ميانمار تجبر مسلمي الروهينغيا على قبول هويات تحرمهم من الجنسية

اليونسيف تحذر من جيل ضائع من أطفال الروهينغيا
اليونسيف تحذر من جيل ضائع من أطفال الروهينغيا

قالت منظمة حقوقية إن سلطات ميانمار تجبر مسلمي الروهينغيا تحت تهديد السلاح على قبول بطاقات هوية تصنفهم على أنهم أجانب مما يحرمهم من فرصة الحصول على الجنسية.

وقالت منظمة (فورتيفاي رايتس) للدفاع عن حقوق الإنسان في تقرير لها إن حكومة ميانمار “تحاول تدمير شعب الروهينغيا عبر عملية إدارية تجردهم فعليا من الحقوق الأساسية”.

أبرز ما ورد في تقرير المنظمة:
  • الحكومة تجبر الروهينغيا على قبول بطاقات التحقق من الهوية الوطنية التي تصنفهم على أنهم أجانب.
  • عذبت سلطات ميانمار الروهينغيا وفرضت قيودا على حرية حركتهم في إطار تنفيذ عملية بطاقات التحقق من الهوية الوطنية.
  • التقرير وثق عددا من الحالات التي تم فيها تهديد أفراد من الروهينغيا على قبول البطاقة تحت تهديد السلاح وبعد فصل الرجال عن النساء.

اضطهاد مسلمي الروهينغيا:
  • سلطات ميانمار تحرم غالبية الروهينغيا من الجنسية، وينظر إليهم بشكل عام على أنهم مهاجرون غير شرعيون من بنغلاديش المجاورة، فيما يقول الروهينغيا إن جذورهم ترجع إلى إقليم أراكان في غرب ميانمار.
  • يرفض الروهينغيا بطاقة الهوية التي تفرضها عليهم السلطات في ميانمار، ويقولون إنها تجعل منهم مواطنين بالتجنس وليست مواطنة كاملة.
  • الروهينغيا يقولون إن هذه البطاقة تجعل من حاملها مواطنا من الدرجة الثالثة وليس مواطنا أصليا، كما يتم على أساس البطاقة التمييز في التوظيف .
  • وفقا لقانون الجنسية، تعترف حكومة ميانمار بثلاث فئات: المواطنة الكاملة والمواطنة بالانتساب والمواطنة بالتجنس، والأخيرة هي التي تجبر فيها السلطات الروهينغيا على قبولها.
  • السلطات في ميانمار تعتبر الروهينغيا “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش.

https://twitter.com/arakanana99/status/1168902641646264321?ref_src=twsrc%5Etfw

خلفيات:
  • في أغسطس/آب 2017، بدأ جيش ميانمار ومليشيات بوذية في شن حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغيا المسلمة في أراكان غربي البلاد.
  • أسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهينغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن تشريد ولجوء قرابة مليون إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.
  • بحسب مصادر من الروهينغيا تم قتل ما لا يقل عن 20 ألف شخص من الروهينغيا بينهم عدد كبير من الأطفال واغتصاب الآلاف من النساء وإحراق أكثر من 300 قرية بكل ما فيها.
  • أكثر من 700 ألف من أقلية الروهينغيا هربوا إلى بنغلاديش المجاورة نتيجة للمجازر التي جرت.
  • في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، وقعت بنغلاديش وميانمار اتفاقا لإعادة اللاجئين.
  • بعدها بعام، توقفت أول عملية إعادة مقررة بعد أن أعرب اللاجئون عن عدم استعدادهم للعودة إلى وطنهم، ووصفوها بأنها عودة “غير آمنة”.
  • ميانمار تواجه دعوات دولية متصاعدة لمحاسبتها على الجرائم ضد الروهينغيا الذين تصفهم الأمم المتحدة “بالأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.
  • المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا أوليا في أعمال العنف ضد الروهينغيا.
المصدر: تويتر + رويترز

إعلان