إن الحكومة تضم أول امرأة تتولى وزارة الخارجية، كما سيتولى اقتصادي سابق في البنك الدولي وزارة المالية وسيكون عليه التصدي للأزمة الاقتصادية التي زادت حدتها خلال الأشهر الماضية.
  • رويترز نقلت عن العضو إن أسماء عبد الله اختيرت وزيرة للخارجية مضيفا أن إبراهيم البدوي اختير وزيرا للمالية.
  • العضو أضاف لرويترز أن عادل إبراهيم سيشغل منصب وزير الطاقة والتعدين بينما سيشغل الفريق أول ركن جمال الدين عمر منصب وزير الدفاع.
  • وكالة السودان للأنباء قالت إن من المتوقع أن يعلن حمدوك التشكيل الكامل للحكومة خلال اليومين المقبلين.
تأخير
  • تتألف الحكومة ،بحسب ما اتفق عليه ،من عشرين عضوا على الأكثر يختارهم حمدوك، باستثناء وزيري الداخلية والدفاع اللذين سيعينهما العسكريون في المجلس السيادي.
  • كان من المفترض إعلان الحكومة الأسبوع الماضي، على أن تبدأ عملها في الأول من سبتمبر/ أيلول الجاري.
  • عضو المجلس السيادي الفريق شمس الدين كباشي قال في تصريح لموقع الجزيرة مباشر إن تأجيل إعلان الحكومة يعود لعدة أسباب منها التشاور بين المكون العسكري بالمجلس السيادي وقوى إعلان الحرية والتغيير.
  • الكباشي أضاف أن  رئيس الوزراء حمدوك سيقوم بإبداء بعض الملاحظات على الأسماء المرشحة ويمكن أن يرفض بعضها وهذا حقه، موضحا أن إعلان الحكومة بيد رئيس الوزراء وأنه هو الذي يعلنها بعد الانتهاء من المشاورات .
  • خلاف التشاور حول الأسماء بين المكون العسكري بالمجلس السيادي وقوى الحرية والتغيير، هناك أسباب أخرى أدت لتأجيل إعلان الحكومة منها عملية الفحص الأمني للأسماء المرشحة.
  • الفحص الأمني هو عملية تقوم بها الأجهزة الأمنية والعسكرية من خلال تمحيص السير الذاتية للمرشحين وإبداء الملاحظات حولهم، إما بالموافقة أو الإبعاد.
  • بحسب متابعات موقع الجزيرة مباشر، لعب الفحص الأمني دورا في إبعاد ثلاث شخصيات رشحوا لوزارات الخارجية والنفط والصحة، في حين اعتبر مراقبون الفحص الأمني بمثابة (فيتو) يستخدمه المكون العسكري بالسيادي ضد الحرية والتغيير.
  • إلا أن الفريق شمس الدين كباشي يرى عكس ذلك ويقول إن الفحص الأمني ليس (فيتو) على شريكهم في الحكم وإنما “إجراء متبع”.
  • حكومة حمدوك ستكون أول حكومة سودانية منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل/ نيسان الماضي.
  • الحكومة ستعمل خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات تعقبها انتخابات.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان