احتجاجات لبنان: إنذار مبكر وتحذير من انفجار وشيك

Published On 30/9/2019
شكلت الاحتجاجات التي شهدها الشارع اللبناني “إنذارا مبكرا للسلطات”، وسط تحذيرات من “انفجار يوشك أن يحصل”.
التفاصيل:
- أثارت الاحتجاجات تساؤلات بشأن ما إذا كانت البلاد في طريقها للانضمام إلى ركب ـ”الربيع العربي” حسب تعليقات الصحف اللبنانية الصادرة الإثنين.
- شهدت عدة مدن، بينها العاصمة بيروت، اليوم الأحد تظاهرات حاشدة احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية جراء الخلافات السياسية، وسط انتشار كثيف للجيش وقوى الأمن الداخلي.
- تراجع سعر صرف الليرة اللبنانية على نحو حاد في الأيام الأخيرة لامست الـ1630 و1700 ليرة للدولار الواحد، في ظل تسجيل تراجع كبير في احتياطي البلاد من العملة الصعبة وارتفاع الدين العام وتصاعد العجز في ميزان المدفوعات.
- كثرت السيناريوهات التي أدت الى أزمة تذبذب وفرة الدولار في لبنان، من بينها ما كشفته وكالة الأنباء المركزية اللبنانية (خاصة) عن أن شبكة منظمة مؤلفة من لبنانيين وسوريين وفلسطينيين وجنسيات أخرى مقربة من النظام السوري تسحب عملة الدولار من أجهزة الصراف الآلي (ATM) الموزعة في الشوارع من أجل تحويلها إلى سوريا.

تعليقات الصحف
صحيفة “النهار” القريبة من قوى “14 آذار” المناهضة للنظام السوري:
- يوم أحد غاضب لا يمكن أن يتحول ثورة، لكنه يشكل إنذارا للسلطة الحاكمة في كل المواقع.
صحيفة “الجمهورية” القريبة من “14 آذار”:
- الانفجار يوشِك أن يحصل، ووجع الناس مُتزايد، وما يفوق ذلك وَجعهم من السلطة الحاكمة، التي تبدو مهاجرة وتعيش في كوكب آخر.
- السلطة الحاكمة مستقيلة من مسؤولياتها ومن أبسط واجباتها، وتعطي أذنها الطرشاء لصرخات الناس، فلا تسمع سوى ما يُدغدغ مصالحها وجيوبها ويحمي محمياتها. أمّا الناس فليجرفهم الطوفان مع لقمة عيشهم وقوت أبنائهم.
- لعل الصورة التي رَسمتها التحركات في الشارع أمس، عبّرت، ولَو بشكل خجول، عمّا يختلج في نفوس اللبنانيين من وجع، وجاءت على شكل إنذار مُبكر على ما قد يحصل في مواجهة المسبّبين بهذا الوجع.
- على المسؤولين في السلطة والمتنعّمين بملذاتها، أن يغادروا صالوناتهم الفخمة، وينزلوا إلى الناس لتَحسّس وجعهم، لكن ما يدفع إلى الأسف أنه مع هذه السلطة الحاكمة لا حياة لمَن تنادي.

صحيفة “الديار” القريبة من قوى “8 آذار” المؤيدة للنظام السوري:
- من دون سابق إنذار، وتحت شعار الأزمة الاقتصادية، تحرّك الشارع اللبناني احتجاجاً على الأوضاع المعيشية التي يعيشها المواطن.
- الشائعات اكتسحت البلاد الأسبوع الماضي، فيما خصّ الدولار والمحروقات، وانفجر غضب المواطنين في وجه القوى السياسية معبّرين عن وجعهم وعن تردي الوضع المعيشي والاقتصادي، تخلل ذلك كرّ وفرّ مع القوى الأمنية.
- ما يثير التساؤل هو كيف أن مئات المواطنين نزلوا دفعة واحدة في مختلف المناطق، وكأن جهات تقوم بتحريك “ربيع عربي” في لبنان وخصوصاً في العاصمة بيروت والمناطق المحيطة.
- التظاهرات وحالة الغليان والاحتجاجات امتدت إلى الطرق الرئيسية في العاصمة وقطعت أوصالها امتدت إلى 70% من المناطق اللبنانية.
- هل العاصمة بيروت تحذو حذو تونس والجزائر والقاهرة ودمشق وليبيا حيث اجتاحها (الربيع العربي)؟.
صحيفة الأخبار القريبة من حزب الله:
- حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية، كان أركان الطبقة الحاكمة، كقادة الأجهزة الأمنية، عاجزين عن تحديد الهوية السياسية للمحتجين الذين نزلوا إلى الشوارع في العاصمة والمدن الكبرى، احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية.
- ما جرى “فاجأ الطبقة الحاكمة، العاجزة عن إيجاد حل للأزمة”.
بدورها عنونت صحيفة “اللواء” القريبة من “تيار المستقبل”، أبرز قوى “14 آذار” قائلة “ثورة الرغيف بوجه الفساد والمديونية.. والطبقة السياسية تنقسم”!
المصدر: وكالات