معتقلون مصريون يناشدون شيخ الأزهر التدخل لإنهاء معاناتهم

وجّه عدد من شباب المعتقلين في مصر رسالة ناشدوا فيها شيخ الأزهر التوسط بين النظام والشباب في السجون لوضع خارطة طريق لإنهاء أزمتهم.

وتعد هذه الرسالة الثانية بعد رسالة أولى أرسلها المعتقلون قبل أسبوعين من داخل سجن طرة جنوب القاهرة لتسليط الضوء على معاناتهم.

واعتقل النظام المصري آلاف المعارضين معظمهم من المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين في أعقاب الانقلاب العسكري وفض اعتصامي رابعة والنهضة عام 2013.

الرسالة الثانية
  • حسب رسالة وصلت إلى الجزيرة نسخة منها، فإن خارطة الطريق المنشودة تتضمن طريقا للشباب للخروج من مأزقهم وتفتح لهم بابا للخروج من “بوتقة معارضة النظام”، وكذلك الخروج من سياق الإخوان وركبهم، مع وضع ضمانات على الشباب بذلك.
  • المعتقلون ردوا على منتقدي مبادرتهم التي جاءت في الرسالة الأولى قائلين “اتقوا الله في وطنكم وقدموا المصلحة العامة على مصالحكم الشخصية”.

  • المعتقلون: صُدِمنَا من كمية التخوين والتكذيب والصدمة الأكبر كانت لشباب الإخوان في السجن من حديث القيادات. 

  • تحدث المعتقلون في رسالتهم عن انعدام الأمل وضياع الأحلام مؤكدين أن “جسامة العقاب قد تجاوزت جسامة الجرم المرتكب”.

  • تضمنت الرسالة إقرارا من أصحابها بأنهم أخطأوا التقدير حيث اعتقدوا أنهم يستطيعون “الوقوف أمام دولة ومؤسساتها”. 

 

  • المعتقلون قالوا إن رسائلهم تمثل “أغلبية عظمى” من جموع المعتقلين علما بأن الرسالة الأولى كانت قد تحدثت عن مشاركة 350 معتقلا.
  • في رسالتهم الأولى وجه المعتقلون نداء لقيادات الإخوان بالتحرك لحل الأزمة مع السلطة في مصر و”ألا يترددوا في أخذ خطوة للوراء”.
  • كان إبراهيم منير نائب مرشد الإخوان قد علق على الرسالة الأولى لشباب المعتقلين بقوله “إن الجماعة لم تجبر أحدا على الانضمام إليها كما أنها لم تدخل أحدا السجن”. 
تصريحات للجزيرة مباشر 
  • قال الباحث في الحركات الإسلامية أحمد مولانا للجزيرة مباشر إنه ربما تقف جهات في الدولة وراء هذه الرسائل وتسعى لتسليط الضوء عليها”، مضيفا ” هذه الرسائل لن تجد آذانا صاغية إلا بوجود قرار سياسي من النظام بالتفاعل معها”.
  • من جانبه قال القيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد سودان للجزيرة مباشر ” غريب توجيه اللوم لقيادات الإخوان حيث إنهم معتقلون في السجون والانتقادات يجب أن توجه إلى النظام”.
  • أضاف سودان ” لا نلوم أي شخص على ترك الجماعة مقابل حريته وإطلاق سراحه، وجماعة الإخوان المسلمين همها الآن دعم أسر المعتقلين”.

وسلطت منظمات حقوقية دولية الضوء على سوء أوضاع المعتقلين داخل السجون في مصر ووفاة عدد منهم جراء الإهمال الطبي وسوء التغذية إضافة إلى اكتظاظ السجون بعدد كبير منهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان